3

ابعاد الخفجى-اقتصاد:
توقّع مختصون في قطاع الذهب أنّ تساهم الأزمات في ارتفاع الأسعار خلال الفترة المقبلة، والتي من شأنها أن تدر أرباحها على المستثمرين المحليين، مشيرين إلى أنّ متاجر الذهب استوفت شروط وزارة العمل الخاصة بالسعودة، من خلال تدريب الشباب السعودي على المهنة منذ بداية عام 1425.

وقالوا إن تأنيث المحلات من المبكر الابتداء فيه بالوقت الحالي لعدم التأهيل الكافي لقطاع الذهب.

وأوضح نائب رئيس اللجنة الوطنية للمعادن الثمينة والأحجار الكريمة محمد المحيسن أنه وبحسب التقارير فإن الأزمات القادمة في حال حدوثها سوف تساهم في ارتفاع الذهب، والتي بدورها سوف تحقق أرباحها على المستثمرين المحليين.

من جانبه قال المستثمر في قطاع الذهب صالح بن عبدالرحمن العقيلي إنّ الذهب شهد هذا الأسبوع ارتفاعا مقارنة بالأسبوع الماضي، حيث وصل سعر الأونصة إلى 1235 دولارا، مفيدا بأن الإقبال تزايد هذه الأيام على محلات بيع الذهب خوفاً من ارتفاعات قد تحصل خلال الفترة المقبلة، مبيناً أنّ السبائك الذهبية كانت صاحبة المركز الأول في الشراء، للاستفادة منها كعملية ادخار.

وأشار العقيلي إلى أن محلات الذهب بدأت مبكراً في سعودة القطاع من خلال تدريب عدد من الشباب السعودي على المهنة، بحيث أصبحت غالبية معارض الذهب تتكون من سعوديين بنسبة 80%، ملمحا إلى أنه وبالرغم من الحوافز والتدريب الذي يجده الشباب السعودي إلا أن ذلك يواجه عدد من التسربات للذهاب لأعمال أخرى، كالقطاعات الحكومية.

وحول تأنيث محلات الذهب أشار العقيلي إلى أنّ ذلك غير إلزامي في الوقت الحالي، إضافة إلى أن ذلك يحتاج إلى تدريب موسع ومكثف، مرجعاً أسباب ذلك لكون معارض الذهب تحتوي على رؤوس أموال كبيرة من قبل مستثمرين وبالتالي ليس من السهل المخاطرة في العمل بها دون تدريب وتأهيل نسائي.

ولفت العقيلي إلى أنّ الانخفاض الحاصل في أسعار النفط هذه الأيام ساهم في ارتفاع الذهب، وأنّ الحكومات والبنوك عملت على الادخار مبكراً للاستفادة من الذهب في بيعه خلال الارتفاعات التي يشهدها وقت الأزمات.

وفي ذات السياق بدد الذهب مكاسبه المبكرة ليبتعد عن أعلى مستوياته في سبعة أسابيع أمس بعد ارتفاع الدولار قليلا أمام الين مما قلل من بريق الذهب كملاذ آمن.

وكان الذهب الذي يعتبر استثمارا بديلا مقارنة بالأصول التي تنطوي على مخاطر أكبر مثل الأسهم، قد ارتفع في وقت سابق من الجلسة مع تراجع الأسهم الآسيوية بفعل المخاوف المتعلقة بالنمو العالمي فضلا عن ضعف الدولار.

ونال تراجع أسعار النفط من معنويات المستثمرين، وبالرغم من ارتفاع أسعار الطاقة أمس إلا أنها لا تزال قرب أدنى مستوى في خمس سنوات.