عاجل الإثنين 18 مايو 2026 | 1 ذوالحجة 1447 هـ
☀️ الخفجي —°م| النفط: 109.2$| الدولار: 3.75 ر.س| أرامكو: 27.78 ر.س

الملك لبوتين: ماضون في تعزيز العلاقات بما يخدم البلدين والسلم الدولي

بقلم محرر الشؤون المحلية
Mon 18 May 2026
4 دقائق قراءة
218 مشاهدة
0 تعليق
📷 الملك لبوتين: ماضون في تعزيز العلاقات بما يخدم البلدين والسلم الدولي

بحفظ الله ورعايته وصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى الرياض مساء أمس قادماً من موسكو بعد زيارة الدولة التي قام بها ـ رعاه الله ـ لروسيا الاتحادية.

وكان خادم الحرمين قد غادر موسكو أمس في أعقاب زيارة تاريخية لروسيا الاتحادية استجابة للدعوة المقدمة من فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية.

وبعث الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – برقية شكر وتقدير للرئيس فلاديمير بوتين، فيما يلي نصها:

يسرني وأنا أغادر بلدكم الصديق أن أقدم لفخامتكم بالغ الشكر والتقدير على ما لقيته والوفد المرافق أثناء زيارتنا من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.

لقد أكدت المباحثات المشتركة التي أجريناها العزم على المضي قدماً في تعزيز العلاقات بين بلدينا في المجالات كافة، والعمل على استمرار التنسيق والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين، والأمن والسلم الدوليين.

متمنياً لفخامتكم موفور الصحة والسعادة، والمزيد من التقدم والازدهار للشعب الروسي الصديق.

وكانت زيارة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- إلى روسيا أخذت مكانها في سجل الزيارات الاستثنائية على الصعيد الدولي، وشكلت انعطافة تاريخية على مستوى العلاقات بين البلدين، كما ودشنت حقبة جديدة من التعاون الوثيق في شتى المجالات، غير أن أهم مفاعيل الزيارة الحافلة، فضلاً عن الاتفاقيات وبرامج التعاون، كان البعد الإستراتيجي الذي كرسته مباحثات خادم الحرمين في موسكو، والتي رسخت النهج الجديد لسياسة المملكة الخارجية عبر توسيع دائرة التحالفات، وتكريس الدور الحيوي للمملكة في القضايا الإقليمية والدولية، مرتكزة على ثقلها السياسي والاقتصادي، ومكانتها الإسلامية، ومستثمرة المكانة الرفيعة التي تحظى بها على الصعيد الدولي، جراء النهج الحكيم والسياسة المتوازنة لقيادتها عبر محطات التاريخ، وسجل الأزمات، هذه العوامل ذاتها التي وضعت المملكة في مقدمة اهتمامات السياسة الخارجية لموسكو، وانعكست في صورة الاحتفاء الرسمي الكبير بالزيارة الملكية، وحجم الاتفاقيات وبرامج التعاون التي جرى توقيعها خلال الزيارة.

الوسوم:
التعليقات (0 تعليق)

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.