أبعاد الخفجي – محمد السبيعي:
تشير أصابع الاتهام إلى موردي الماء في سوق الخفجي السوداء بجلبهم الماء من مصادر مجهولة بعد أن قامت إدارة المياه في الخفجي بمنع تعبئة الصهاريج الخاصة والتي في غالبها تقوم ببيع الماء في السوق السوداء الأمر الذي ينفيه أصحاب الصهاريج في السوق جملةً وتفصيلاً.
وعلمت «أبعاد الخفجي» أن ادارة المياه تقوم بتزويد المياه للمواطنين ممن يتعثر وصول المياه لهم عن طريق صهاريج تابعة للمتعهد الخاص بالمياه في الخفجي ولأصحاب أحواش المواشي وعدد من الجهات المحددة وقامت بإجراء منع بيع المياه للصهاريج الخاصة وذلك بهدف مواجهة أزمة نقص المياه الحاصل التي تزداد في فصل الصيف بشكل ملحوظ ومزعج للجميع.
وفي جولة ميدانية على صهاريج في المياه “السوق السوداء” ذكر العاملين على تلك الصهاريج أنهم بعد منع إدارة المياه بالخفجي من تزويدهم بالمياه قاموا بالتوجه وجلب المياه من محطات التحلية المتواجدة في السفانية ومنيفة وتحديداً في محطات الوقود “الخنيني” وهي تعتبر على حد قولهم مياه صالحه للشرب ويتم التعامل معها من قبل شركة ارامكو السعودية وكذلك ميناء رأس مشعاب العسكري ، مستغربين من هذا الاتهام خصوصاً أن تواجدهم مهم في توفير المياه في ظل النقص الحاصل لدى إدارة المياه بالخفجي ، مؤكدين أن ما يحصلون عليه من أجر مقابل إيصال الماء يعتبر ظئيل جدا ولا يكاد يُعتبر.
وذكر صالح العنزي أحد العاملين في السوق أن أسعار الصهريج بحجم 6 متر معكب تتراوح بين 150 و 200 ريال بحسب السوق والعرض والطلب، ويقول أنهم يقومون بتعبئة المياه من المحطة في السفانية أو منيفة بقيمة 60 ريال بالإضافة إلى المصاريف الخاصة بالصهريج ولا يتوفر من مبلغ التعبئة إلا القليل.
٢٠١٦٠٨١٤_١٨٠١١٩