
أبعاد الخفجي – عافت الشمري :
تدق هذه الأيام ساعة الصفر معلنة وقت الحصاد فتعلن حالة الطوارئ في البيت والمدرسة والمجتمع ليدخل الجميع في دوامة من التركيز والإهتمام مدتها أسبوعان أو أكثر. الاختبار كان وسيبقى من أهم الأحداث في العام الدراسي إن لم يكن سيدها على الإطلاق فهو المحصلة النهائية لجهود المعلم والطالب والأسرة.
الاختبارات فترة لابد أن ينظر الطالب لها بتفاؤل فهي تقرب المستقبل وتنهي عاماً دراسياً طويلاً وعلى أقل تقدير تقربنا من العطلة…!!
في «أبعاد الخفجي» أعددنا هذا التقرير الذي يسلط الضوء على الإستعداد لموسم الإختبارات من جميع الجوانب الأمنية والتربوية والأسرية .
لايخفى على الجميع مايصدر من بعض المراهقين أثناء الإختبارات وللأسف بعض التصرفات الفردية السيئة والتي تحتاج لمتابعة كالتفحيط والمشاجرات في هذه الجانب تحدث «أبعاد الخفجي» مدير شرطة الخفجي العقيد سعود الشملاني الذي أوضح انه تم اعداد خطه امنيه تبدا صباح يوم الاختبارات وتنهي عند نهايه الاختبارات ترتكز على دعم الميدان بقوه مسانده من الدوريات الامنيه ودوريات البحث الجنائى وتكثيف التواجد الامني قرب المدارس والكليات ومقار الاختبارات والميادين العامه لضمان السيطره الامنية ومنع وقوع اي حالات امنية قرب اوحول تلك المواقع مثل المشاجرات او التفحيط اوالمعاكسات وذلك بقصد تامين الجو والبيئة المناسبة للطلبة والطالبات اثناء تأدية اختباراتهم وسيتم الاشراف والمتابة من قبلنا ان شاء الله علما بانه جاري التنسيق لتفعيل دور كافه الجهات الامنيه المرتبطة بنا مثل المرور وامن الطرق وغيرها لتنسيق وتوحيد الجهود .

كما ذكر العقيد سعد فالح الحميداني مدير مرور الخفجي لـ«أبعاد الخفجي» بأنه سوف يكون هناك انتشار ميداني لدوريات المرور عند المدارس ومعهد البترول وبمساندة من الدوريات الأمنية حيث ستيم تنفيذ خطة العمل على مرحلتين الاولى من السادسة صباحا حتى السابعة والنصف صباحا والمرحلة الثانية من الساعة الثامنة والنصف حتى العاشرة والنصف صباحا اثناء خروج الطلبة وسأكون متواجد يومياً في الميدان .
وأضاف الحميداني بأنه قد تم التنسيق مع التعليم حيال اوقات دخول وخروج الطلبة والطالبات وقد تم توجية جميع العاملين بالميدان باتخاذ كافة الإجراءات لتسهيل انسيابية الحركة بالمحافظة وتطبيق النظام بحزم بحق من يخالفة وقد يكون هناك استثناء للمخالفين من الطلبة وتاجيل تطبيق النظام عليهم الى بعد الاختبارات .

أما من الجانب التعليمي ودور المدارس وإستعداداتها فقد تحدث الأستاذ علي جمعان السبيعي مساعد مدير مكتب التربية والتعلي للشؤون التعليمية بهذا الخصوص موجهاً رسالته لمدراء المدارس حيث بدأ حديثه بالشكر لمدراء المدارس والمعلمين فقال أشكر مدراء المدارس وفريق العمل علي مابذلوه من جهود طيبة في الإرتقاء بالعملية التربوية والتعليمية ونظرا لقرب إختبارات الفصل الدراسي الثاني آمل من الإخوة الزملاء في الميدان التربوي تذليل. أي صعوبات قد تواجه سير الإختبارات كما أوجه رسالة بأسم مكتب الخفجي لأولياء الأمور وأبنائي الطلاب بأن هذه الإختبارات ماهي الا وسيلة لتحقيق غاية لذلك نرجوا من أبنائنا الطلاب وكذلك أولياء الأمور أن لا يصاحب هذه الأختبارات القلق او الضغط النفسي. كما آمل من مدارس القطاع مبادراة نوعية محفزة لاستقبال الطلاب أثناء الاختبارات كذلك تعزيز الأهداف السامية لبرنامج المحافظة علي الكتب والإعداد لحملة تربوية نغرس في نفوس أبنائنا مفهوم الكتاب. وعاء علم لايمتهن.
كما تحدث الأستاذ محمد فراس الخالدي مدير ثانوية الشرق الأهلية بأن المدراس تقوم بمختلف منتسبيها من معلمين وإدارة مدرسة في كل عام مع اقتراب الاختبارات النهائية بتهيئة الطلاب للاختبارات من خلال توزيع نشرات تربوية خاصة في الاستعداد النفسي لها وكذلك الطرق المثلى للاستعداد لتلك الاختبارات وكيفية التعامل الأمثل معها من خلال عملية توزيع الوقت بطريقة إيجابية للمذاكره دون ضغط نفسي قد يؤثر سلبا على المذاكرة أو المراجعة .
كما أكد الخالدي على توجيه النصيحة للطلاب بالابتعاد عن المنبهات وغيرها التي تكون لها الأثر السلبي على صحة أبنائنا الطلاب . وفي نهاية حديثه تمنى التوفيق والنجاح لجميع أبنائنا الطلاب.
من جانبه تحدث الشيخ عطالله العتيبي إمام وخطيب جامع الملك عبدالعزيز موجهاً بعض الرسائل لأبنائه الطلاب حيث قال الحمد لله الذي جعل الدنيا مزرعة للآخرة فمن جد وجد ومن عمل صالحاً حصد وصلى الله وسلم على نبينا محمد المبعوث بين يدي الساعة بشيراً ونذيراً وداعياً إلى الله وسراجاً منيرا وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد ….
أبنائي الطلبة :
مما لا ريب فيه أن الامتحانات هي فترة يبذل فيها قصارى الجهد لتحصيل درجة النجاح بل ودرجة التفوق وهذه وقفات سريعه بين يدي الامتحانات :
1/ صلاة الفجر مع الجماعة هي أولى الصلوات وهي الحافظة في أمور الدين والدنيا والآخرة قال صلى الله عليه وسلم ” من صلى الصبح فهو في ذمة الله ” حديث صحيح .
2/ عدم التفريط في السهر لانه مضنه لتفويت صلاة الفجر مع الجماعة ولأن العقل له طاقة محدودة للاستيعاب والادراك فعليك ما بعد الفجر فإنه وقت مبارك قال صلى الله عليه وسلم ” بارك الله لأمتي في بكورها ” حديث صحيح .
3/ الدعاء هو العبادة فعليك به قال تعالى ” أدعوني استجب لكم ” واسأل والديك الدعاء لك فإن لهما دعوة مستجابة قال صلى الله عليه وسلم ” ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن : دعوة الوالد ، ودعوة المسافر ، ودعوة المظلوم ” رواه دواد والترمذي وابن ماجه
4/ احذر من أصدقاء السوء الذين يصطادون في الماء العكر ستجدهم أمام أبواب المدارس يدعونك للركوب معهم فلا تركب معهم ولو مشيت على قدميك لبيتك فإن لهم مقاصد سيئة علامتهم التفحيط والسرعة الجنونية وكم قتل من قتيل معهم فقلبوا نعمة السيارة وهي نعمة نقل إلى وسيلة قتل هداهم الله .
5/ ثم تذكر أن الامتحان الاكبر والاختبار الاعظم عندما تسأل عن أسئلة رباعية أو خماسية هل تجيب عليها قال صلى الله عليه وسلم ” لا تزول قدما عبدا يوم القيامة حتى يسئل عن أربع عن شبابه فيما أبلاه وعن عمره فيما أفناه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما انفقه وعن علمه ماذا عمل فيه ” رواه الترمذي
6/ وصيتي للوالدين تهيئة الجو المناسب للمذاكرة والابتعاد عن الخصومة بينكما حتى لا تؤثر سلباً على الابناء والبنات .
7/ وصيتي للإباء الحرص على العودة بأبنائهم وبناتهم للبيت بعد الانتهاء من الاختبارات اليومية لأجل سلامتهم .
وفقنا الله وإياكم للنجاح في الدنيا والآخرة .

كما أن لهيئة الأمر بالمعروف جهود وإستعدادات أثناء فترة الإختبارات من خلال التأكيد على المكتبات بعدم تصغير الأوراق وتصويرها وهو مايسمى ب ( البراشيم ) حيث سيتم محاسبة المكاتب التي تقوم بهذا العمل بالتواصل مع الجهات المختصه ، كما تعمل الهيئة على التنسيق مع مكتب التربية والتعليم لمعرفة مواعيد خروج المتوسطات والثانويات بالنسبة للطالبات والعمل على متابعة وقت الدخول والخروج ومتابعة الباصات التي تنقل الطالبات الحكومية والخاصة .

الأستاذ سلطان الشهري المعلم بمدرسة السروات المتوسطة تحدث لصحيفة أبعاد الخفجي حيث تطرق لبعض السلبيات التي يقع بها بعض الطلاب أثناء فترة الإختبارات ومنها
التسويف في المذاكرة والإستعداد المناسب للإختبار حيث يؤخر بعض الطلاب الإستعداد للمذكرة الى ليلة الإختبار بزعم منه أنه يستطيع الإلمام بالمادة في وقت وجيز
كذلك من السلبيات السهر الطويل وهذا نتيجة التفريط وعدم الإستعداد بوقت كافٍ للمذاكرة ومنها أيضا
. الذهاب للمدرسة دون تناول الإفطار الصباحي وهذا يؤثر على تركيز الطالب في الإختبار
و أضاف الشهري أن من السلبيات ايضاً ما يحصل بعد الإختبار وذلك بعمل بعض المظاهر السيئة مثل التفحيط والتجول في الشوارع دون حاجة وربما أذية الناس
ولعل من أخطر السلبيات التي يقع فيها الطلاب أثناء الإختبارات هو مرافقة أصحاب السوء الذين في الغالب يحرصون على الإصتياد في هذه الفترة من إيقاع للشاب في المخدرات والتدخين والسلوكيات المنحرفة ومنها كذلك رمي الكتب والأوراق التى من حقها أن تكرم وأن يحافظ عليها وخصوصاً كتب مواد التربية الإسلامية وإمتهانها في الشوارع وحول المدارس .
أما الظواهر الإيجابية التي يراها الأستاذ سلطان وقت الإختبارات ويتمنى إستمرارها فهي المحافظة على الصلاة في أوقاتها وتنظيم الوقت عند كثير من الطلاب
للجانب النفسي ودور الأسرة تأثير كبير على الطالب أثناء الأختبارات وهنا تتحدث الأستاذة ليلى العجلان رئيسة قسم التوجيه والإرشاد في مكتب التربية والتعليم بالخفجي بأن موسم الاختبارات يكون على عاتق الأسرة في ظل متغيرات العصر مسؤولية تهيئة الأجواء بصبغة جديدة تختلف عما سبق ولعل أبرز تلك المسؤوليات ترتكز على مجاراة المتغيرات و إضافة خبرات الحياة المكتسبة للأبناء بكل هدوء وروية وتهيئة المكان والغذاء المناسب قدر الإمكان , ومشاركتهم في حال طلبهم المشاركة على الاستذكار والفهم والحفظ و وإن كان ذلك يحصل دون طلب فلا ينبغي أن يكون بالإجبار والقوة , فالأسرة الواعية هي من تحمل الأبناء مسؤولية استذكارهم طيلة العام وترعاهم في ظل تدرجهم ليحصلوا على التفوق و النجاح . و الاحتواء النفسي مطلب أساسي تضطلع به الأسرة في كل وقت وتزداد الحاجة إليه في أوقات كأوقات الاختبارات لتحيط قلوب الأبناء بالدعم النفسي و التحفيز و الاهتمام والمساندة ودفء المشاعر والمشاركة الوجدانية والاطمئنان لما يبذل من جهد دراسي ولما يترتب عليه من درجات تشعر بالرضا ولا تعيق تقدما . فتريح نفوس الأبناء وتشعرهم بالثقة في قدراتهم ونفوسهم وتحفزهم لبذل المزيد وتعينهم لتحقيق أهدافهم وبلوغها .
أما المتابعة الواعية من الأسرة عن قرب أو عن بعد بوسائل التواصل فلها أثر قوي ومحفز وباعث على النفس لحصول الاسترخاء والدعم النفسي .
ولدعم اوقع لدى نفوس الابناء ترفع أكف الدعاء الوالدي والأسري بالتوفيق والفلاح والتفوق والنجاح إنه سلاحٌ يصعد إلى السماء ليتحقق الوعد و الرجاء بإذن الله .
ونختتم هذ التقرير بأخذ رأي طلاب المدارس بالإختبارات وتأثيرها عليهم حيث تحدث الطالب عبدالعزيز ضيف الله من ثانوية النهضه حيث ذكر عندما نقترب من موعد الاختبارات لابد وأن نكون مستعدين لها وقد تعلمنا عادات الدراسة الحسنة ومهارات الاستذكار.. ومع استعدادنا للاختبارات قد نشعر بالخوف أو قدينتابنا بعض حالات من القلق والتوتر النفسي .. ولكن بالإرادة والعزيمة يمكن أن نتجاوز هذا التوتر ونجعل لنا موقفاً إيجابياً يساعدنا في تحسين مستوى تحصيلنا الدراسي وتحقيق طموحاتنا . لذاعلينا تغيير أفكارنا السلبية عن الاختبارات واتجاهنا منها واستبدالها بأفكار إيجابية
ويقول الطالب علي محمد البشري من ثانوية المستقبل قلق الامتحان حالة نفسية انفعالية تمر بنا .. وتصاحبنا ردودفعل نفسية وجسمية غير معتادة نتيجة لتوقعنا للفشل في الامتحان أو سوء الأداء فيه ، أو للخوف من الرسوب ومن ردود فعل الأهل،كما أن الرغبة الكبيره في التفوق قد تكون سبباً في قلقنا من الإختبارات ..
وهو أمر طبيعي لاداع للخوف منه مطلقاً بل ينبغي علينا استثماره في الدراسة والمذاكرة وجعله قوة دافعة لنا للتحصيـــل والإنجاز وبذل الجهد والنشاط .
وهناك كثير من الطلاب يكون الخوف والقلق والتوتر لديهم بدرجة يمكن أن تؤدي إلى إعاقة تفكيرهم وهذا أمر مبالغ فيه وعليهم معالجته والتخلص منه .
حاولنا في السطور السابقة إيضاح لمحه عن إستعدادات المحافظة أمنياً وتربوياُ لبدء الإختبارات وكذلك لم نغفل في هذا التقرير أن نتطرق إلى بعض الجوانب الإيجابية والسلبية للطلاب مع إدراج بعض النصائح والتوجيهات التي نأمل أن تكون عوناً للطلاب في أداء إختباراتهم .
وبدورنا في صحيفة أبعاد الخفجي نتمى التوفيق لجميع طلابنا

التعليقات 2
2 pings
فيصل المري
05/23/2014 في 10:44 م[3] رابط التعليق
ارحبووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو يا استاذي وتاج راسي محمد الخالدي اسعد الله لي هالوجه درست عندك في الابتدائي وانا الان موظف بيض الله وجهك والله اني فخور فيك
صالح
05/25/2014 في 2:56 م[3] رابط التعليق
ماشفن شيء ولا شرطه