أبعاد الخفجي – عافت الشمري :
أصبحت عملية نقل الطالبات والمعلمات لمقار عملهن في المدارس والجامعات في الخفجي تجارة رابحة، والغالبية العظمى من الذين يمتهن هذة المهنة هم من العمالة الوافدة والمخالفين للأنظمة العمل والإقامة .
حيث يقوم هؤلاء العمالة بشراء أو إستئجار سيارات وباصات يقلون فيها الطالبات والمعلمات في الصباح وبعد الظهر وذلك بأسعار باهظ يصل بعضها ل ٤٠٠ .
وأوضح ل «أبعاد الخفجي» عدد من الطالبات والمعلمات أن الظروف أجبرتهن للذهاب لمدارسهن مع السائق الخاص والذي كثيراً مايكون وافد وفي سيارة غير مرخصة .
وأضفن بأن السائقين في الفترة الأخيره قاموا برفع الأسعار متحججين برفع أسعار الوقود حيث وصلت الأسعار لأكثر من ٤٠٠ ريال وبشكل مضاعف عن السابق .
وقالت الطالبات في كلية البنات بأنه ونظراً للإجراءات المشددة من المرور في محاسبة المخالفين فإن كثير من السائقين يقومون بتنزيلنا في أماكن بعيدة وذلك خوفاً من المرور مما يجعلنا نقطع الأمتار للوصول للكلية .
وإشتكت الطالبات من تهور بعض السائقين أثناء القيادة وذلك لكي يتمكن من لحاق طالبة أخرى كان قد إتفق معها لتوصيلها .
وعن الحلول لهذه المشكلة طالبن بتوفير مؤسسات رسمية تقوم بتوفير سيارات نقل خاصه بالمعلمات والطالبات يتم التعاقد معها وتكون بأسعار معلنه ورسميه بدلاً من التلاعب الذين يقوم به السائقين مستغلين حاجتهن للمواصلات .
من جهته تحدث ل «أبعاد الخفجي» علي أكبر سائق باص لنقل الطالبات بأنه يقوم بتوصيل الطالبات على دفعتين حيث يوصل في الصباح الباكر طالبات المدارس وبعض المعلمات وبعد ذلك يقوم بتوصيل طالبات الكلية ، مضيفاً بأن الأسعار تتراوح بين ال ٣٠٠ و ٤٠٠ وذلك على حسب بعد وقرب المدرسة أو الكلية .
من جهته أوضح مصدر مسئول في كلية العلوم والآداب للبنات في الخفجي أن الكلية قامت بتوفير ١٥ حافلة لنقل الطالبات صباحاً ومساء على دفعتين وذلك بتغطية جميع أحياء المحافظة .
وأشار إلى أن إختلاف أوقات الدراسه لدى بعض الطالبات يجعل أمر توصيلهن صعباً .