أبعاد الخفجي – عبدالمحسن ماهل:
زفت محافظة الخفجي أحد أبنائها الأبطال وهو العريف جابر علي محمد المقعدي إلى سجل الشرف والشجاعة والتضحية حينما طالته يد الغدر صبيحة هذا اليوم الأربعاء أثناء تأديته لواجبه الديني والوطني بأحد النقاط الأمنية بمحافظة القطيف، نسأل الله العظيم أن يكتبه في عداد الشهداء وأن يجمعه بالصديقين والأنبياء وحسن أولئك رفيقا.
هذا وقد ولد ونشأ المقعدي بمحافظة الخفجي ودرس المرحلة الإبتدائية بمدرسة موسى بن نصير والمتوسطة بمدرسة السروات,حيث كان يتمتع بين أقرانه وأصدقائه بدماثة الخلق وحسن المعشر.
وبعد إعلان خبر استشهاد المقعدي وزميله الشراري في القطيف اليوم تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي تغريده بحسابه في تويتر قبل يومين تنبض بالرضى واليقين بقدر اللهحيث تضمنت (الحمدلله حمداً تطمئن به روحي حمداً يزيد معه رضاي بما قدرته ويزداد معه يقيني الحمد لله حمداً يليق بك ياخالقي ويرضيك عني).
وكان المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية قد صرح (بأنه عند الساعة الواحدة من صباح هذا اليوم الأربعاء 6 / 2 / 1436 هــ تعرضت إحدى دوريات الأمن بمحافظة القطيف لإطلاق نار من مصدر مجهول أثناء أدائها لمهامها الميدانية بالقرب من أحد المواقع الزراعية بمدينة سيهات مما نتج عنه إستشهاد العريف جابر علي محمد المقعدي والجندي أول محارب اللهيبي غريب الشراري تغمدهما الله بواسع مغفرته وتقبلهما في الشهداء وقد باشرت المختصون بشرطة محافظة القطيف إجراءات الضبط الجنائي للجريمة الإرهابيىة والتحقيق فيها ولايزال الحادث محل المنابعة الأمنية والله ولي التوفيق).

20151118040413