الجمعة, 8 ذو القعدة 1442 هجريا.
العصر
02:16 م

احدث الاخبار

ميدان فروسية العقيق يشهد الحفل الرابع لموسم سباقات الخيل للعام الحالي

سمو الأمير بندر بن خالد الفيصل: تخصيص حفل للأمهار العسايف ركيزة للمضامير الأساسية على المدى الطويل

الجمعية العمومية للاتحاد العربي لكرة القدم تنصّب سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي رئيساً لمجلس الاتحاد (2021 – 2025)

بدء سريان نظام الغرف الجديد .. وتعديل مسمّى “مجلس الغرف” لـ “اتحاد الغرف”

الرئيس المصري يستقبل وزير التجارة ويؤكد الحرص على تعزيز العلاقات مع المملكة

السديس وقائد قوة أمن الحج والعمرة يبحثان وضع خطة لتحقيق أعلى معايير السلامة لقاصدي الحرمين الشريفين

السفير آل جابر يلتقى بمبعوث الأمم المتحدة والسفير البريطاني إلى اليمن

“الطيران المدني” يصدر تعميمًا لشركات الطيران بأهمية التأكد من إكمال تسجيل بيانات التحصين للمسافرين القادمين للمملكة قبل المغادرة

فلسطين تطالب “الجنائية الدولية” بوضع التحقيق فى جرائم الاحتلال ضمن أولوياتها

السودان يقرر تشكيل قوة مشتركة لحسم الانفلاتات الأمنية فى العاصمة والولايات

أبو الغيط يؤكد ضرورة تفعيل الدور الأوروبى فى عملية السلام

رئيس بلدية الخفجي ومدير المرور يناقشان المشاريع التنموية لتسهيل الحركة المرورية بالمحافظة

طفيليين

طفيليين
المشاهدات : 2042
1 تعليق
https://www.alkhafji.news/?p=206040

kateb132
يعيش البعض من البشر كما تعيش الطفيليات حين تستفيد من الكائنات الحية الأخرى في حصولها على غذائها.ليس هذا فحسب بل إنها تنتقل للآخرين لتصيبهم عن طريق الشرب والأكل الملوثيين كإحدى طرق انتقالها.كذلك هم هذا الصنف من البشر الذي اعتاد أن يصعد القمه على أكتاف الآخرين ليس بثمرة جهده بل عن طريق نجاحات الآخرين وهذا النوع ضعيف الثقه بنفسه،متشكك في طريقة أدائه،لا يعرف قدراته وإمكاناته و متوجساً من المستقبل لأنه افتقد التخطيط الذي لا يكون إلاَّ من شخص واثق في نفسه،فتجده يضر الآخرين بسلوكياته وأقواله،متخذاً وضعية المهاجم بل ربما وضعية الصنف الذي ينادي بمقولة أنا و ما بعدي الطوفان لأنه لا يريد الخير للآخرين فهو يريد تحقيق النجاح له و الخسارة لهم ،فحين يصعد على أكتاف الآخرين ليصل إلى القمه سوف يصل لها سريعاً و لكن ما يلبث أن يصل إلى القمه التي يريد الوصول إليها إلا وسوف يهوي إلى القاع سريعا فما أخذه الشخص بسهوله فسوف يذهب أدراج الرياح.وهذا الصنف من البشر نجده في كافة مجالات حياتنا . فتجده يعمل لهذا ويقضي وقته لإرضاء ذاك ظناً منه أنه سوف يساعده للوصول إلى القمه التي لا طالما كان يرتقب الوقت فيها للحصول عليها لأنه رضى على نفسه أن يكون بين الزحام شخصاً عادياً بلا أثرٍ يذكر .

                                                                                                              شهد العسكر 

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  1. ١
    مشاري

    كلام جميل وعليه دليل
    شكرا لك