أبعاد الخفجي – عامر المالكي , تصوير – عبدالله المالكي:
لجأ أهالي حي الشاطئ في الخفجي إلى تكوين مجلس خاص بهم للمطالبة بالخدمات التي تنقص الحي بعد تزايد الكثافة السكانية واستمرار تجاهل البلدية ومجلس الخفجي البلدي لمطالبهم. ومضاعفة معاناتهم مع المخلفات في أنحاء الحي و تجمع المياه وضعف النظافة العامة.
«أبعاد الخفجي» تواجدت في باكورة مجلس حي الشاطئ الذي جمعهم في منزل المواطن خالد الخليل وقد حضره قرابة 13 شخص من أهالي الحي الساكنين حالياً.
وفي بداية المجلس تحدث قاضي محكمة النعيرية فضيلة الشيخ نواف السعدون أحد سكان الحي بأسم الحضور أن مثل هذه المجالس تعتبر من أبواب التعاون على البر والتقوى ، ويعتبر هذا المجلس انطلاقة للاجتماعات الدورية بين أهالي الحي ، فيما ذكر الشيخ عايض العصيمي أن مسجد الحي على وشك الإنتهاء وسيتم تخصيص جزء منه كمجلس لحلقات التحفيظ ، ومجلس دوري لأهالي الحي.
وذكر أهالي الحي في مجلسهم أن الشاطئ من الأحياء القديمة في المحافظة وله خصوصية عن باقي الأحياء لأنه يقع بين أحياء مأهولة ومكتملة الخدمات وليس على أطراف المحافظة ، كما أن موقعه بالقرب من الكورنيش يتطلب اهتمام مضاعف باعتباره واجه حضارية للزوار المتنزهين، وقالوا أن الكثافة السكانية تتزايد في الحي بشكل ملوحظ ويتم انشاء منازل جديدة بإستمرار.
وأضافوا أن هذا التزايد و وجود الكثافة السكانية في الحي لم يدفع بلدية محافظة الخفجي إلى تنفيذ الخدمات المطلوبة والأساسية في الأحياء الواقعة في داخل النطاق العمراني والتي تعتبر حاجتها ضرورية وعاجلة ، على خلاف الأحياء التي تقع في الاطراف أو خارج النطاق والتي يلاحظ تخصيص مبالغ كبيرة لها من الميزانية السنوية والتي تمنع تطوير الاحياء المأهولة وذلك مثل ما يلاحظ في حي غرناطة و سوق الأغنام.
وحدد أهالي الحي مطالبهم في اهمية سفلتت الشوارع الرئيسية والفرعية حيث يصعب الوصول الى منازلهم مع الشوارع الحالية المردومة ، وكذلك تنفيذ مشاريع تصريف مياه الأمطار وإنارة الحي حتى لا تتكر السرقات التي تقع بين الحين والأخر ، ومن ناحية أخرى تختص بفرع المياه يتطلب الحي إلى المشاريع الخاصة بتصريف مياه الصرف الصحي .
وذكروا أن الحي يعاني من قيام المقاولين برمي المخلفات داخل الاراضي مما أصبحت أكوام كثيرة مترامية من مخلفات البناء داخل الحي ، وكذلك الحاجة إلى القضاء على الكلاب الضالة التي تتكاثر بشكل ملوحظ في الحي منذ فترة طويلة , ولم يتم القضاء عليها أو مكافحتها بالطرق المعروفة لدى البلدية.
وقالوا أن جهود أهالي الحي مستمرة للمطالبة بالخدمات الأساسية منذ سنوات من خلال الزيارات الخاصة بالمسؤولين وعلى رأسهم محافظ الخفجي والذي احال مطالبهم لرئيس بلدية الخفجي ، حيث أكد لهم في وقت سابق أن حي الشاطئ من ضمن الأحياء المشمولة بالسفلتة في الميزانية السابقة , إلا أن أعضاء المجلس البلدي من خلال الصلاحيات الخاصة بهم أحالوا تلك المشاريع إلى أحياء اخرى بحسب وجهة نظرهم.
واتفقوا في نهاية اللقاء بإستمرار مثل هذه المجالس وتشكيل لجان فيما بينهم لمتابعة احتياجات الحي مع الجهات العليا ومتابعة الجهات المختصة في محافظة الخفجي حتى يتم تنفيذ الخدمات الاساسية.
























