من

 أبعاد الخفجي -عبدالمحسن ماهل ,تصوير- أحمد الزهراني:
يقال بأن اللغة العربية مستودع شعوري هائل يحمل خصائص الأمة وتصوراتها وعقيدتها وتاريخها ويبقى تعلم اللغات الأخرى حاسة إضافية ضرورية للمسلم المعاصر مع الحذر أن تلغي حواسه الأصلية أو تكون بديلاً عنها. صحيفة «أبعاد الخفجي» إلتقت بأحد الخبرات التعليمية الذي قضى في الميدان التربوي والتعليمي مايربوا على أربعة عقود ماجعله يوجه عصارة خبرته وتجربته الثرية في تأليف كتاب تعليمي تبسيطي لتعليم اللغة العربية للصغار ولمن هم في الصفوف الأولية ممن لايجيدون القراءة والكتابة بكل صحيح وهو الأستاذ عثمان العمري..نترككم مع اللقاء.

.

نرحب بك أستاذ عثمان عبر صحيفة أبعاد الخفجي ونشكرك إختيارك أبعاد للحديث عن هذا المُؤلف اللغوي ولعل البداية لحوارنا معك من خلال الإطلاع على  البطاقة التعريفية ؟