شباب الاتحاد نجحوا في استثمار الفرصة وطبقوا تعليمات المدرب   (تصوير: عبدالرحمن العبدالسلام)

ابعاد الخفجى-رياضة:أكد المدرب الوطني عبداللطيف الحسيني، أن المدير الفني لفريق الشباب، البلجيكي برودوم أخطأ عندما أجلس ثنائي الهجوم ناصر الشمراني، والأرجنتيني سيباستيان تيجالي، على دكة الاحتياط منذ بداية مباراة أول من أمس أمام الاتحاد.
وأشار إلى أن الشوط الأول من المباراة جاء متكافئا بين الفريقين، وكان اللعب محصورا وسط الملعب، ووضح اعتماد الاتحاد على الهجمات المرتدة، بينما الشباب اعتمد على اللعب عن طريق الأطراف، وتمرير الكرات العالية للاستفادة من مهند عسيري.
وقال الحسيني: “كان واضحا من البداية أن الفريقين يحاولان خطف هدف مبكر، وعندما سجل الاتحاد هدفه الأول استطاع فتح مساحات في دفاع الشباب، واستغلها بنجاح”.
وأشار الحسيني إلى أن لاعبي الشباب تأثروا بالإجهاد البدني لكثرة مشاركات الفريق، بينما ظهر لاعبو الاتحاد بارتياح كبير وكانوا جاهزين لياقيا وبدينا، ولم يكونوا مطالبين بتحقيق اللقب لذا لعبوا دون ضغوط.
وأشاد الحسيني بمدرب الاتحاد بينات، موضحا أنه قرأ فريق الشباب جيدا، خاصة بعد مباراة الأهلي، وعرف أن الشباب يعتمد على الكرات العرضية للاستفادة من مهند عسيري في ضربات الرأس، لذا فرض عليه رقابة من مدافعين، وأبان أن غياب الشمراني وتيجالي أراح مدافعي الاتحاد كثيرا، ومنحهم دافعا للمشاركة في الهجوم.
كما أشاد بالهدف الذي أحرزه نايف هزازي، مشيرا إلى أن الأخير هداف من طراز فريد يكون حاضرا دائما بذهنه التهديفي في المباريات الكبيرة، حتى ولو لم يكن جاهزا بدنيا، مثله مثل الشمراني الذي بمجرد دخوله سجل هدفين.
وحول قرارات التجديد في فريق الاتحاد، أجاب: “مثل هذه القرارات سلاح ذو حدين، فلو لم يحقق الاتحاد هذه البطولة، فماذا كان سيحدث لهؤلاء اللاعبين الشباب؟، وفي كرة القدم لا يوجد شيء اسمه قرار صحيح مئة بالمئة، ولكن هناك أقرب للصحة، ولذلك يجب تقييم هؤلاء في الموسم المقبل، خاصة وأن الفريق أمامه مشاركات محلية وقارية، وحينها ستتضح مدى صحة قرار الإدارة”.