الهيئة الملكية للجبيل وينبع توقع عقودًا بقيمة مليارَيْ ريال لتطوير مدنها الصناعية

الزيارات: 125
التعليقات: 0
الهيئة الملكية للجبيل وينبع توقع عقودًا بقيمة مليارَيْ ريال لتطوير مدنها الصناعية
أبعاد الخفجى-اقتصاد:

تواصل الهيئة الملكية للجبيل وينبع دورها الريادي القوي في دعم الاقتصاد الوطني غير النفطي بقيادة قلاعها الصناعية للبتروكيميائيات والتكرير والتعدين والطاقة في الجبيل وينبع ورأس الخير وجازان والتي تمضي بقوة لتعزيز منافستها كمورد اقتصادي آخر رئيس للدخل الوطني لا يعتمد على صادرات النفط الخام، حيث تسعى لرفع إجمالي ناتج صناعاتها إلى 309 ملايين طن سنوياً بحلول عام 2020 وزيادة حجم استثمارات القطاع الخاص الجديدة إلى 1065 مليار ريال.

في وقت بلغت حصة مدن الهيئة الملكية من إجمالي الاستثمارات الواردة للمملكة 37 %، لتساهم بنسبة 12 % من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، و65 % من إجمالي ناتجها الصناعي و71 % من إجمالي صادراتها الصناعية. فضلاً عن مساهمة الهيئة بخمسين مبادرة لتحقيق أهداف رؤية 2030 من بينها عشر مبادرات في إطار برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية وذلك بميزانية تتجاوز قيمتها 16 مليار ريال. وتنفذ الهيئة الملكية حالياً سلسلة مشروعات تنموية في التجهيزات الأساسية والبنى التحتية للمناطق الصناعية والسكنية لمدنها التابعة حيث بلغت القيمة الإجمالية للعقود التي أبرمتها خلال الثمانية أشهر الماضية حوالي 2,2 مليار ريال، حيث وقع تلك العقود رئيس الهيئة الملكية م. عبدالله بن إبراهيم السعدان مع عدد من الشركات والمؤسسات الوطنية والعالمية المتخصصة.

وتضمنت المشروعات الموقعة لمدينة الجبيل الصناعية مشروع توسعة تقاطع الطريق السريع 6 لربط المنطقة الصناعية بمداخل جديدة ومحسنة. ومشروع إعادة تأهيل الطرق السريعة لرفع كفايتها، ومشروع تحسين المدارس لتعزيز وتطوير البيئة التعليمية في المدينة الصناعية، ومشروع خدمات التصميم لتوسعة المباني والمرافق في عدد من الأحياء، ومشروع صيانة المباني والمرافق بالأحياء الشرقية، ومشروع إنشاء عمائر سكنية للطلاب والطالبات. أما المشروعات الخاصة بمدينة ينبع الصناعية فتضمنت مشروع تصميم وإنشاء محطة توزيع الكهرباء 13 إم لتوفير الطاقة الكهربائية للمناطق الواقعة شرق طريق الملك عبدالعزيز، ومشروع إنشاء وتجهيز معهد الصناعات المطاطية، ومشروع إنشاء وتجهيز مبنى ومختبرات ومحطات إدارة البيئة لتوفير خدمات عالية الجودة للسلامة والصحة العامة، ومشروع تسوية الأراضي بمنطقة البتروكيمياويات للمرحلة الأولى بما في ذلك قنوات التصريف وأماكن تجميع مياه الأمطار والسيول. وفيما يتعلق بمدينة رأس الخير الصناعية فقد تم توقيع عقد مشروع تشغيل وصيانة الرعاية الصحية الأولية لتوفير الخدمات الصحية للمستفيدين في مدينة رأس الخير الصناعية. وستحقق هذه المشروعات عدداً من الأهداف التنموية والصناعية، منها توليد وظائف مباشرة وغير مباشرة للسعوديين، وتوطين المنتجات الصناعية، وزيادة الناتج المحلي، وتطوير الصناعات المرتبطة بالنفط والغاز، وجذب المستثمرين للمدن التابعة للهيئة الملكية، وتحسين المستوى المعيشي في هذه المدن، وتطوير مخرجات التعليم وتوفير الكوادر الوطنية المؤهلة للمستثمرين بالمدن الصناعية، فضلاً عن تعزيز الصحة وسلامة البيئة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.