أبعاد الخفجي – أحمد غالي:
عقدين من الزمن لم تكن كافية لإقامة سوق تراثي يضم بائعات المنتجات الشعبية في الخفجي، واللاتي تقدم بهن العمر ولا زالن ينتظرن وعود المجلس البلدي في مواقعهن المتهالكة بجانب سوق التمور.
وجاء في التقرير الذي أعدته «أبعاد الخفجي» حاجة النساء المتواجدات في المكان لمقر لائق يقيهن من حرارة الصيف وبرودة الشتاء، حيث يبعنَ المنتجات الشعبية بأنواعها المختلفة وغالب المنتجات من صنع أيديهن مثل الاقط و السمن وشمايل الابل والسجاد المنسوج وغيرها.
📍 اهم الاخبار
المسنات في سوق الخفجي الشعبي.. نسمع أقوالاً ولا نرى أفعالاً
📷 المسنات في سوق الخفجي الشعبي.. نسمع أقوالاً ولا نرى أفعالاً
ا
ابوحاتممنذ 9 سنوات
انتظروا تعليقي قريب وارجوا من ابعاد الخفجي نشره
ز
زائرمنذ 9 سنوات
نداء لرجال الاعمال والمسؤولين لبناء سوق شعبي يلبي احتياجاتهن ويخدم الاسر المنتجه ويعتبر معلم سياحي يخدم المحافظه مزيد من الاهتمام والجديه
ز
زائرمنذ 9 سنوات
أرجو أن تكون هناك مبادره من رجال الاعمال بالخفجي على أن تقوم البلديه بتحديد الموقع المناسب والتصميم المناسب ليحتوي على سوق شعبي كامل يوم في الاسبوع تباع فيه أنواع البضائع ويخصص له يوم واحد في الاسبوع وهو الجمعه أو السبت وهناك ركن خاص بمحلات دائمه للامهات المسنات لبيع الاشياء التراثيه وذلك طوال أيام الاسبوع وبشكل ثابت وأرجو من صحيفة أبعاد الالكترونيه تبني هذا الموضوع ومتابعته
م
مسافرمنذ 9 سنوات
حناء في منطقة رماح عملناء لهن سوق شعبي رفضو السوق والعذر الاجار يقولون يبون بلاش
فب
فارس بلا جوادمنذ 9 سنوات
وسيطول انتظاركن في زمن قل فيه المخلصين.
أنتن اهون عليهم من بيت العنكبوت لأنهم لم يشغلوا فكرهم بالتفكير فيكن ولو لحظة، فالأمر برمته لا يعنيهم لأنهم ينظرون للموضوع بنظرة كم سأجني انا وكم ساستفيد، قلوب متبلدة وضمائر متوفية والرجل المناسب في غير المكان المناسب، وهكذا تتخلف الأمم حين يوضع الرجل في غير مكانة فهو لا ينتج ولا يفيد المجتمع.
ا
الزريابمنذ 9 سنوات
مسنه دمعتها توزن ماء البحر ، تطالب بأبسط حقوقها غرفة خشب مرتبه . وسلك كهرب من العمود اقصى امانيها !
ا
الزريابمنذ 9 سنوات
في بعض الدول الاوروبية يفتح لهن مصانع للحياكه اليدوية . وكذلك بعض الدول يتم استقطابهم لبيع منتاجاتهم بالاماكن السياحية والمطارات ، ولدينا على كل ماسمعنا من ملكنا وعزنا سلمان بالتوجيه والاصرار على خدمة المواطن ، نجد من يتوسد الارض ويلتحف السماء .