أبعاد الخفجي – محمد السبيعي ، تصميم ، فواز القرشي :
إنطلقت الدراسة التعليمية في الكلية الجامعية بالخفجي (بنات) أمس الأول الأحد 2-1-1441هـ، في المبنى الجديد والمبنى القديم بوقت واحد، حيث أعلنت الجامعة عبر حسابها الرسمي في “تويتر” عن إستقبال المبنى الجديد للطالبات المستجدات والواقع على طريق الخفجي – الكويت، وإستمرار الطالبات المنتظمات في المبنى القديم بحي الخالدية.
وعلمت «أبعاد الخفجي» من مصادرها الخاصة أنه بالرغم من الفترة الطويلة الكافية لتجهيز المبنى إلا أنه يعاني من نواقص عديدة، منها عدم وجود إنترنت، والذي حل بديلاً عنه 10 أجهزة إنترنت بعد الإستعانة بها، كذلك عدم توفر الماء والذي حل بديلا عنه طلب صهاريج من فرع خدمات المياة، وغياب مشروع الصرف الصحي، وعدم إكتمال التأثيث ببعض القاعات وعدم جاهزية المعامل، ناهيك عن غياب سفلتة مدخل الجامعة.
وتحدثت لـ«أبعاد الخفجي» أحد الطالبات المنتظمات في الكلية الجامعية بالخفجي – تحتفظ الصحيفة بأسمها-
ان تأخر نقل جميع الطالبات الى المبنى الجديد سيؤثر سلبياً على المنتظمات في مستواهم الدراسي ومع بداية الاسبوع الاول اعلنت الكلية انه تم تاجيل جميع معامل القسم العلمي لحين اشعار اخر. وبينت الطالبة ان المبنى الحالي غير مهيأ تماماً للظروف الجوية واعداد الطالبات التي لاتستوعبها الساحات الخارجية وكما اننا نضطر احياناً للوقوف لحين انتهاء وقت “البريك ” وذكرت ان الشاشات بالقاعات الدراسية لا تعمل واحياناً يظهر على الشاشة لون واحد فقط وهو ليس واضح.
من جهته ذكر المواطن فيصل الشرافي قائلاً لم يكن مستغرب خبر تاخر نقل الطالبات لمبنى الكلية الجديد في ظل تكرار الوعود لسنوات في بدء الدراسة فيه واعلان الجاهزية لكن المفاجئ هذا العام هوالبدء بشكل جزئ واستقبال المستجدات فقط وبقاء المنتظمات في المبنى ولاشك انه سيسبب الاذى لأولياء الأمور نظير تشتت الطالبات وعدم تجهيز انفسهم لمثل هذا القرار الغريب بشكل مبكر لاسيما والمبنى القديم للكلية تمت ازالة لوحتة ووضع مكانها لوحة كلية البنين الجديدة وهذا الأمر يحتاج توضيح من جامعة حفر الباطن ويحتاج ايصا وجود حلول للنقل ومراعاة تضرر الأسر جراء هذا القرار.
يشار إلى أن توقيع إنشاء مشروع الجامعة كان عام 2011 ومدة التنفيذ 36 شهراً، إلا أن المبنى تعثر لسنوات طويلة حتى بدء في هذا العام ولكن دون إكتمال الجاهزية الكاملة والتي تسببت بإنقسام الطالبات بين نقل المستجدات للمبنى الجديد وبقاء المنتظمات بالمبنى القديم، ما جعل أصوات الطالبات تتعالى في مواقع التواصل الإجتماعي متسألات عن 4 أشهر من العطلة الصيفية ولم تتحرك الجامعة لإعلان الجاهزية الكاملة.