الجمعة, 8 ذو القعدة 1442 هجريا.
العصر
02:16 م

احدث الاخبار

ميدان فروسية العقيق يشهد الحفل الرابع لموسم سباقات الخيل للعام الحالي

سمو الأمير بندر بن خالد الفيصل: تخصيص حفل للأمهار العسايف ركيزة للمضامير الأساسية على المدى الطويل

الجمعية العمومية للاتحاد العربي لكرة القدم تنصّب سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي رئيساً لمجلس الاتحاد (2021 – 2025)

بدء سريان نظام الغرف الجديد .. وتعديل مسمّى “مجلس الغرف” لـ “اتحاد الغرف”

الرئيس المصري يستقبل وزير التجارة ويؤكد الحرص على تعزيز العلاقات مع المملكة

السديس وقائد قوة أمن الحج والعمرة يبحثان وضع خطة لتحقيق أعلى معايير السلامة لقاصدي الحرمين الشريفين

السفير آل جابر يلتقى بمبعوث الأمم المتحدة والسفير البريطاني إلى اليمن

“الطيران المدني” يصدر تعميمًا لشركات الطيران بأهمية التأكد من إكمال تسجيل بيانات التحصين للمسافرين القادمين للمملكة قبل المغادرة

فلسطين تطالب “الجنائية الدولية” بوضع التحقيق فى جرائم الاحتلال ضمن أولوياتها

السودان يقرر تشكيل قوة مشتركة لحسم الانفلاتات الأمنية فى العاصمة والولايات

أبو الغيط يؤكد ضرورة تفعيل الدور الأوروبى فى عملية السلام

رئيس بلدية الخفجي ومدير المرور يناقشان المشاريع التنموية لتسهيل الحركة المرورية بالمحافظة

قيادتنا هبة الله لنا

قيادتنا هبة الله لنا
سعود العتيبي
المشاهدات : 9301
تعليقات 3
https://www.alkhafji.news/?p=519434

يحاول قلمي ان يقول ما في قلبي من فرح وشجن فالكلمات تقول الكثير مما يتطلبه البيان ويعجز عنه اللسان والقلب يفرح ويحزن لما يحدث في محيطه من تفاؤل يصنع المعجزات أوتشائم يقف في طريق التقدم ويدمر ما صُنع.

الا اننا في وقتنا الحاضر اصبحنا نتنفس رياح التفاؤل والأمل ونسير بخطى ثابتة لمستقبل افضل ونبذنا التشاؤم خلف ظهورنا بعون الله ثم بما تقوم به حكومتنا من إنجازات لا تخطئها العين المنصفة.

إن الله يكف و يمنع ويردع بالسلطان ما لم يمنع أو يردع بالقرآن، وإقامة الحدود واجبة على ولاة الأمر، وذلك يحصل بالعقوبة على ترك الواجبات وفعل المحرمات لأن قوة السلطان وأمره في الردع لضعاف النفوس والايمان، بخلاف أهل الايمان، فإن زجر القرآن اقوى في قلوبهم لما عرفوا من الحق.

قد أكون اطلت في المقدمة، انما كنت احاول ايجاد مدخل سهل الى عقل القاري واستدراجه الى الوقوف والتأمل في امر مهم يحدث في وقتنا الحاضر من فقدان للأمانة وموت للضمير، وما تلى ذلك من مواقف وقرارات صارمة لوقف ذلك.

لسنوات عديدة تلاعب فيها المسئولون في خدمة وحقوق المواطن وعاملوه بكل اسفاف وعدم مبالاة بمعانته ولم يكلفوا انفسهم حتى مجرد التفكير في مشاكله او ايجاد حل لها فالكل منهم مشغول فيما يحدث في الطبقات المخملية من تنافس على المصالح ونظرية امسك لي واقطع لك، فقد خانوا ثقة ولي الأمر بهم ولم يردعهم خوف من الله لأنهم امنوا ردع ولي الأمر.

وهذا لا يعد تقصيرا من ملوكنا السابقين بل يضاف الى رصيدهم من طيبة وحسن نية، بل هو ضياع للذمة والضمير لدى المسئولين لأنهم امنوا العقاب في الدنيا ولم يردعهم وعيد الآخرة.

حين استلم دفة الحكم رجل يفهمهم جيدا ويعرف كيف يفكرون وهو سيدي الملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان حفظهما الله، اخذا على عاتقهما الضرب بيد من حديد على كل من يتجاوز صلاحياته في هدر المال العام او التقصير في حقوق المواطنين، وأصبحنا نشاهد وزراء ومدراء ومسؤولين كبار وقضاة يتساقطون فرادا وجماعات في يد العدالة بعد ان عاثوا في الأرض فسادا ونهبوا خيرات البلد دون ضمير ولا خوف من الله يردعهم.

ونحن كمواطنين لا يهمنا من يبقى على الكرسي او يذهب عنه، ما يهمنا هو بقاء الأصلح منهم الذي يخدمنا ويخدم بلده على الوجه الصحيح بكل امانة وضمير.

هذه الخطوات التي اتخذها الملك وولي عهده رعاهم الله، جعلتنا نفتخر بحكومتنا ونطمح الى مستقبل مشرق بكل طمأنينة وربطتنا اكثر بالأرض والولاء للوطن وذرت الرماد في عيون المغرضين والمرجفين وأفقدتهم الوتر الذي طالما لعبوا عليه واستغلوه للتحريض على الدولة فلم يعد لديهم ثغرة يدخلون منها الى قلب المواطن وعقلة لأفساده وجعله شوكة في خاصرة الوطن، وفي نفس الوقت أصبح المواطن اكثر نضوجا واشد مقاومة للمحرضين بعد ان انكشفت مخططاتهم وسوء نياتهم.

وهنا أقول لكل مسئول إتق الله ربك واخلص له عملك فمصيرك الى الزوال وستنقلب الى حال وستحاسب امام من لا يظلم مثقال ذرة، ولكل مواطن غيور على دينه ووطنه، قد يكون فشل بعض الحكومات سببا للثورات التي حصلت من حولنا في العالم العربي رغبة منهم في التغيير والحصول على وضع افضل وقد نجد لهم بعض العذر بسبب ما يعيشونه من ظلم وقهر، الا أنهم الآن يعضون أصابع الندم لما حل بهم فقد اصبحوا فريسة للمتنافسين على الكرسي واصبح افضل ما لديهم هو الظلم والقهر والفقروالقتل وهتك الأعراض والتدمير والتشريد وفقدان الأمان وضياع الهوية، فهل هذا ما نطمح اليه ونحن نعيش الخير كله في نعيم الأمن والأمان، في ظل الله ثم في ظل حكومتنا وحكامنا العادلين المنصفين.

لقد اصبح كل شيء واضح للجميع فالتفوا حول قيادتكم ولا ترخوا اسماعكم لمن يحاول زرع الفتنة بينكم وجركم الى تدمير انفسكم بأنفسكم لتحقيق أهدافه واطماعة….الله أكبر عاش المليك عاش الوطن.

سعود العتيبي

التعليقات (٣) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  1. ٣
    زائر

    سلمت ودمت

    كفيت ووفيت

    حفظ الله وطننا وقيادتنا

  2. ٢
    غرم الله.

    احسنت بارك الله فيك….

    إحساس مواطن فخور بولاة الأمر الذين

    وهبهم الله لهذا الوطن الذي يوجد به

    اطهر بقعه على وجه الأرض وكذلك

    المسجد النبوي وافضل خلق الله محمد

    صلى الله عليه وسلم.

  3. ١
    البترول

    الله .. فلما راينه اكبرنه وقطعن ايديهن !.. عيونك كلمتني وانا عرفت كلامها .. شايف في عينك كلام !..