أبعاد الخفجي -عبدالمحسن ماهل:

في تواصل مع «أبعاد الخفجي» الإلكترونية  أبدى عدد من سكان حي العزيزية إمتعاضاً كبيراَ بسبب ما أسموه النسيان والتجاهل الذي طال بعضاً من خدمات البنية التحتية للحي وبالتحديد شارع الأمير طلال بن عبدالعزيز (شارع 18). وبالأخص المنطقة الواقعة بالقرب من المدرسة الحادية عشر الإبتدائية للبنات .

حيث أكد فلاح الشمري بأن معاناتهم  تكمن في كثرة الحفر والتشققات التي أضرت بالساكنين وبمركباتهم موضحاً بأن الأمر يزداد سوء عند هطول المياه وإنتشار المستنقعات الجالبة للحشرات الضارة. وأضاف ,لعل وجود مدرسة البنات في ذلك الموقع ,جعل المعاناة تزداد سوءً بسبب مايعانينه الطالبات الصغيرات والمعلمات من أذى وصعوبة في الدخول والخروج من والى المدرسة بسبب  تلك المستنقعات إضاافة إلى خطورة المكان من الناحية المرورية في ظل حيوية الشارع وعدم وجود لوحات إرشادية أو مطبات صناعية ,الأمر الذي جعل مديرة المدرسة تطلب المساعدة والعون من جيران المدرسة في إيصال معاناتهن للجهات ذات العلاقة سواء بلدية أومرور الخفجي من أجل  رصف جانبي الشارع ووضع مطبات يمكن لها أن  تمنع أو تقلل من خطر مرور السيارات, وقد قام مكتب التعليم وكذلك إدارة المرور بمخاطبة البلدية قبل عدة أشهر إلا أن الحال لم يتغير.

من جانبه أشار خلف مبارك بأن الشارع يفتقر للأرصفة أسوة بغيره من شوارع المحافظة التي شملها مشروع الرصف مضيفاً بأن شارع 18 كان يعد في فترات مضت من أفضل الشوارع في المحافظة  إلا أنه حالياً ليس كما كان إن لم يكن اسوئها على حد تعبيره.

وفي سؤال وجهته الصحيفة, حيال جهودهم كمواطنين في التواصل مع الجهات ذات الإختصاص لنقل معاناة أهالي الحي ,ذكر كلاً من, مبارك المزيني  وعبيد المطيري بأنهم لم يتركوا سبيلاً في ذلك الأمر ,حيث تواصلوا  أكثر من مره عن طريق الرقم الموحد للبلاغات الخاص بأمانة المنطقة الشرقية لكن مع الأسف لم يُحدث ذلك أي تغيير ,ويضيفان بقولهما, لم نتوقف عند هذا الحد بل على مدى  أكثر من عشرة أشهر وبعضاً من أهالي الحي يقومون بمراجعة بلدية الخفجي مابين الفينة والأخرى وقد تم جمع تواقيع اغلب أهالي الحي  المتضررين من أجل إنهاء المشكلة التي لازمت الحي منذ سنين .

من جانبه أشار محمد الهاجري, بقوله نحن حينما نقوم بإشعار جهة الإختصاص بمعاناة حي كامل لأكثر من عشرة أشهر ولانجد تفاعل إطلاقاً ولو بحلول وقتية تخفف المعاناة,هذا ما يجعل حدة الإنزعاج ترتفع  ويضيف لقد جعلنا منبر أبعاد كأخر قنوات طرح المشكلة لعل المسؤول يعي حجم المعاناة .

وأختتم الأهالي حديثهم بالقول  ثقتنا  كبيرة في رئيس البلدية  الذي عين مؤخراً ,بأنه إذا لم يكن هناك حلول جذرية سريعة (يتم من خلالها معالجة التشققات االإسفلتية والحفر ورصف جانبي الشارع بالكامل إذا لم يكن ذلك  فإنه من الأولى إيجاد حلول وقتية تسهم في تخفيف المعاناة كالأتي:

ردم تلك التشققات والحفر بالتراب وتنظيف الشارع من مخلفات البناء .

وضع لايقل عن مطبيين لتفادي خطر وقوع حوادث دهس بالقرب من المدرسة الحادي عشر .

رصف ولو جزء بسيط من جانبي  الشارع المحيطة بالمدرسة  أكثر مما هوقائم الآن ليساعد الطالبات والمعلمات في المرور من والى المدرسة بعيداً عن مضايقة السيارات المتوقفة.

توسعة ورصف  النافذ المتفرع من شارع الستين والقريب من المدرسة .