أبعاد الخفجي – عامر المالكي:
تخلفت محافظة الخفجي عن باقي مدن ومحافظات ومراكز المملكة عن تنظيم فعاليات واحتفالات تجمع الأهالي بمناسبة عيد الفطر المبارك ، وقد أثار غياب الفعاليات عن هذه المناسبة تساؤل الأهالي عن سبب عدم إقامة أي فعالية في الخفجي.
وتعتبر مناسبة عيد الفطر المبارك هي الأكثر جذباً للأهالي ، سواءً في محافظة الخفجي أو باقي محافظات المملكة ، حيث يتواجد أغلب الأهالي قبيل تمتعهم بإجازاتهم السنوية.
حيث كان الجميع يتوقع إقامة الفعاليات في الخفجي مول أو في منطقة الكورنيش كالعادة، والتي يحرص الأهالي على حضورها والاستمتاع بها تعبيراً عن الفرحة بهذه المناسبة السعيدة.
ويتساءل الجميع عن أسباب عدم اقامتها في ظل توفر الدعم المعتاد، من قبل شركة أرامكو لأعمال الخليج، في شتى المناسبات السابقة، وكذلك بعض المساهمات التي تأتي من قبل رجال الأعمال والشركات والمؤسسات.
وفي الوقت نفسه، نشاهد في كل المحافظات والمراكز التي لا تمتلك ما لدى الخفجي من فرص، وإمكانيات يقام فيها برامج وفعاليات وأنشطة طيلة أيام العيد، والبعض منها يستمر للإجازة الصيفية.
كما يغيب نهائياً عن الخفجي التفاعل المطلوب، والداعم للمنتخب السعودي في كأس العالم، عوضاً عن المشاركة الخجولة من نادي العلمين بتجهيز صالة، غير مناسبة ولا تليق لا من ناحية المكان ولا الإمكانيات المقدمة بالشباب، والذي يحرص على مشاهدة المباريات في أجواء جميلة، وجذابة وشاشات عملاقة، وأكبر دليل على ذلك، العزوف عن صالة العلمين المتواضعة. فيما وضعت باقي المحافظات شاشات عملاقة في الأماكن العامة وجهزت خيام وصالات بأحدث التقنيات، لمتابعة مباريات كأس العالم مجاناً.
الأهالي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أظهروا استغرابهم من تخلف الخفجي عن الاحتفالات، حتى تصل أصواتهم للمسؤولين، والجهات ذات الاختصاص، متسائلين عن الأسباب التي منعت أقامتها.