resized_IMG_2010
أبعاد الخفجي – أحمد غالي:
رصدت «أبعاد الخفجي» خلال جولة في سوق الخضار بالخفجي مع بداية شهر رمضان، انخفاضاً ملحوظاً في أسعار بعض الخضروات بإختلاف أسعارها في العام الماضي، بينما ارتفع بعضها الآخر بنسبة عالية، حيث جاء الانخفاض في سعر صندوق الطماطم الكبير «فلين» الذي كان يُباع في العام الماضي بـ 50 ريالاً، إنخفض في هذا العام إلى 27 ريالاً، بينما وصلت أحجامه الأخرى الصغيرة إلى 15 و 18 ريالاً بحسب الحجم، فيما سجل الخيار نسبة ارتفاع كبيرة، حيث كان يُباع قبل رمضان ببضعة أشهر بـ 10 ريالات، أما في الوقت الحالي فقد وصل إلى 20 ريالاً وهو ما جعل عددا من المتسوقين يبدون استغرابهم من هذا الارتفاع الذي يرونه غير مبرر، بينما ارتفع سعر البطاطس من 25 ريالا إلى 45 ريالاً.
كما رصدت «أبعاد الخفجي» خلال الجولة إزدحاماً كثيفاً من المتسوقين، من المواطنين أهالي المحافظة والمقيمين وأهالي دولة الكويت، كما إلتقت مع عدد من المتسوقين لمعرفة آراؤهم. حيث يقول حزام اليامي (متسوق): أن الأسعار في ارتفاع مقارنة بالأوقات الأخرى ونلاحظ ارتفاع سعر الخيار الذي وصل إلى 20 ريالاً وهو في السابق لا يتجاوز 12ريالاً فقط.

resized_IMG_2013

مواطن سالم القحطاني يتحدث لـ أبعاد الخفجي

وأضاف: الخفجي معروفة على مستوى المملكة أنها أغلى مكان من ناحية السلع الغذائية بشتى أنواعها، وربما يرجع السبب إلى أنها ليست على طريق المستوردين، والموردين، مضيفاً إن أسعار الثلاجات التي تتوقف خارج سوق الخضار تعتبر منافسة للسوق الداخلي ولكن وجودها يكون في فصل الشتاء فقط.
أما المواطن مهنا منيع: الأسعار فيها خير وبركة ولله الحمد ولم نلاحظ عليها ارتفاعا مثل الأعوام السابقة، وما نقبل على شرائه خلال هذه الأيام وخصوصاً بعد دخول شهر رمضان هي الحاجات اليومية التي لا يمكن أن نضعها في الثلاجة ونقوم بشرائها مع باقي الأغراض الرمضانية، بل تشترى باستمرار مثل البطيخ «الجح» والجرجير والبقدونس فهذه الأعشاب تُشترى بشكل مستمر، مشيراً بحديثه إلى أنه ربما يعود سبب عدم ارتفاع الأسعار إلى وجود كميات كبيرة من المنتجات بشكل وافر وأيضا الرقابة على السوق من الجهات الخاصة.
ويتحدث سالم علي القحطاني قائلاً: الأسعار تُعد معتدلة نسبياً، حيث إن الطماطم الذي كان مرتفعاً في العام الماضي انخفض هذه السنة، والخيار المنخفض ارتفع بشكل مفاجئ، كما أن الأسعار تختلف بـ ريال أو ريالين من محل إلى آخر، وهذا بسبب غياب الرقابة على الأسعار.
وعن سؤالنا له عن سبب تسوقة في بداية شهر رمضان وعدم الشراء قبل دخول الشهر، أجاب: السلع الرمضانيه الغذائية اشتريناها قبل رمضان وانتهينا منها لأنها مغلقة ومعلبة، أما الخضار والفواكه فنشتريها مع بداية الشهر لأنها طازجة وتوضع في الثلاجة ومدة صلاحيتها محدودة ويتم استهلاكها بسرعة.

resized_IMG_2016
أما هيثم الحكيم (طبيب أردني) له رأي آخر تجاه الأسعار وهو التريث، وقال: من المعروف أن الأسعار تكون متوازنة وثابتة نسبياً ولكن مع بداية شهر رمضان تبدأ بالارتفاع لمدة 10 أيام أو أسبوع على الأقل، وذلك لاستغلال حاجة الناس للخضار والفواكه، فتبدأ ترتفع إلى أن تمضي أيام من الشهر ثم تعاود الانخفاض.
وأضاف: جئت إلى سوق الخضار لكي أشتري وأتسوق بقدر الاحتياج للخضار والفواكه، وأضاف: على اعتبار أن أهلي ليسوا معي الآن لذلك سأشتري بقدر الحاجة وسأقيّم الأسعار الآن مع بداية الشهر وبعد عشرة أيام لمعرفة الفروق بين الارتفاع والنزول. لذا لا يمكن أن أقول أي شيء الآن بخصوص الأسعار.
سالم البركة صاحب أحد المحلات «يمني الجنسية» فيقول أن أسعار الخضراوات والفواكه لم ترتفع بالشكل الملحوظ، مثل ما حدث في رمضان العام الماضي حيث تعد كل الأسعار طبيعية ولم تتأثر بكثرة الطلب خلال الشهر الفضيل.
وأضاف: نقوم بجلب الخضار والفواكه من موردين في مدينة الدمام وكل الأسعار ثابتة والارتفاع الذي حدث في بعض الخضار يعد عادياً، مضيفاً بقولة أنه في العام الماضي وصل سعر صندوق الطماطم الكبير إلى 50 ريالا ولكن الآن سعر الصندوق يصل إلى 25 ريالا، ونتوقع أن سبب الانخفاض يعود إلى الوفرة.

 

resized_IMG_2024

resized_IMG_2004

resized_IMG_2005

resized_IMG_2008

resized_IMG_2010

resized_IMG_2011

resized_IMG_2012

resized_IMG_2021