«ضوئية» لبيان هيئة الغذاء والدواء.

ابعاد الخفجى-محليات:كشف بيان جديد لوزارة التجارة والصناعة عن ضبط كميات من حليب الأطفال سيميلاك غين بلص (Similac Gain Plus) المشتبه بتلوثه بالبكتيريا، مايعني تناقضاً للبيان الذي أصدرته الهيئة العامة للغذاء والدواء ونفت فيه فسحها لأي كميات من الحليب المذكور.

وقالت الوزارة في بيان لها البارحة أنها تحذِّر جميع المستهلكين بأنه تم ضبط كميات من حليب (Similac Gain Plus) المشتبه بتلوثه بالبكتيريا في الأسواق المحلية وأتى ذلك على إثر التحريات التي قامت بها الوزارة بعد تلقي مركز بلاغات المتسهلك عدة بلاغات من المواطنين، واتضح أن هذه المنتجات المحتمل تلوثها قد تسرّبت فعلاً إلى الأسواق عن طريق الموزعين المعتمدين.
وأضافت :إن ذلك يأتي بعد أن أعلنت هيئة الغذاء والدواء تحذيرها من احتمالية تلوث بعض منتجات حليب الأطفال بالبكتيريا ،وأنه تم حصر جميع التشغيلات المتضررة وخلو الأسواق منها، ونوهت أنها في نفس الوقت تحذِّر المستهلكين من استهلاك المنتجات الموضحة بياناتها وإبلاغ مركز بلاغات المستهلك فوراً على الرقم 8001241616.
ويأتي هذا البيان بعد أقل من 24 ساعة لبيان أصدرته الهيئة العامة للغذاء والدواء ذكرت فيه أنها تُطمئن جميع المستهلكين بأنه وبعد التحريات التي قامت بها اتضح أن هذه المنتجات الملوثة لازالت في المستودعات ولم تفسح بعد من قبل الهيئة، وفي نفس الوقت

يأتي بيان الوزارة بعد أقل من 24 ساعة لبيان أصدرته هيئة الغذاء والدواء ذكرت فيه أنها تطمئن جميع المستهلكين بأنه وبعد التحريات التي قامت بها اتضح أن هذه المنتجات الملوثة لازالت في المستودعات ولم تفسح بعد من قبل الهيئةتحذر من استهلاك هذه المنتجات التي قد يحصلون عليها بطرقهم الخاصة من دول أخرى أو عن طريق الاستيراد الشخصي، وتقوم الهيئة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيال اتلاف تلك المنتجات، لضمان سلامة المستهلك، حيث أتضح أن البيان لايعكس حقيقة الوضع في الأسواق المحلية وأن الهيئة لم تتخطَّ تحرياتها -وفقاً لبيانها- المكاتب. من جانبه انتقد المحكم الدولي والمستشار القانوني علي بن محمد القريشي تطمينات الهيئة التي أتضح من خلال بيان وزارة التجارة والصناعة عدم صحتها، وأنها وللأسف الشديد تستغفل المواطن البسيط.
وطالب القريشي الجهات الرقابية التي تضطلع بدور مراقبة الآداء في أجهزة الدولة بفتح تحقيق في واقعة البيان الاستغفالي من الهيئة والذي تمت صياغته بحبكة بوليسية لإبراز الهيئة وادعاءاتها بقيامها بتحريات لم تتعدَّ مكاتبها المغلقة أصلاً لإجازة العيد.
ونبّه إلى ضرورة أن يضطلع كل جهاز رقابي في المملكة وأيضاً هيئة مكافحة الفساد بدور فعال للتحقيق في البيان الذي يبدو أنه تمت صياغته في الشركة المصنعة أو تم إملاؤه على الهيئة بطريقة أو بأخرى، حيث تزامن مع إعلانات أخرى مضلِّلة لذات الشركة في الصحف المحلية.
ونوه إلى أن إجراءات الأجهزة الرقابية في حال تمت لاتعفي الهيئة ومنسوبيها من الملاحقة القضائية في الحق الخاص لأي مواطن تضرر من استهلاك هذا الحليب لأطفاله، وتساءل قائلاً: هل أصبحت الهيئة العامة للغذاء والدواء مخترقة من الشركات الطبية.
وتعد المملكة واحدة من ست دول قالت الشركة النيوزيلندية إنها باعت لها كميات من بروتين مصل اللبن (شرش اللبن) ملوثة ببكتيريا “كلوستريديوم بوتولينوم، وصدرت فوانتيرا كميات من هذا البروتين الملوث إلى أستراليا والصين وماليزيا وفيتنام وتايلند إضافة إلى المملكة، حيث استخدمت بهذه الدول في صناعة منتجات من بينها حليب الأطفال ومشروبات الطاقة واللبن المجفف (البودرة).
ودعت فونتيرا المصنفة أكبر شركة لتصدير الألبان في العالم إلى سحب منتجات ألبانها من الأسواق الدولية بعد اكتشاف تلوث مصل اللبن الذي تم إنتاجه في مايو 2012ببكتيريا “كلوستريديوم بوتولينوم، بسبب تمريره بأنبوب معالجة غير نظيف.
وأعلنت الشركة أن 90% من كميات حليب الأطفال الرضع الملوث ببكتيريا تسبب التسمم قد تم سحبها من الأسواق، وسيتم سحب الباقي في غضون 48 ساعة.