الأربعاء, 11 ربيع الأول 1442 هجريا.
العصر
01:51 م

احدث الاخبار

بعد مطالبات نشرتها «أبعاد».. بدء إستخراج رخص البناء في مخطط «جوهرة الخفجي»

مايكروسوفت تتخذ خطوات جديدة لإنهاء متصفح إنترنت إكسبلورر

هواوي تطلق تطبيقات Petal Search وPetal Maps وHUAWEI Docs على منصة خدماتها Huawei Mobile Services

الاستخبارات العراقية تلقى القبض على عنصرين بتنظيم داعش فى كركوك

مقتل مسؤول محلى و4 آخرين فى هجوم لحركة الشباب في الصومال

إسرائيل تعلن انطلاق جولة ثانية من المحادثات‭ ‬مع لبنان بشأن الحدود البحرية

الرئاسة العامة لشؤون الحرمين تنظم دورات تدريبية لـ 113 متطوعاً في المسجد الحرام

القصبي: القمة الدولية للمواصفات تؤكد دور المملكة في قيادة الجهود العالمية بمختلف المجالات

“السعودية للكهرباء”: إعادة تدوير 6 ملايين لتر من زيوت المحولات في 5 سنوات

مذكرة تفاهم بين مركز الحوار العالمي وتحالف الأمم المتحدة للحضارات لتعزيز الحوار بين أتباع الأديان والثقافات

رازفان: عانينا من ظروف صعبة

الهلال أنهى مواجهة أبها في شوط.. والنصر أطاح بالأهلي

ختام فعاليات المؤتمر الدولي لتقويم التعليم

ختام فعاليات المؤتمر الدولي لتقويم التعليم
المشاهدات : 163
التعليقات: 0
https://www.alkhafji.news/?p=509252
محليات
صحيفة أبعاد الإخبارية
محليات

اختُتِمتْ فعاليات البرنامج العلمي للمؤتمر الدولي لتقويم التعليم والتدريب تحت عنوان: “تجويد نواتج التعلّم ودعم النمو الاقتصادي”، متضمنة جلسات علمية ونقاشية وجلسات ختامية، وسبقها إحدى وعشرون ورشة عمل، وشهد المؤتمر الذي يُعقدُ افتراضيًا تحت تنظيم هيئة تقويم التعليم والتدريب بالشراكة مع الأمانة السعودية لقمة مجموعة العشرين، حضورًا مكثفًا من قبل المهتمين والمختصين، وبمشاركة عددٍ من المسؤولين في القطاعات الحكومية بالمملكة والعالم، وممثلين لمنظمات أممية، ومحاضرين من جامعات عالمية وإقليمية ومحلية.

وأكد د. حسام زمان – رئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب – في مراسم الجلسة الختامية للمؤتمر على ضرورة تجديد التعليم وتطويره لدعم النمو الاقتصادي، وأن جودة التعليم هي الهدف الأهم، وليس كميته، حيث يتجلى ذلك في إجادة المتعلم لما تعلمه من معارف ومهارات، وقدرته على توظيفها توظيفًا يُنبئُ بإنتاجيته حينما يلتحق بسوق العمل، وبحسب إنتاجيته سيكون دخله ورفاهه الاقتصادي، مضيفاً أن إدخال الإصلاحات الكبرى في مجال التعليم يتطلب قياس مدى التقدم من خلال تحليل البيانات، وضمان التكامل والاتفاق بين أصحاب المصلحة الرئيسين نحو هدف مشترك.

وحول تنفيذ عمليات التقويم وضمان جودة المدارس، حثَّ البيان الختامي على توفير البيانات والمعلومات لأعضاء الهيئة التعليمية في المدارس، ولصناع القرار التعليمي، بما يدعم جهود تحسين التعليم والتعلم، ولدعم تطوير تقويم واعتماد برامج التعليم والتدريب؛ أوضح البيان أهمية العناية بجودة برامج التعليم والتدريب بالتركيز على المخرجات، كما أن استعمال البيانات الضخمة ومؤشراتها التحليلية مهمًا لمتابعة تطبيق “أُطر المؤهلات الوطنية”، وتطويرها لتكون أكثر شمولًا، وكذلك لتطوير معايير دولية للمؤهلات والمهارات، والعمل مع المجالس المهنية القطاعية.

وشدد البيان الختامي على أهمية الاستمرارية في أداء عمليات التقويم أثناء جائحة فايروس كورونا، مشيدًا بنجاح هيئة تقويم التعليم والتدريب في تنفيذ الاختبار التحصيلي العلمي عن بُعد لأكثر من 300 ألف طالب وطالبة باستعمال منصات الاختبارات عن بُعد، مع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في المراقبة على الاختبار، وهذا يؤكد أن تقنية المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي يمكن أن تقدم حلولًا ناجعة في تنفيذ الاختبارات عن بعد في الظروف العادية، بل حتى في عمليات التقويم والاعتماد.

وختم البيان بأن جودة التعليم تُعدُّ عاملًا مؤثرًا ورئيسًا في دعم مساهمة التعليم في النمو الاقتصادي، وعليها الرهان، وفيها يجب الاستثمار، ولكي تتحقق يجب توفر نهج وأساليب تقويم فاعلة، مع الاستفادة من بيانات التقويم في دعم قرارات الإصلاح والتحسين.

من جهته قدم د. أحمد بن محمد العيسى – رئيس مجلس إدارة هيئة تقويم التعليم والتدريب – شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – على دعمها المستمر لقطاعات التعليم، وهيئة تقويم التعليم والتدريب، لتحقيق الجودة في نواتج التعليم.

وقال بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي لتقويم التعليم والتدريب، على هامش رئاسة المملكة لمجموعة العشرين، والذى اختتمت فعالياته: إن المملكة واجهت ما واجهته كثير من دول العالم من تحديات التحول إلى التعليم عن بُعد ومع ذلك وبفضل الله، ثم بدعم القيادة الحكيمة لم تتأثر الموارد المخصصة للتعليم خلال الجائحة، وظلت مستويات الإنفاق كما هي، بل عززت موارد التعليم للتحول نحو التعليم عن بُعد.

وأكد أن العالم حقق تقدمًا ملموسًا في توفير التعليم، من خلال المدارس والكليات والجامعات، في معدلات التحاق الأطفال بالمدارس، ومعدلات الالتحاق بالتعليم العالي، حتى زال الكثير من القلق المتعلق بالجوانب الكمية للتعليم، لكن تحدي جودة التعليم لايزال مؤرقًا، مشيراً إلى أن نسب الالتحاق بالمؤسسات التعليمية لم تعد مؤثرة كما كانت في القرن الماضي.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.