
أبعاد الخفجي – عبدالمحسن ماهل:
مع تزايد المشاكل والحوادث الشنيعة والقاتلة على الطريق الواصل مابين السفانية ومدينة الملك خالد العسكرية (طريق القاعدة) زادت مطالب مستخدموا ذلك الطريق في إيجاد حل جذري وعاجل يمكن من خلاله حل تلك المعضلة وإيقاف حصد الأرواح ونزف الدماء والذي إرتفعت وتيرته مؤخراً إرتفاعاً طردياً مع إزدياد سوء الطريق وتأكله وإنتشار الحفر والتشققات التي تسببت في كثير من الحوادث المأساوية أوالأعطال الجسيمة للمركبات، ناهيك عن الزحف الخطير للرمال والذي وقفت أمامه وزارة النقل والمواصلات مكتوفة الأيدي تراقب الموقف عن كثب وكأن الامر لايعنيها ولايدخل ضمن أجندتها لامن قريب أومن بعيد مع العلم أن سوء ذلك الطريق ليس وليد الفترة القصيرة الماضية بل تعدى الأمر إلى أكثر من عقد ونيف.
تجدر الإشارة إلى أن كثيراً من مستخدموا قنوات التواصل الإجتماعي لاسيما “تويتر” أفردوا تغريدات لمناقشة تلك المعضلة حيث طرح حساب ملتقى موظفي أرامكو هذا الموضوع من خلال تغريدة نصها (طريق السفانية – مدينة الملك خالد العسكرية أغلب مستخدميه من موظفي أرامكو يحتاج إلى وقفه !! أرواح أزهقت.
وقد وجدت تلك التغريدة تفاعلاً من المغردين، فهناك من يرى أنه من الضروري أن يكون لشركة أرامكو السفانية دور إيجابي في إصلاح ذلك الطريق والذي يستخدمه معظم موظفيها، متسائلين بأنه هل يعقل أن شركة أرامكوا عاجزة أو لا تريد تقديم مبادرة إيجابية لإصلاح ذلك الطريق، فيما يرى البعض أنه بإستطاعتها أن تنشئ طريقاً مزدوجاً جديداً بمواصفات ومقاييس ذات جوده وليس إجراء إصلاحات فحسب.
من جانب أخر القى بعضاً من المغردين باللأئمة حيال المشكلة وتبعاتها على وزارة النقل والتي لازالت تتعامل مع طريقي القاعده والأبرق بحلول بدائية تخديرية ووقتية، الكثير ممن تفاعلوا مع التغريده أخذوا يسردون بعضاً من مآسيهم التي خلفها ذلك الطريق وتسائلوا عن المسئول الأول عن الأنفس البريئة التي قضت في حوادث مأساوية بسبب سوء الطريق وخطورته.

