
أبعاد الخفجي – عافت الشمري:
تقف مئذنة جامع أبو عبيدة عامر بن الجراح شاهدةً على تأدية أهالي حي الخالدية فروض صلواتهم في الخارج تحت أشعة الشمس الحارة، وذلك منذُ أكثر من ثلاثة أسابيع بعد موافقة إدارة الأوقاف بالمنطقة الشرقية على ترميم وصيانة الجامع.
وتواصل مع «أبعاد الخفجي» عدد من أهالي الحي وجماعة الجامع، حيث أبدوا تذمرهم من عدم وجود مصلى يقيهم من حرارة الشمس، ومستغربين من صمت إدارة أوقاف الخفجي تجاه الوضع. وطالب جماعة الجامع بضرورة وضع مصلى يقيهم من حرارة الشمس ويؤدون به فروضهم الخمس بعيداً عن حرارة الشمس وتقلبات الأحوال الجوية ، مُشيرين في حديثهم إلى أهمية الإستعجال والتحرك قبل دخول شهر رمضان.
من جهته أفاد مدير الأوقاف والمساجد بالخفجي عبدالله الرويلي لـ«أبعاد الخفجي» أن جامع أبو عبيدة عامر بن الجراح صدرت له موافقة لعمل صيانة وترميم وعند مطالبة جماعة الجامع بإيجاد بديل وجه مدير الأوقاف بالمنطقة الشرقية الشيخ عبدالله اللحيدان ببناء مصلى مؤقت بسعة عشرين متر في خمس متر، حيث تكفل جماعة الجامع بتوفير الأدوات على أن يقوم المقاول ببناء المصلى المؤقت.
وعلمت «أبعاد الخفجي» من مصادرها أن سبب عدم بدء المقاول ببناء المصلى حتى هذه اللحظة يعود لتردد جماعة الجامع، محتجين بصغر المصلى ورغبتهم بأن تتكفل إحدى الجهات الداعمة بإيجاد مصلى أكبر يتسع لعدد المصلين الكبير.
فيما أفادت المصادر أيضاً أن إحدى الشركات وافق على بناء مصلى (مرتبل) بسعة مناسبة تصل إلى 20 متر × 14 متر وسيتم تسليمه قريباً.