أبعاد الخفجي-عامر المالكي:
أوصلت تخبطات ادارة نادي العلمين الرياضي كرة القدم بالنادي إلى نفق مظلم ، بسبب بعض الأخطاء الفادحة ، والتجاوزات الإدارية الغير مبررة ، التي يعتبرها اللاعبين عدم اهتمام ولا مبالاة لجهدهم المبذول ؛ وتمثلت بفريق الصالات الذي يلعب في درجة الممتاز ، ولا يوجد بين صفوفه أي لاعب من أبناء الخفجي، بالإضافة للجهاز الفني ، والإداري ، وكذلك عدم صرف مكافآت اللاعبين ، منذ مدة طويلة ، وتراكمها على ادارة النادي ؛ واختتمت التخبطات بخروج أولمبي القدم ، من منافسات تصفيات الشرقية ، بالرغم من النتائج المميزة ، التي حققها الفريق ، والتضحيات ، التي يقدمها اللاعبين. لينهي نادي العلمين موسم كرة القدم لجميع فئاته السنية مبكراً ، بلا إنجاز يحسب لأبناء الخفجي.
فريق الصالات لا يمثل أبناء الخفجي
يعلم الجميع أن ادارة نادي العلمين ، احتفلت العام الماضي قبيل انتخابات مجلس الادارة ، بصعود فريق الصالات لدرجة الممتاز ، والذي اجتهد أبناء الخفجي ، في احراز هذا الانجاز ، واحتفلت الادارة به ؛ حيث تفاجأ لاعبي النادي ، بقيام الإدارة بتشكيل فريق الصالات من لاعبين ، وطاقم فني ، وإداري ، جميعهم من خارج الخفجي ، ويتم صرف مكافآت خاصة لهم ، تصل إلى 600 ريال ، وتصرف بانتظام ، بينما لا يحصل أبناء الخفجي من خلال المباريات التي يخوضونها الا على مبلغ 200 ريال فقط في حالة الفوز ؛ وقد وضع هذا التصرف الصادر من الإدارة العديد من الاستفهامات ، حول عدم وجود اي لاعب من شباب الخفجي ، ضمن صفوف الفريق الذين مثلوا الفريق سابقاً ، وحول الاحتفال الذي اقامته العام الماضي ، ابتهاجاً بهذا الانجاز؟!.
تخبطات تحرم الأولمبي من التأهل
التخبطات الادارية من قبل نادي العلمين ، جعلت من جهود وطموح وتضحيات أبناء الخفجي ، وتحديداً لاعبي الأولمبي هباءً منثورا ، لعدم ابلاغهم الفريق بالنظام الجديد في التصفيات ، والذي يحدد المتأهل في حال تساوي النقاط بفارق الأهداف ، حيث وقع ذلك بعد خوض الفريق مباراة ضد نادي الاتفاق ، واعتقادهم ان مجرد الفوز يكفيهم للتعادل مع نادي النهضة بالنقاط ، ولعب مباراة فاصلة تحدد المتأهل لتصفيات المملكة ، ولكن بعد فوز الفريق على نادي الاتفاق ، وفرح اللاعبين ، تفاجئوا بتأهل فريق النهضة مباشرة بفارق الأهداف ، وقد علل مسؤولي هيئة الرياضة بالمنطقة الشرقية ذلك ، بعدم حضور ادارة النادي للقرعة ، والاجتماع الذي حدد من خلاله الأنظمة الجديدة للتصفيات ، وعدم اطلاع الفريق على الخطاب الذي وضح ذلك.
هذه المفاجأة أصابت لاعبي الأولمبي بخيبة أمل ، والإحباط جراء خروجهم من التصفيات ، وفرحهم الذي انقلب الى حزن في لحظات ، وعدم تقدير الادارة لمجهودهم.
غياب التحفيز وتأخر المكافآت
بالرغم من تحقيق اللاعبين الفوز في مباريات دوري المنطقة الشرقية ، وتمكنهم من التأهل لتصفيات المنطقة الشرقية ، ومنافستهم القوية للتأهل لتصفيات المملكة ، وبالرغم من ذلك كله لم يتسلم اللاعبين المكافآت المالية ، التي حددتها الإدارة لهم مسبقاً ، أو دعم الفريق ، وتحفيزه بعد كل انجاز يحققه.
ليتساءل الجميع ؛ من خلف هذه التخبطات ، التي تحرم شباب الخفجي من ممارسة مواهبهم ، وحصد الانجازات ، وتمثيل الخفجي في كل مناطق المملكة؟