الخميس, 1 شوّال 1442 هجريا.
الظهر
10:50 ص

احدث الاخبار

سويسرا تعلن اعتزامها تخفيف قيود كورونا نهاية الشهر الجارى

اليونان تلغى معظم قيود الإغلاق المفروضة بسبب كورونا بداية من 14 مايو

جو بايدن يحتفى بمنح 250 مليون جرعة لقاح للأمريكيين منذ وصوله للبيت الأبيض

اليابان تحظر دخول الأجانب القادمين من الهند ونيبال وباكستان

أمير المنطقة الشرقية يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة عيد الفطر المبارك

الرئيس العام لشؤون الحرمين يرفع الشكر للقيادة بمناسبة نجاح خطة موسم شهر رمضان

وزير النقل يتفقد مطاري الرياض وجدة ‎استعداداً لعودة الرحلات الدولية

الهزاع يهنيء القيادة الرشيدة والأهالي بمناسبة عيد الفطر المبارك

بلدية الخفجي تقوم بتنفيذ حملات رقابية على محلات صوالين الحلاقة والمطابخ والمطاعم للتأكد من التزامها بالإجراءات الاحترازية

“الزكاة والضريبة والجمارك” تؤكد ضرورة التزام المسافرين دوليًا بإجراءات “الإقرار” عن مجموع مشترياتهم بما يزيد عن ٣ آلاف ريال

وكالة شؤون المسجد الحرام توزع الهدايا على قاصدي بيت الله الحرام ومنسوبي الجهات المشاركة

خادم الحرمين الشريفين يتلقى اتصالاً هاتفيًا من رئيس المجلس العسكري الانتقالي بتشاد

شكراً معلمي…

شكراً معلمي…
المشاهدات : 4842
تعليقات 3
https://www.alkhafji.news/?p=473119

يقول أمير الشعراء أحمد شوقي في قصيدته:
قم للمعلم وفّه التبجيلا ….
كاد المعلم أن يكون رسولا.
وهو حقاً كذلك، يكادُ أن يكون رسولاً، فمن يحمل رسالة العلم هو فعلاً اقتربت مكانته من مكانة الرسل والأنبياء، فالمعلم يتحمّل من المعاناة الكثير كي ينقل خلاصة علمه إلى طلابه، دون أن ينتظر حمداً أو شكراً، لكن حق المعلم أن يكون دوماً في الطليعة.
أقل ما يستحق المعلم من الجميع أن يتم تكريمه والاحتفال فيه دائماً، وأن يُوضع في سُلم الأولويات بكونه مُنقذ المجتمعات من شوائب الجهل والتخلف، في الدول الراقية تعتبر المعلم في قمة الهرم لانه يُعتبر أقرب الناس إلى طلابه،فهو يُحاور عقولهم وأرواحهم ويدخل إليها من باب العلم والمعرفة، ويعرف مواطن المعرفة التي تجذبهم، ويُرشدهم إلى الطريق الصحيح، فالمعلم يستحق الاحتفال في كل يوم، وليس في يومٍ واحدٍ فقط، ويوم المعلم ما هو إلا رمزٌ للتذكير دائماً بقيمة ما يقدمه المعلم.
لك منا تحية إجلال وتكريم أيها الفارس في ميدان النهضة القومية، الحامل لراية الثقافة، يا من صنعت من الطفل المتعثر بالقلم طبيباً ومهندساً ومحامياً وعالماً، يا صانع الأجيال القادمة، إليك نقول دمت لرسالة العلم حاملاً، مرشداً للأبناء، لم تسأل يوماً عن ما أخذت، ولكن تسأل بشغف عما أعطيت وقدمت وطرحت، بضمير يقظ تريد نقل كلّ ما نقلوه إليك بصورة سليمة نقية، يا من تزيد في قسوتك لمصلحة الطالب بقلب أم لا تريد لطفلها سوى الخير.

فاطمة محمد الفضل

التعليقات (٣) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  1. ٣
    ﺂﻟﻋﺷﻗ̮ـ̃F

    لك منا تحية إجلال وتكريم أيها الفارس

  2. ٢
    زائر

    نعم احسنتي … طرح رائع من كاتبة متميزة

  3. ١
    محمد

    نعم احسنتي … طرح رائع من كاتبة متميزة