الإثنين, 23 ذو الحجة 1442 هجريا.
الظهر
11:00 ص

احدث الاخبار

مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل تقديم خدماته للمستفيدين ضمن مشروع إعادة تأهيل الأطفال المجنّدين بمأرب

“البيئة”: اللائحة التنفيذية لنظام البيئة موجهة لمراكز البيئة وليست للأفراد وستقوم على ضوئها بإصدار وثائق المقابل المالي لكل ترخيص

وزير التعليم العالي المصري يكرم الملحق الثقافي بسفارة خادم الحرمين الشريفين بالقاهرة

مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند مستوى 11066.93 نقطة

نائب وزير الخارجية يستقبل مدير مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب

رئيس أفغانستان يتهم طالبان بعدم أخذ محادثات السلام على محمل الجد

القوات الصومالية تشن غارة جوية على ميليشيا “الشباب” بولاية غلمدغ

الخارجية الفلسطينية: قمع الاحتلال الوحشي للمسيرات والاعتصامات يستدعي تدخلا من المجتمع الدولي

انتشار مكثف لقوات الجيش اللبنانى لوقف إطلاق النار العشوائى فى خلدة بلبنان

أبو الغيط يدعو وزير خارجية التشيك لمراجعة مواقف بلاده المنحازة لإسرائيل

تليجرام توسع ميزة مكالمات الفيديو لتشمل 1000 شخص

جوجل تعزز خصوصية وأمن بيانات أجهزة أندرويد

الضغوطات والأزمات النفسية والإجتماعية (لا مفرّ منها)

الضغوطات والأزمات النفسية والإجتماعية (لا مفرّ منها)
المشاهدات : 8783
التعليقات: 0
https://www.alkhafji.news/?p=499188

عزيزي القارئ دعني أخبرك شيئاً ..
إن الحياة بعمقها وإختصارها بقصرها وطولها بسرها وعلانيتها بلا شك هي فانية زائلة لكن هل سألت نفسك ذات يوم ماهي الفائدة الجوهرية او القيمة العظمى في حياة الإنسان ؟ نعم بالتأكيد هذه اللفتة مثيره للتأمل والتبصّر بالنفس ومحاكاة العقل هل فكرت يوماً بسؤال نفسك في صوت خفي (ما فائدة الصراعات والضغوطات النفسية والاجتماعية التي يمر بها معظم البشر ؟؟ ) كل الصراعات التي تحدث في الحياة البشرية على وجه العموم ذات قيمة ومعنى فللأسف بعض الاشخاص لم يتمعّنون او يطلقون النظر في كيفية التعامل مع ضغوطاتهم سواءً كانت على مستوى العلاقات او الاسرة او العمل ..الخ فبعض الاشخاص يخزن في عقله اللاواعي انه شخص مضغوط وممتلئ بالأعمال والمهام فينتج من ذلك (ضغط نفسي مستمر ،توتر ،الإفراغ السلبي في التعامل مع الآخرين ..الخ) حتى و ان كان في الحقيقة عكس ذلك و ان كان فعلا مطابق ماذكرناه فعليه ان يتكيف مع هذه الضغوط وينظر اليها من زاوية اخرى وهي ايضاً فرصة للابتكار وصنع الحلول المجسّره للوصول الى راحة نفسية افضل والانسجام بالتكيف مع الضغوطات بشكل واسع حتى انه قيل الفرص التي تُصنع اكثر كفاءة وجدوى من الفرص التي تأتي لا تنتظر التغيير او التكيف من الاشخاص اوالظروف الخارجيه بل كن انت المُبادر غيّر بقدر ما تستطيع تغييره فإذا لم تستطع ذلك فعليك ان (تتكيف) وتعطِ كل ذي حقٍ حقه في تحديد نقاط القوه ونقاط الضعف من اجل تنميتها وتحويلها
الى افكار ومهارات ابداعية فكلما كان الانسان لديه تفكير واقعي مجرد من مؤثرات السلوك (العصبية او الهروب من المواجهة او التسرع في اتخاذ القرار ..الخ) كلما كان اقرب للصحة النفسية و اقرب للحياة الحقيقية والواقعية فجميعنا نشعر بمشاعر سلبية تجاه هذه الضغوط وهو صحيح ومثبت في هذا السياق أعطِ المشاعر السلبية حقها ودعها تأخذ مجراها عش بكامل الأسى والحزن لكن لا يكسرك لايغلبك تقبّل مشاعرك لكن ذكّر نفسك بقيمتها الحقيقة و اعلم ان الحياة ليست دائماً مشرقة وعلى ما تريد .. فكّر حللّ خططّ نظرتك هي التي تحدد حياتك سواءً كانت سوداوية مظلمة او ايجابية مشرقة
فعندما تخبرك الحياة في مشاكلها وقساوتها ومرارتها اخبرها ان لديك قوة صلبة هائلة في مواجهتها وصنع الحلول المبتكرة تجاهها لان الحياة متأصّلة بركائز و أوتاد الصبر والجلَد فإذا لم تشبع حياتك بغذاء الوعي ومواجهة هذه الضغوط والازمات ستصبح تحت وطأة هذه الظروف المؤلمة والمرّة.

بقلم الاخصائية الاجتماعية / غدير العنزي
[email protected]

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.