أبعاد الخفجي – عافت الزويد:
أبدى عدداً من المواطنين والمقيمين من مرتادي الكورنيش في الخفجي استياءهم وانزعاجهم من تجمعات المراهقين والشباب ومضايقتهم للعائلات، دون وجود رادع في ظل ضعف تواجد الجهات المختصة من الشرطة والهيئة وأمن البلدية، مطالبين بالتدخل العاجل من هذه الجهات لوضع حداً لتجاوزات الشباب المتكررة.
وأشار الأهالي إلى أنهم يشكلون مصدر إزعاج ومضايقة من خلال تصرفاتهم اللامسؤولة أثناء السباحة بالملابس الغير لائقة ولعب كرة القدم والتى تسببت في إزعاجهم، وعدم احترام لخصوصية الأسر وبالأخص في المساء من عطلة نهاية الأسبوع. .
وتحدث لـ«أبعاد الخفجي» عدد من المواطنين مبدين إمتعاضهم من هذه الممارسات، حيث قال أحمد الخالدي: يعد كورنيش الخفجي من أهم المتنفسات والأماكن التي تشهد حضوراً لأهالي المحافظة ولكن للأسف وبكل صراحة فأنا لا أستطيع أن أحضر بعائلتي للكورنيش وذلك بسبب المضايقات الصريحة من قِبل الشباب والتصرفات لم نعهد ان نراها من قبل.
فيما ذكر محمد السمارة أن مضايقات الشباب زادت عن حدها وذلك من خلال قيام بعض الشباب بعمل جلسة غنائية الأمر الذي تسبب في تجمهر المراهقين بالقرب من العائلات ومضايقتهم وما يحدث من معاكسات، مطالباً بتوجيه قوة أمنية للحد من المظاهر السلبية في الكورنيش الخارجة عن عاداتنا وقيّمنا الإسلامية.
ولم تتوقف مضايقات الشباب على العائلات، حيث قال علي الزهراني وهو من ممارسي هواية الرياضة في الكورنيش بأنه لا يستطيع ممارسة هوايته على ممشى الكورنيش بسبب تصرفات بعض الشباب من إزعاج للمارة، حيث يستخدم بعضهم الدراجات والدبابات النارية في أماكن المشي، مضيفاً أن البعض منهم يقوم بالدخول للمشي بسياراته مما يشكل خطراً على حياة مرتادي الكورنيش.
وختم أحمد العنزي بقوله: للأسف غياب الرقابة الذاتية أولاً ومن ثم غياب الجهات المختصة كالشرطة والهيئة جعل الكورنيش أرضاً خصبة لبعض الشباب في ممارسة بعض التصرفات الغير مقبولة ومعاكساتهم للفتيات كذلك، مضيفاً بضرورة وجود الجهات الأمنية والدوريات بشكل مكثف وبخاصة في أيام إجازة نهاية الأسبوع.