
أبعاد الخفجي – أحمد غالي:
سجلت أسعار ماء زمزم في محافظة الخفجي ارتفاعاً بشكل ملحوظ عن العام الماضي، إلا أن ذلك الارتفاع لم يمنع الزبائن من شرائه، حيث اشترى زبون كويتي 5 عبوات «جركل» بحجم 10 لترات دون النظر في إرتفاع السعر.
بينما سجلت أسعار الهيل انخفاضاً بنسبة جيدة، بينما بقيت أسعار القهوة ثابتة لم يطرأ عليها تغيير، حسبما ذكره صاحب أحد المحلات خلال جولة أجرتها «أبعاد الخفجي» عصر أمس.
وقال فواز السبيعي صاحب أحد المحلات القديمة التي تبيع التمور والقهوه والهيل ومياه زمزم: إن السلعة التي ارتفعت بشكل ملحوظ عن العام الماضي هي ماء زمزم (10 لترات) حيث ارتفع من 7 إلى 17 ريالاً، وذلك منذ قرار إعطاء المواطن 2 جالون في كل أسبوع، منذ شهر رجب الماضي.
وأضاف: إن الارتفاع ليس له مبرر ويستغل من قبل الموزع برفع الأسعار على المحلات أكثر، وبحسب كلام الموزع لنا فإنه يقول: نشتري ماء زمزم من موزعين آخرين خارج مكان التوزيع لأنه بعد القرار جاءنا رفض لإعطائنا بالجملة مثل السابق، حيث كنا نحصل على كميات كبيرة.
وتابع: نحن نبيع في اليوم الواحد من 300 إلى 400 جالون (10 لترات) ماء زمزم خاصة في شهر رمضان، ومتوسط البيع 250 جالوناً، أما في الأيام والأشهر العادية فلا يتجاوز البيع 100 جالون.
وعن إنخفاض أسعار الهيل قال السبيعي: انخفض سعر الهيل الأمريكي الدرجة الأولى (5 كجم) من 400 إلى 300 ريال، فيما انخفض الهيل الأمريكي الدرجة الثانية بذات الكمية (5 كجم) من 300 إلى 250 ريالاً، مُتوقعاً أن ينخفض سعر الهيل أكثر بعد شهر شوال المقبل.
وذكر السبيعي أن سبب انخفاض الهيل يعود إلى كثرة المحصول، مُضيفاً أن سعر القهوة ثابت ولم يطرأ عليها تغيير مع أنه كانت هناك محاولات للصعود ولم تصعد لكثرة وجودها وتوفرها في السوق.
وقال: الأسعار بشكل عام لدينا في المحلات انخفضت من 15 إلى 20% عن العام الماضي بسبب خوف الزبائن الكويتيين، الذين كانوا ينعشون السوق بشرائهم، من إرجاع مشترياتهم من قبل الجمرك، مشيراً -حسب قوله- إلى أن ذلك يؤثر على اقتصاد الخفجي عامةً، لافتاً إلى أن 90% من زبائنه في المحل كويتيون.
وختم حديثه: تعتبر أسعار محلات الخفجي جيدة ولم ترتفع بسبب إقبال الكويتيين عليها كما نسمع، حيث إن أسعار الهيل والقهوة والتمور أرخص من الدمام بسبب غلاء إيجارات المحلات هناك.






