أبعاد الخفجي – عافت الشمري:
يوم بعد يوم ودورة بعد أخرى يخذل المجلس البلدي في الخفجي الأهالي في تحقيق ماوعدوا به أثناء حملاتهم الإنتخابية ، فبعد مرور عام تقريباً على إسدال الستار على إنتخابات المجلس البلدي في الخفجي وترشيح عشرة أعضاء بالإضافة لخمسة معينين من المحافظة مازالت وعود المرشحين حبر على ورق أن كان قد بقي الورق .
خلال هذا العام عقد المجلس البلدي إجتماعه الثامن ضمن سلسلة إجتماعات كانت جميعها لمناقشة عدد من المواضيع التي تهم الأهالي والتي إلى الآن لم ترى هذه المناقشات النور وتتحق على أرض الواقع بعكس باقي المحافظات التي تشهد تطوراً كبيراً في البنية التحتية لها والتجميل بالإضافة لمشاريع السفلته .
وتتعالى أصوات الكثير من المواطنين بطلب لقاء مفتوح مع الأعضاء أسوة بباقي المناطق من أجل أن يكون هناك طرح لإحتياجاتهم ومشاكلهم مع الخدمات البلدية فحتى إعداد هذا الخبر لم يعقد المجلس هذا اللقاء والذي يبدوا أنه ليس ضمن أجندته .
في السابع من شهر ذو القعدة لعام ١٤٣٦ بدأ الحلم ببداية مشوار الإنتخابات للمجالس البلدية حيث كان تسجيل الناخبين ومن ثم المرشحين ، قبل أن تصدر قوائم أولية للمرشحين ومن ثم نهائية .
وفي السابع عشر من شهر صفر لعام ١٤٣٧ بدأت الحملات الإنتخابية للمرشحين حيث أقيمت الخيام وأستأجرت قاعات الأفراح ليقدم كل عضو خطة عمله ويسرد الوعود في ظل حشد قبلي ( وقبلي فقط ) قدموا جميع الدعم لمرشحهم من أجل فوز القبيلة .
وتواصلت هذه الحشود حتى يوم الإقتراع الذي أسفر عن فوز عشر مرشحين ليمثلوا المحافظة في المجلس البلدي حيث تواصلت الأفراح بفوز المرشحين قبل أن يستفيق المواطنين من هذا الحلم على واقع مرير لوعوداً ذهبت أدراج الرياح .