أبعاد الخفجي – عافت الشمري :
بعد صدور قرار مدير عام صحة الشرقية بتكليف الإستاذ علي عبدالرحمن القحطاني مديرا لمستشفى الخفجي العام والمراكز الصحية بالخفجي وذلك خلفاً للدكتور أحمد الخالدي .
صحيفة «أبعاد الخفجي» تعيد فتح ملف الخدمات الطبية في المستشفى التي طالب الأهالي بتحسينها وسلطت «أبعاد الخفجي» الضوء عليها في وقت سابق وتضعها على طاولة الإستاذ علي .
حيث تحدث الأهالي أن الخدمات الصحية للأسف دون المستوى وهنالك خلل واضح رغم الدعم والإهتمام الذي تولية حكومة خادم الحرمين الشريفين بالجانب الصحي وذلك من خلال إقامة المستشفيات والمراكز الصحية وتوفير الكوادر الطبية المؤهلة والتقنية الحديثة في التشخيص والعلاج وكذلك توفير الدواء ، مشيرين إلى أن مستشفى الخفجي العام يعتبر من المستشفيات المميزه كبناء وتصاميم داخليه وأجهزه ولكن الكمال لله حيث يوجد بعض القصور والنقص مثل عدم توفر بعض الأدويه التي يحتاجها المرضى بشكل ضروري بالإضافه لقرب إنتهاء صلاحية بعض الأدويه وعدم وجود بعض الأصناف .
وقالوا من الأمور الهامه والملاحظة عدم وجود بعض التخصصات المهمه مثل أخصائي قلب وأخصائي مخ وأعصاب باطني وأخصائي مناظير .
وأضاف الأهالي يعاني المستشفى من سوء التنظيم في العيادات وفي الطوارئ حتى في الدخول للطببب لايوجد ارقام للدور بل توضع اكوام من الورق امام الطبيب ويقوم بالمناداة في مشهد يدل على سوء التنظيم ناهيك عن سلبية دخول المراجعين للعيادة ووضع الاوراق على طاولة الطبيب وهنالك مريض بالداخل وهذا ضد حقوق المريض وخصوصيتة .
وتابعوا من أبرز الملاحظات التي طالب فيه الأهالي والتي تشكل لهم معاناة وبخاصة في المراكز الصحية حيث تسرب العاملين فيها خاصة في فترة الظهيرة وسوء التنظيم الاداري وبدائية الكشف الطبي وقدم الاجهزة الحديثة للكشف .
وأشار الآهالي إلى الخلل الواضح في قسم الطواريء من ناحية التأخر في التعامل مع الحالات وكذلك سوء النظافة فكثير ماإنتشرت مقاطع تظهر ذلك سواء في كيفية التعاطي مع الأدوات الصحية أو أسرة التنويم .
من جهة أخرى تحدث البعض على أنهم ولما يعاني المستشفى من نقص يضطرون للذهاب لدولة الكويت أو الدمام لإجراء فحوصات الطبية .
وكان للمراكز الخارجية التابعة لمحافظة الخفجي مطالبات حيث ذكر الأهالي في مركز السفانية أن المركز الصحي مبنى حديث وعلى طراز عالي ولكن للأسف يعاني الشح في الكادر الطبي حيث لايوجد سواء دكتور واحد للرجال والنساء بالإضافة لممرض وممرضة وهو لايكفي لخدمة الأهالي الذي يزيد عددهم عن ٥٠٠٠ شخص .
وقالوا كذلك نعاني من عدم وجود صيدلي مشيرين إلى أن أوقات الدوام من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الرابعة عصرا الأمر الذي يحتم علينا التوجه إلى الخفجي أو النعيرية للعلاج خارج أوقات الدوام مطالبين بوضع طبيب مناوب لذلك .