
أبعاد الخفجي – أحمد غالي:
في شهر رمضان المبارك تقبل الأسر على أنواع عديدة من الحلويات الشرقية التي تحرص المحلات المتخصصة في إعدادها بتوفيرها منذ دخول شهر رمضان وحتى أخر يوم من الشهر، وذلك للإقبال المستمر عليها من قبل الجميع طيلة أيام الشهر.
وتعد حلوى «أم علي» المصرية من أشهر الحلويات التي يزداد الإقبال عليها في رمضان، إضافه إلى القطائف المصرية واللقيمات التي يتم إعدادها خصيصاً لهذا الشهر.
ويقول مدير محل حلويات السلطان محمود عبدالرحمن وهي من أقدم المحلات المخصصة لصنع الحلويات في الخفجي: نستعد منذ دخول شهر رمضان المبارك وحتى نهايته لتلبية الطلب المتزايد على الحلويات ونقوم بتهجيز العديد من الأنواع التي تختص برمضان، مثل العوامات (اللقيمات) وبلح الشام والقطائف المصرية التي تحرص الأسر على شرائها.
ويضيف: كل هذه الأصناف نقوم بتجهيزها وصنعها في شهر رمضان المبارك وباقي الشهور تكون حسب الطلب لأنها تكون غير مرغوبه، كما أن الطلب يقل بشكل كبير على باقي الأصناف من الحلويات مثل الكيك.
ويشير محمود إلى أنه من أشهر الأصناف التي تطلب في شهر رمضان ويتم إعدادها طيلة الشهر الطبق المعروف والشهير بـ(أم علي) وهي عبارة حلوى مصرية مشهورة وفي نفس الوقت وجبة مليئة بالفوائد التي تعوض الصائم بالغذاء لأنها تحتوي على الحليب والمكسرات.
ومن ناحية تأثر أسعار الحلويات بإرتفاع الأسعار العام للمواد الغذائية فيقول: أسعار جميع الأصناف ثابته منذ سنوات ولم تتغير لديهم بالرغم من إرتفاع أسعار المواد الخام الأساسية التي تصنع منها الحلوى مثل السكر والطحين والزيت وهي تعرضت للإرتفاع المعروف بشكل عام ولكننا نحرص على الإلتزام بالسعر الذي عُرف عنا عند الجميع.
وخلال جولة «أبعاد الخفجي» في المحل إلتقت مع المواطن عقيل الشمري الذي قال: نحرص بين اليوم الأخر على شراء اللقيمات وبلح الشام والقطائف وهي الأصناف التي تفضلها الأسرة، فلرمضان خصوصية بالنسبة للوجبات حيث تعد الأصناف المتنوعة من الحلويات من الأشياء الأساسية على السفرة الرمضانية.
وفيما يتعلق بالأسعار أجاب بقوله: أسعار محلات الحلويات في الخفجي تتفاوت فالبعض منها يستغل أسمه وشهرته في رفع الأسعار فيما يحرص أخرين على الجودة و الطعم الأصلي.





