دشّنت وزارة التعليم بالتعاون مع صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف” برنامج “صندوق أسبوع المهنة”، الذي يتم تفعيله في مدارس المرحلة الثانوية لقطاعي البنين والبنات، بمختلف مناطق ومحافظات المملكة، وذلك في ثانوية الشيخ عبدالعزيز بن باز بالرياض الثلاثاء الماضي بحضور وكيل وزارة التعليم للبنين د. نياف بن رشيد الجابري، ونائب مدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف” طلال بن عجلان العجلان.

ويتضمن البرنامج مواد تفاعلية تقدم خلال خمسة أيام، تهدف إلى توعية الطلاب والطالبات في المرحلة الثانوية بالمسارات المهنية المختلفة والمهارات اللازمة للنجاح، من أجل تهيئتهم على اتخاذ قرارات أفضل لمستقبلهم المهني.

ويحتوي البرنامج على ثلاثة صناديق تفاعلية مخصصة لكل مرحلة دراسية على حدة، ويستهدف صندوق “مهن” طلاب الصف الأول الثانوي، ويقدم نشاطات تفاعلية تساعد على خلق الوعي بالمهن والخيارات الكثيرة المتاحة في سوق العمل، كما يساعدهم على اكتساب أنماط جديدة في التفكير لتفتح آفاقهم على العالم التنافسي من حولهم، بالإضافة إلى تطوير شخصية الطالب وتعزيز معرفته ومهاراته.

وأكد وكيل وزارة التعليم د. نياف الجابري على أهمية الشراكة والتكامل والتعاون بين مختلف القطاعات؛ لتنمية المهارات الرئيسية للطلاب والطالبات تجاه اختيار مهنة المستقبل وفق القضايا والأولويات والفرص الوطنية في ضوء رؤية المملكة 2030، مشيدًا بما يُقدَّم من دعم واهتمام لأبنائنا الطلاب والطالبات من برامج ومشروعات تنموية عملاقة، لتنمية مهاراتهم ومنها (برنامج صندوق المهن).

من جهته أوضح نائب مدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف” طلال بن عجلان العجلان أن البرنامج يهدف إلى تهيئة الطلاب في المرحلة الثانوية لخوض تجربة مهنية شاملة من خلال التدريب الطلابي وذلك في إطار مساعدة الطلاب على اتخاذ القرار المهني المناسب لقدراتهم وميولهم، وتحديد التخصص الأكاديمي والتأثير الإيجابي المتوقع لزيادة نسبة النجاح والتقدم والتطور في مجالهم التعليمي والعملي والمبني على تحديد المسار الأكاديمي المتوافق مع الميول والقدرات المهنية، مما يسهم في التعرف على المهن المناسبة لهم مستقبلًا.

وفي سياق متصل دعت وكيل الوزارة للتعليم لقطاع البنات د. هيا بنت عبدالعزيز العواد الميدان التعليمي إلى الاستفادة القصوى من هذا البرنامج الحيوي والمهمّ، الذي يعكس اهتمام قيادات صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف” ووزارة التعليم بتبصير النشء وتثقيفهم بمستجدات عالم المهن ومتطلبات تحقيقها.