
أبعاد الخفجي – عامر عايض:
أكدت بلدية محافظة الخفجي ممثلة في قسم صحة البيئة على جميع والمطاعم بعدم الذبح نهائياً إلا إذا توفرت الشروط المناسبة للذبح لدى أي مطبخ يرغب بالذبح في أيام عيد الأضحى وذلك حسب الاشتراطات الصحية للمطابخ والعاملين به وفق الضوابط واللوائح. وفي المقابل تم توجيه مشغل المسلخ بزيادة عدد الأطباء البيطريين والجزارين وعمال النظافة وعمال التحميل والتنزيل والتسليم للذبائح.
حيث جاء في بيان بلدية الخفجي أن رئيس بلدية محافظة الخفجي المهندس بندر بن إبراهيم السبيعي اجتمع بمدير إدارة صحة البيئة والمشرف المسئول على المسلخ دكتور محمد بن جعفر الحميدي ، مع المقاول المشغل لمسلخ محافظة الخفجي وتم التطرق لآلية وخطة سير العمل بالمسلخ وذلك حسب المخطط الذي تم رسمه ووضعه واعتماده لسير حركة جميع الذبائح بالمسلخ من عمل جميع التجهيزات الخاصة بالمسلخ.
وكذلك تم فتح باب الحجوزات لجميع المواطنين بالمسلخ للذي يرغب بالذبح بالتوكيل، ومخاطبة الجهات الأمنية لتأمين رجال الأمن بسوق الأغنام و المسلخ في أيام عيد الأضحى، والتنسيق مع قسم النظافة حيال دعم المسلخ بالتعاون مع المقاول مشغل المسلخ برفع النفايات أولا بأول مع ردمها بالأماكن المناسبة بالمرمى العام بالطرق الصحية والنظامية لنفايات المسلخ.
وأضاف البيان أنه تم الوقوف ميدانيا على المسلخ وسوق الأغنام لمتابعة الاستعدادات التي قامت بها إدارة صحة البيئة والمشرف المسئول على المسلخ من قبل البلدية مع المقاول المشغل للمسلخ وذلك للاطمئنان على التجهيزات المناسبة للمسلخ ولمشاهدة خطة سير العمل من دخول الذبائح بصالة الذبح وما يترتب عليها من الكشف قبل الذبح وذبحها وسلخها والكشف مرة أخرى عليها من قبل الأطباء البيطريين وتقطيعها ومن ثم تسليمها حسب الأرقام التسلسلية التي موجودة في أذن الذبيحة ومطابقتها بالرقم الموجود بالفاتورة التي تعطي لصاحب الأضحية. كما انه تم الوقوف على صالة الانتظار بالمسلخ والخاصة للانتظار والمشاهدة للمواطنين والمقيمين من تجهيزات للمقاعد والمكيفات وحاويات النفايات.
وأكد رئيس البلدية المهندس بندر بن إبراهيم السبيعي أن البلدية لا تألو جهداً في متابعة ومراقبة المسلخ وسوق الأغنام والاستعدادات اللازمة بها في أيام عيد الأضحى ومراقبة المحلات المتعلقة بالصحة العامة مع تطبيق الأنظمة والتعاميم الوزارية والهامة أولا بأول والتي تهم في تطوير وتحسين أداء عمل الرقابة الصحية لجميع ما يتعلق بالمنشآت عالية الحساسية كالمطاعم والمطابخ ومحلات الوجبات السريعة ، حاثاً جميع المواطنين والمقيمين أن يشاركوها حرصها عبر الالتفات لما يقدم لهم ولأبنائهم من أطعمة حفاظاً على صحتهم.








