أبعاد الخفجي -عبدالمحسن ماهل , تصوير – شاير الشمري:

أوضح أعضاء لجنة أهالي الخفجي (بداح السبيعي وأحمد القناص ومدغش العجيلي) والذين حلوا ضيوفاً على إثنينية أبعاد بأن اللجنة تشكلت في العام 1430هــ كفكرة إنطلقت وتبلورت من مجلس بداح السبيعي وانضم لها  حوالي تسعة عشر فردا ,إلا أن الغالبية و لظروفهم لم يستطيعوا الإنخراط في كافة أعمال اللجنة المتعلقة بفتح ملفات إحتياجات مواطن الخفجي رغم تواجد البعض منهم مابين الحين والآخركإضافة جيدة تدعم أي توجه نقوم به ,وعن الدوافع التي جعلتهم يقومون بتشكيل مثل هذه اللجنة, أكدوا بأن الأمر يعود لسببين الأول بأن هناك بعض مسؤولي الإدارات الحكومية في المحافظة  ليس لديهم الجرأة في نقل الواقع وتشخيصه أمام مسؤوليهم ومراجعهم على مستوى المنطقة ,اضف إلى ذلك أن حدود وسقف صلاحياتهم محكوم ومقيد بتلك المرجعيه  فلا يستطيع تخطيها إلى من هو أعلى من ذلك المرجع.

وحيال أول الملفات وأبرزها التي بدأت معاها أعمال ومهام اللجنة أوضح الضيوف بأن مشكلة الماء كانت بمثابة الإنطلاقة حيث تم إشعاروإطلاع ومخاطبة أكثر من جهة بحجم المشكلة بدأ بمدير عام المياه بالمنطقة الشرقية ومن ثم محافظ تحلية المياه بالمملكة العربية السعودية ,مروراً بسمو أمير المنطقة آنذاك وكذلك محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه بالشرقية خلاف الخطابات الفردية التي وصلنا فيها إلى مقام خادم الحرمين الشريفين, حتى توصلنا للحلول المدونة كما ترونها في هذه الأوراق ولله الحمد,والحل على وشك أن يكتمل وينفذ بعد أشهر معدودة.

ثم عرج الضيوف على ملف الطرق وما يتعلق بمداخل وتقاطعات المحافظة وأكدوا بأن هذا الملف من أهم الملفات التي وجدوا فيها صعوبة في التجاوب والإستماع لصوت مواطن الخفجي إلا أن إستلام المهندس محمد السويكت دفة الإشراف على الإدارة العامة للطرق والنقل بالمنطقة الشرقية جعل الأمور تتغير للأفضل ,وقد قدم له أعضاء لجنة الأهالي تصوراً كاملاً حيال أبرز المشاكل والإحتياجات ما جعلهم يظفرون بأربعة مشاريع أثنان منها قائمة الآن وهما مدخل الخفجي من الجهة الجنوبية ويجري العمل حالياً على تنفيذ جسر المدخل وجسر آخر بالقرب من الجمارك وقد توقف العمل به مع الأسف, والمشروع الثاني توسعة طريق الخفجي السفانية وزيادة مسار ثالث والمشروع الثالث وهو طريق أبرق الكبريت من خلال تخطيطه وإيجاد شركة صيانة دورية لتهية الطريق وصيانته من العوامل الطبيعية كزحف الرمال وخلافه ريثما يعاد تهيئته بالكامل أما المشروع الرابع فهو إنشاء تقاطع مابين طريق الملك فهد وطريق الكويت وهذا المشروع إستعدت البلدية بالقيام به .

وفي الجانب الصحي أكد الضيوف بأنهم أولوا هذا الملف إهتمام كبير حيث إلتقوا بمدير مستشفى الخفجي العام لمعرفة النواقص التي يحتاجها المستشفى بالإضافة الى الإستئناس بأراء بعض الأهالي  حيث تم المطالبة بتوسعة الطوارئ وتوفير إخصائية نسائية ومركز رعاية أولية بحي الفيصلية وغيرها من المطالب المتعلقة بالجانب الصحي كما هو مدون في هذه الخطاب .

واشار أعضاء لجنة الأهالي أن هناك مواضيع في طور المطالبة والحل بإذن الله كإنشاء كلية للبنين حيث تم مقابلة مدير جامعة حفر الباطن والإجتماع معه وبإذن الله أن الأمور تبشر بالخير و أغلب القراء أعتقد أنهم على دراية  بتفاصيل تلك الزيارة ,بناءً على ما نشرتموه هنا في صحيفتكم الموقرة..

وزف الضيوف بشرى بأن هناك ثلاثه ملفات على وشك أن تحل وهي ملف الأحوال المدنية النسائية والذي سوف يرى النور بعد ثلاثة أشهر من الآن وسوف يبدأ بإنشاء مبناه الأيام القليلة القادمة في ظل جاهزية الموظفات لإستلام مهامهن( وهو الأمر الذي ذكره مدير أحوال الخفجي قبل أيام حينما حضرت إليه اللجنة ناقلين هموم اهالي الخفجي جراء عدم وجود فرع نسائي يوفر على المواطنات وذويهن مشاق السفر والمراجعات  )

الملف الآخر وهو ملف المطار حيث أوضحوا بأنه تم إعادة فتح هذا الملف و بعد سلسلة من المراجعات والمطالبات الماراثونية أُقر مطار مشعاب على أن يكون مطاراً مدنياً وعسكرياً , وأضافوا بأنهم تواجدوا ضمن اللجان الأمنية والمدنية ذات العلاقة التي تواجدت وشاركت في تقييم ملائمة مطار مشعاب وأوضحوا بأن المطار بكافة تفاصيله قد إكتمل,ونبشركم بأنه لم يبقى إلا صدور أمر من مقام رئيس مجلس الوزراء في الفترة القريبة القادمة بإذن الله

الملف الثالث متعلق بمعهد البترول  حيث تمت مقابلة مدير المعهد والتأكيد عليه بأحقية أن يعطى ويمنح  ابناء الخفجي النسبة الأكبر من مقاعد القبول الأمر الذي أيده وتفاعل معه مدير المعهد الأستاذ /عبدالعزيز الهديب  حيق قام بالمخاطبة والرفع بهذا الأمر إلى الإدارة الرئيسة للعهد بالشرقية. .

وفي سؤال عن الصعوبات التي واجهتهم إبان رحلاتهم ومراجعاتهم, أوضحوا بقولهم( كل شي من أجل الخفجي وأهلها يهون) وأضافوا مما يحز في النفس أن البعض من الأهالي يحملنا مالا يُحتمل من المسؤولية  ويلقون باللائمة علينا في حين أننا متطوعون لا نتبع أي جهة مكلفة أو مسؤولة بل نسعى في إيصال صوت  ومعاناة المواطن الخفجاوي ولانرجوا جزاء ولاشكورا ولا ننتظر جزاء إلا من الله لأننا نرى أن خدمة الخفجي وأهاليها واجب علينا فإذا حدثت نتائج إيجابيه لمساعينا فبها ونعمة وإن كان خلاف ذلك  فالأمر ليس بأيدينا, وتمنوا في ختام حديثهم أن يكون هناك إستشعار بالمسؤولية من قبل مدراء الدوائر الحكومية فعلاً لا قولا وذلك من خلال  الدعم اللوجستي الذي يحتاجونه دائماً كحجز مواعيد وتسهيل الأمور لمقابلة المسؤولين ,والرفع لهم متى ماتطلب الأمر ذلك .

تجدرالإشارة إلى أن ضيوف الإثنينية السبيعي والشمري والقناص و(الزويمل) والذي لم يتمكن من الحضور لإرتباط مسبق (أكدوا ونوهوا أثناء الحوار معهم ولأكثر من مره ) أنهم ليسوا بمفردهم من يسعى وسعى فيما ذكرمن ملفات  وأن هناك أشخاص أخرين من الأهالي مدونين في طي المخاطبات والإستدعاءات يحضرون في بعض الأحيان  ويتابعون بحسب ظروفهم وإرتباطاتهم .