أبعاد الخفجي – عامر المالكي ، تصوير – شاير الشمري:
استضافت «أبعاد الخفجي» في لقاءها الأسبوعي «اثنينية أبعاد» بمقرها أصحاب المكاتب العقارية بالخفجي وهم مرزوق البلوي وناصر السهلي للحديث عن الوضع العقاري بالخفجي، حيث تحدثا عن حالة واوضاع السوق العقاري في الخفجي ومستقبلها وبعض النصائح للعقاريين وكذلك المقبلين على الشراء هذه الأيام، كما اجابا مباشرة “لايف” على استفسارات المتابعين من خلال سناب شات.
وقال ضيف الاثنينية مرزوق البلوي أن الخفجي تأثرت مثلها مثل باقي مدن المملكة بالاوضاع الحالية التي تسببت بنزول واضح في اسعار العقار، ونحن كعقاريين عملنا مستمر في البيع والشراء ولكن بارباح قليلة ليست مثل السابق بسبب ضعف طلبات الشراء.
واضاف ان للخفجي وضعها الخاص مع هذه الاوضاع حيث تاثرت بشكل اكبر بسبب توقفت انتاج عمليات الخفجي المشتركة وكذلك عدم وجود محافظ عقارية تنشط السوق العقاري وتدرس السوق وتغامر فيه مثل باقي المدن المجاورة.
وقال ان عدم تطوير المخططات من قبل البلدية وصمت المجلس البلدي وعدم تاثيره باعتماد مشاريع لتطوير المخططات تسبب في الوضع الحالي في بقاء مخطط ٧٧ ومخطط الاندلس بلا خدمات وبالتالي تدهور اسعار الاراضي فيه بسبب عدم استطاعة المواطن البناء فيها.
واوضح البلوي في اجابته على اسئلة المتابعين عبر سناب شات المتعلقة برأيه بشراء الاراضي في الوقت الحالي فقال: أن الأسعار الآن في متناول الجميع ومن يرغب في شراء ارض يرغبها من قبل فهي فرصة له الآن مثل ان تكون الارض بجانب بيته او في منطقة كان يرغبها من قبل فالاسعار الان مشجعه له. اما من يرغب في الاستثمار فعليه استشارة شخص عقاري يثق به قبل الاقدام على الشراء وكذلك الانتظار لحين نزول الاسعار بشكل اكثر خلال الفترة القادمة.
من جهته ذكر ضيف الاثنينية ناصر السهلي ان توقف الصندوق العقاري عن منح القروض مثل السابق فاقم ازمة السوق العقاري وتسبب بهذا الهبوط الحاد ولدينا تخوف نحن العقارين من ٢٠١٨م وما سيشده من قرارات اضافية ربما تخسف بالسوق العقاري بشكل مباشر اكثر مما هو عليه الان.
وقال ان سوق العقار واي سوق اخر يحكمه العرض والطلب ولا يستطيع احد ان يتحكم بالسوق من تلقاء نفسه ، ولكن متى ماحصلت المنطقة على طلبات شراء اكثر زاد سعر العقار فيها اي كانت خدماتها وموقعها والدليل هو وصول اراضي في مخطط ٧٧ لاسعار خيالية في السابق بالرغم من عدم وجود اي خدمات فيه.
واضاف السهلي: أن مما يسهل علينا ونطمئن له في الفترة الحالية أن السوق العقاري متضرر ليس فقط في المملكة بل في جميع دول الخليج والمنطقة بشكل عام وهي دورة للسوق تصل ذروتها ثم تعود مره أخرى للهبوط ويتلوها ارتفاع بعد انتعاش السوق ووصوله لادنى حد في الاسعار.













