أبعاد الخفجي – مازن آل مازن:
يعد التسرب النفطي شكلا من أشكال التلوث ومن الحوادث البيئية الكارثية التي تؤدي إلى تدمير أنظمة بيئية متكاملة وتلحق خسائر بإقتصاد دول، وأضرار على حياة الإنسان والحيوان، كما تخلف وراءها موت الكائنات البحرية والطيور نتيجة التسرب في المياه.
في محافظة الخفجي رصدت عدسات المواطنين صور وفيديوهات عديدة عما حدث في شواطئ المحافظة قبل أكثر من 10 أيام، من إنتشار بقع نفطية ونفوق أسماك وسلاحف وطيور لاتستطيع الطيران، والمتوقع ذلك بسبب الزيوت المتراكمة نتيجة التسرب الحاصل في مياه الخليج العربي.
بدورها صرحت رسمياً عمليات الخفجي المشتركة بأنها قامت بتفعيل خطة إدارة الأزمات وعمل مسح جوي للمنطقة المغمورة لضمان سلامة المنشأة والشواطئ وأكدت خلو منطقتها من أي تسرب نفطي، كما نفى الناطق الرسمي للهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة حسين القحطاني صحه الأخبار المتداولة عن وقوع تلوث نفطي، مؤكداً أنه لا أثر للتلوث النفطي على شواطئ المنطقة الشرقية وأن الصور المتداولة خارج حدود المملكة، ما يعني أن التسربات حاصلة من خارج الخفجي بحسب تصاريح الجهات الرسمية.
من جهته شكل محافظ الخفجي حينها لجنة طارئة من الجهات ذات العلاقة بمسح المنطقة وإتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لمعالجة وضع التسرب النفطي، مما استدعى وجود ممثلي الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة للكشف عن ضرر التلوث.
بدورها «أبعاد تسأل» من هي الجهات المعنية المكونه في اللجنة المُشكَلَه قبل 10 أيام؟ وماهي النتائج التي خرجت بها بعد متابعة الموضوع؟ وماهي الإجراءات الوقائية اللازمة التي أتخذتها للحفاظ على حياة الإنسان والكائنات الأخرى؟ كما أن «أبعاد تسأل» عن مدى تأثير البقع النفطية الناتجة؟ وهل البقع هي السبب في نفوق الأسماك؟




