
أبعاد الخفجي – إعداد وحوار عبدالمحسن ماهل , تصوير – عبدالله المطيري:
“الحلقة السادسة من المجلس”
الضيوف:
– محمد حسين البشري أحد الخبراء الرياضين والكشافين والمشرف على الفئات السنية بنادي الأتفاق سابقاً
– عبدالله الرماني حكم ساحة _ ماجد السلطان مساعد اول _ راشد السهلي مساعد ثاني
سعود هلال المطيري( رياضي مخضرم من النعيرية)
_رزن القحطاني_ حماد الشمري محمد سعد السبيعي _فهد علي بن طلاع _سالم علي_ منصور الزعبي_ناصر القحطاني
المواجهات:
“المواجهة الأولى” جمعت فريقي المنشآت * الهلال الأحمر وأنتهت بنتيجة اربعة أهداف لهدف تأهل على آثرها المنشآت إلى الدور ربع نهائي
‘المواجهة الثانية” إلتقى فيها فريقي المياه* الدفاع المدني وأنتهت بنتيجة ثمانيةأهداف للدفاع المدني مقابل هدفين للمياه , تأهل على أثرها فريق الدفاع للدور ربع النهائي
أطراف الدور ربع النهائي العمليات – مستشفى الخفجي – الأحوال المدنية – الشرطة – الأوقاف – أمن المنشآت – معهد البترول – الدفاع المدني
المواجهة الأولى المنشآت * الهلال الأحمر“ الرؤية الفنية”
فهد بن طلاع أشاد بالمستوى الفني للقاء نتيجة التحضير البدني والمهارات الفردية لأغلب اللاعبين في الجانبين لاسيما المنشآت _ الهلال الأحمر لم يكن سيئاً رغم تأخره بأربعة أهداف فقد بادل المنشآت الهجمات لكن سوء الطالع لازمهم في هذا اللقاء _ كان واضحاً أن هناك خلل في الشق الدفاعي للهلال الاحمر إتضح بجلاء في الحصة الثانية _ تميز في هذا اللقاء كلاً من دحوان وعمر الرشيدي.
منصور الزعبي :أوضح بأن المستوى الفني للقاء كان جيد _ دانت فيه السيطرة في وسط الميدان للهلال الأحمر دون خطورة تذكر _ آمن المنشآت إعتمد كثيراً على الكرات الطويلة الساقطة خلف المدافعين وإستغل في ذلك سرعة مهاجميه _ نقاط الضعف في الجانبين تتمحور في الشق الدفاعي (وضوح عدم التفاهم مابين حارس الهلال الأحمر والمدافعين ,,وكذلك الإتكالية الواضحة مابين مدافعي المنشآت أحرج حارسهم كثيراً وكاد يكلف الفريق تقليص الفارق وضياع نقاط المباراة _ يعاب على الفريقين الخشونة الزائدة والغير مبررة_ أبرز اللاعبين في الفريقين فهد هذال .ومحمد العجمي وقحوان
المواجهة الثانية الدفاع المدني * المياه“ الرؤية الفنية”
حماد الشمري:يرى بأن الستوى الفني للقاء متذبذب طوال فترات اللقاء _ تحفظ وتنظيم دفاعي نوعاً ما في الشوط الأول بغية المحافظة على الشباك من كل جانب من أجل خطف نقاط المباراة من خلال أي هجمات مرتده قد تتاح _ الشوط الثاني تحول مسار اللقاء بشكل غريب وغير متوقع عطفاً على معطيات الشوط الأول حيث شهد سيطرة شبه مطلقة من قبل الدفاع المدني قابله إستسلام وشرود ذهني من قبل المياه _برز أكثر من لاعب في فريق الدفاع المدني ولم يبرز من المياه عدا المتجدد والمخضرم ناصر بلان_ أكدبأن الفرق المتأهلة للدور ربع النهائي هي الأميز والأجدر.
سالم علي: أكد بأن المستوى الفني مجملاً كان دون المتوسط _ حضرت الندية بشكل لا باس به في الشوط الأول وغابت في الشوط الثاني وأصبح اللقاء من جانب واحد فقط وهو فريق الدفاع المدني _ من يشاهد فريق المياه يجزم بأن من لعب الشوط الأول ليسوا هم من لعب الشوط الثاني فقد بدى واضحاً عليهم ضعف اللياقة والإعياءالأمر الذي أدى إلى تسليمهم زمام المباراة للدفاع المدني والذي أتخم شباكهم بستة أهداف في الحصة الثانية -أبرز اللاعبين ناصر المحيني وناصر بلان. ويرى بأن الثمانية فرق المتاهلة هي الأجدر والأفضل فنياً.
محور المجلس : كان الحوار ساخناً في ثنايا التحليل الفني في الحلقة السادسة حيث كان يدور حول الحكام ومستوى التحكيم في المملكة وأسباب إنحدار مستوى الحكم السعودي .
حيث أكد محمد البشري :بأن الاسباب متعددة ولعل من أبرزها الإبقاء على مقيمي حكام يتعاملون بالمحسوبيات وبالمجاملات مع من يقيمونهم ,وتسائل لماذا لايتم إعفاء المقيمين الكبار في السن وإعطاء الفرصة لمقيمين جدد ممن إعتزلوا التحكيم الدولي وأضاف لماذا لايتم الإستعانة بمقيمين أجانب يقومون بالتقييم المنطقي والمهني بعيداً عن المحسوبيات وينبني عليه رفع المكافآت للحكم المميز وتكليفه بمباريات أكثر أهمية وخلافة, حتى يشعر الحكم بأن هناك تقييم فعلي وليس شكلي.
من جانبه أكد حماد الشمري : بأن الإعلام يلعب دوره في هذا الجانب حيث أن الحكم بشر ويؤثر ويتأثر بمن حوله وما يحصل من ضغط وتسليط ضوء هائل على أخطاء التحكيم جعل الحكم يدخل المباريات في محاولة لإثبات وجوده وحضوره الفني.
سعود هلال المطيري أوضح بأن ميول بعض أعضاء الرئاسة العامة لرعاية الشباب وسيطرت ما أسماه بلوبي نادي معين على مفاصل اللجان ومن ضمنها لجنة الحكام الرئيسية جعل التحكيم يتدهور وتكثر أخطاءه بل أصبح الحكم السعودي غير مرحب فيه لإدارة أي مباريات خارجية على غير السابق حينما كان الحكم السعودي خيار هام خارجياً .
أحمد البريدي أكد بأن الكرة السعودية وإتحادها ولجانها جميعها يوجد بها لغط وقصوركبير ومحسوبيات فلاغرابه أن يكون التحكيم كذلك لأنه ليس بمعزل عن ذلك المناخ وذلك الوهن الذي أصاب الكرة السعودية,واصبحت كرة القدم خارج الملعب أكثر من داخله. وأضاف بأن الحكام أصبحوا المناخ الانسب لتجيير أي قصور أو تردي في نتائج الفرق وتلاحظون (حتى الفرق التي تصارع على الهبوط أو التي في منطقة الدفء )وجدت ضالتها في الإساءة للتحكيم لتبرير إخفاقاتها.
محمد سعد السبيعي أكد بأن الحكام مهضومة حقوقهم فكيف نطالبهم بالإبداع والتميز واردف بقوله أعتقد أن أسباب كثرة أخطاء الحكام وهبوط مستوى التحكيم يعود لعدم حماية حقوق الحكام مادياً ومعنوياً ,وأضاف لنترك الماده قليلاً ونتحدث الحقوق المعنوية وعن سطوة رؤساء وإداريي الأندية في تصريحاتهم ضد الحكام وجعلهم شماعة يصرفون أنظار الجمهور إليها لتعليق إخفاقاتهم كأندية غير آبهين بالغرامات المالية حينما يتجرئون في النيل من الحكام ,ولو وافق تلك الغرامات المالية عقوبات إداريةلإرتدعالكثير, يضاف إلى ذلك مايقوم به الإعلام بشتى وسائله وأنواعه المقروء والمسموع والمرئي من همز ولمز وطعناً في الذمم, أما الحقوق المادية فحدث ولاحرج فخلاف عدم الإنتظام في دفع المكافآت تجد تلك المكافآت بالكاد تغطي مصاريف الحكم من تنقل وإعاشة وسكن والتي يدفعها من جيبه الخاص والخلاصة اوجه حديثي للرئاسة العامة لرعاية الشبابفأقول (أعطوا الحكم حقوقه وإنتظروا تميزه وحضوره)

ناصر حسين : ناقض ماطرحه الزميل سعود المطيري وأكد بأن التحكيم السعودي يدار من قبل مجموعة أشخاص ينتمون للأندية ذات النفوذ الجماهيري والإعلامي ويقومون بالضغط على الحكام في هذا الجانب فيحضر الحكم للمباريات وهو واضعاً نصب عينيه خطورة وجود قرارات تحكيمية مؤثرة بحق النادي الذي ينتمي له مسيروا لجنة التحكيم.
تداخل رزن القحطاني وأكد بأن الإعلام أساس التضخيم الإعلامي لأخطاء الحكام ودلل بقيام إعلام الميول كما أسماه بالإشاده بحكم ما في لقاء معين ومن ثم بكل جراءة يتم ذم نفس الحكم والتنقيص من إمكانياتة في لقاء آخر قد تكون حصلت فيه أخطاء تقديره بمعنى أن مقياس الحكم عندهم هو مايتوافق مع ميولهم ويبقى الحكم هو الحلقة الأضعف.
وقد تم في ثنايا الحوار دعوة حكام مواجهات الامس إلى المجلس بين وقت الإستراحة المخصص بين اللقآئين فلبوا الدعوة مشكورين وتم فتح المجال لضيوف المجلس لمناقشتهم حيال بعض ما طرح آنفاً.
حيث وجه سؤال للحكم عبدالله الرماني – (حكم ساحة درجة أولى )عن مشكلة ضغوطات الإعلام وكذلك الميول وتدني المكافآت
فقال ليعلم الجميع بأن الحكم حينما ينزل لأرضية الملعب فإنه لايمثل إلا نفسه ويهمه أن يبدع ويتفوق وينجح بغض النظر عن الاسباب التي ساقها الإخوة في المجلس مع أهميتها وواقعيتها سواء مايتعلق بالميول أو تدني المكافآت أو التأجيج الإعلامي, وهذا لايعني أننا راضين عن وضع الحكم السعودي بل على العكس نطالب بإعادة النظر في الحوافز والمكافآت والعقوبات التي تطبق بحق الحكام أو التي تطبق بحق من ينالون من الحكام وفي سؤاله في إمكانية تفريغ الحكم السعودي كي يصبح حكماً محترفاً أجاب بإختصار لابد أولاً أن يطبق الإحتراف الحقيقي للاعبين والإداريين ثم يأتي عقبها إحتراف الحكام.
وفي سؤال وجه للحكم ماجد السلطان (مساعد اول درجة أولى شارك في بعض المباريات الهامة في دوري عبداللطيف جميل) عن السبب في تسمية حكام المباريات ب48 ساعة قبل يوم اللقاء وهل يعتبر هذا الأمر أحد الأسباب التي تعطي المجال للإعلام لوضع الحكام تحت الضغط.
فقال لاأعلم السبب وأرى أنه من الأفضل عدم ذكر أسماء الطاقم التحكيمي وقد أثبت هذا الامر نجاحه وآثرة وأذكر أنني كلفلت بالمشاركة كحكم مساعد لمباراة ديربي الغربية ولم يعلن عن أسماء الطاقم الا قبل ساعات من اللقاء.
وحول القرارات التي يقوم بإتخاذها وقد لاتتوافق مع حكم الساحة أفاد بأنه يتخذ قراره برفع الراية لأي ملاحظة يشاهدها ويبقى الحكم والترجيح والنظرة الفاصلة لحكم الساحة وأكد بأن مخالفة حكم الساحة للمساعد ينبغي أن لاتؤثر في الحكم الواثق من نفسه.
وأضاف لعلي اقول بأن كل ما ترونه من تهويل وتضخيم لأخطاء الحكام لاييشاهد مع الحكم الأجنبي حينما يحضر لملاعبنا والذي يرتكب أخطاء كوارثية وتمر مرور الكرام إذاً هناك خلل في المصداقية وتشخيص واقع مستوى التحكيم بعقلانية وواقعية.










