أبعاد الخفجي – عامر المالكي:
عقدين من الزمن لم تكن كافية لإقامة سوق شعبي يضم بائعات المنتجات الشعبية في الخفجي ، والذين تقدم بهم العمر ومازالوا يتواجدون في مواقعهم المتهالكة بجانب سوق التمور ، و يأملون في سوق يضمهم وينمي تجارتهم الشعبية التي يقبلها عليها المواطنين و الزوار من دولة الكويت الشقيقة ، ويكون اضافة جديدة جاذبة للزوار في محافظة الخفجي , وبالرغم من وجود البائعات على مرأى الجميع يومياً ، والكل يشاهد معاناتهم اليومية مع تقلبات الجو الصيفية والشتوية إلا أن ذلك لم يحرك ساكن منذ أكثر من 18 عام , وهي الفترة التي اخلي فيها السوق القديم وأقيم مكانه سوق أخر لأحد المستثمرين ، ولم تكن الوعود من المسؤولين وأعضاء المجلس البلدي كافية لإنهاء معاناتهم التي قلصت عدد البائعات إلى خمسة فقط بينما ينتظر العشرات وعد السوق الشعبي المنتظر.
أم مشعل: المسؤولين وأعضاء المجلس البلدي وعدونا كثيراً
من جهتها قالت أم مشعل الزعبي لـ«أبعاد الخفجي»: ان النساء المتواجدات في هذا المكان يقمن ببيع المنتجات الشعبية بأنواعها المختلفة وغالب المنتجات الموجودة هي من صنع أيدينا مثل الاقط و السمن و شمايل الابل والسجاد المنسوج وغيرها وهناك منتجات بسيطة نقوم بشرائها وبيعها .
وأضافت: أن الكثير وعد بإقامة سوق نسائي خاص بالمنتجات الشعبية ومن ضمنهم أعضاء المجلس البلدي فقد جاءوا إلينا هنا ووعدونا كثيراً ، وهناك مسؤولين أيضاً وعدوا بإقامة سوق خاص بنا ، يقينا حرارة الشمس و برودة الجو القارصة ، التي نعاني منها حالياً كثيراً ، وبالرغم من أننا كبار في السن و الكل ينظر الينا يومياً ويشاهد حالتنا الصعبة إلا أنه منذ اغلاق السوق القديم منذ أكثر من 18 عام لم يتحرك ساكن حتى الان.
أم عبدالعزيز: أعيدوا إلينا السوق القديم..
وقالت أم عبدالعزيز السبيعي: أنها موجوده وتعمل في هذا المكان منذ اكثر من 40 عام في محافظة الخفجي وتصف وضعهم السابق في السوق بأفضل من الوضع الحالي بسبب وجود موقع مخصص لهم في السابق وبعد ذلك قامت البلدية بتسليم الموقع لمستثمر والذي قام ببناء محلات تجارية بإيجارات مرتفعة لا يمكن لنا الجمع بين الربح و دفع التكاليف التي سنتحملها من الإيجار ، ثم قامت البلدية بتسليمنا مواقع في منطقة بعيده عن السوق وبعيده وعن حركة السوق والناس وقمنا ببناء محلاتنا التجارية بمبلغ يصل إلى عشرة الاف ريال إلا أننا لم نستمر فيه بسبب عدم وجود الزبائن ولا يحضر لدينا احد ثم قامت البلدية بإخلاء المنطقة التي خصصت لنا وقمنا ببيع المحلات التي هي عباره عن صنادق بمبلغ 1500 ريال فقط إلى اصحاب المخيمات البرية .
ام فيصل: نطالب بانشاء السوق بموقعنا الحالي
ام فيصل الرشيدي تقول: أن وجود سوق خاص بالنساء للمنتجات الشعبية سوف يقبل عليه الكثير من نساء الخفجي فالكثير ينتظر الان في بيته حتى يأتي السوق الذي وعدنا فيه ولم نراه حتى الان ، ونحن متأكدين ان هذا السوق سيكون اضافة على الخفجي خصوصاً أن مواطني دولة الكويت يحرصون على الشراء من عندنا بشكل كبير وسوف تستفيد الاسر ايضاً.
وتقول أن افضل مكان ممكن الاستفادة منه هو موقعنا الحالي في الأرض الفاضية التي تقع خلفنا مباشرة فهي منطقة مناسبة جداً كسوق شعبي نسائي.
وأردفت أم فيصل الرشيدي قائلة: أن وضعنا الحالي صعب جداً ونحن نساء كبيرات في السن ونصاب بالتعب الشديد في اوقات الحر والبرد وكذلك في موسم الأمطار وموسم العواصف الرملية يزداد الامر سوءً علينا بسبب تهالك المواقع الخاصة بنا من العوامل الجوية ونضطر الى القيام بإصلاحها وتحمل تكاليف اضافية .
علي السبيعي: نأتي من الكويت من أجل شراء المنتجات الشعبية في الخفجي
علي السبيعي من مواطني دولة الكويت الشقيقة قال: أنا من مواطني دولة الكويت واحرص على الاقتناء من هذا السوق والحضور إليه باستمرار وشراء كميات كبيرة من المنتجات الشعبية نظراً لجودتها العالية وقل تكلفتها المالية على خلاف ما هو موجود في الكويت من ارتفاع بالأسعار و قله في الجودة لمثل هذه المنتجات ، فكما نشاهد السوق في الخفجي يغلب عليه مواطني دولة الكويت لان الخفجي قريبه جداً ولنا اقارب فيها كثير فنقوم بزيارتهم وكذلك شراء احتياجاتنا منها ومن ضمنها المنتجات الشعبية.
بلدية محافظة الخفجي تكشف عن تخصيص موقعين لإنشاء سوق لعرض المنتجات الشعبية النسائية، بهدف عرض منتجاتهم في اماكن مجهزة.
وأوضح رئيس بلدية محافظة الخفجي المهندس بندر بن ابراهيم السبيعي في تصريح صحافي ان البلدية تعمل حاليا على انشاء موقعين لعرض المنتجات الشعبية النسائية، لافتاً إلى أن الموقع الاول يقع في سوق الخضار واللحوم والاسماك والتمور والذي يتم انشائه حاليا، من خلال تخصيص جزء من السوق يضم محال نسائية لبيع المنتجات النسائية ، فيما تم تخصيص موقع آخر على مدخل المحافظة لإنشاء سوق شعبي يضم كافة الحرف والمنتوجات الشعبية للرجال والنساء.
مشددا على أن البلدية مهتمة بهذه الفئة وأنها حريصة على توفير مكان مناسب لعرض منتجاتهم ولضمان تسهيل عملية البيع الشراء بكل يسر وسهولة، لافتا الى ان البلدية قطعت شوطاً كبيراً في تنفيذ مشروع انشاء سوق الخضار واللحوم والأسماك والدواجن حيث يعد أحد اكبر الاسواق المركزية في المنطقة ويتم تنفيذه على عدة مراحل تم الانتهاء من ثلاث مراحل منها بتكلفة 11 مليون ريال حيث تبلغ مساحته الإجمالية 80 الف م2 بما يوفر 260 محل عدد المواقف الداخلية 860 موقف سيارة كما يحتوي على مباني ادارية ومباني خدمات صراف آلي ومسجد ودورات مياه عامة وجاري حالياً انشاء سوق اللحوم وسوق الأسماك وسوق التمر.










