الجمعة, 14 رجب 1442 هجريا.
المغرب
04:54 م

احدث الاخبار

انفوجرافيك يوضح تاريخ تأسيس منفذ الخفجي وحجم التبادل التجاري مع دولة الكويت

انطلاق الموسم السابع من بطولة العالم للفورمولا إي من الدرعية التاريخيّة للمرّة الأولى ليلًا

نائب وزير البيئة والمياه والزراعة يبحث مع نائب وزير خارجية تشيلي الشراكة في الاستثمار الزراعي بين البلدين

محافظ “هيئة الاتصالات” يفتتح ورشة دولية بالتعاون مع الاتحاد الدولي للاتصالات حول دور تقنيات إنترنت الأشياء

السديس يؤكد حتمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية في المسجد الحرام خلال حملة “نتعاون ما نتهاون”

الرئيس العام لشؤون الحرمين يدشن برامج الإدارة العامة للأمن السيبراني

سمو الأمير فيصل بن فرحان يجري اتصالاً هاتفياً بوزير خارجية المملكة المتحدة

خادم الحرمين الشريفين يجري اتصالاً هاتفيًا بالرئيس الأمريكي

اختتام مشاركة المملكة في معرض الدفاع الدولي “آيدكس 2021”

سمو رئيس اتحاد السيارات : “الرياضات تلعب دورًا كبيرًا في تطوّر المجتمعات..ونجحنا في جلب أبرزها إلى المملكة

الرئيس العام لشؤون الحرمين يدشن مبادرة “نظام”

الدكتور الربيعة يلتقي عبر الاتصال المرئي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

آلاف الجزائريين يحتشدون في الذكرى الثانية للحركة الاحتجاجية

آلاف الجزائريين يحتشدون في الذكرى الثانية للحركة الاحتجاجية
المشاهدات : 159
التعليقات: 0
https://www.alkhafji.news/?p=523928
سياسة
صحيفة أبعاد الإخبارية
سياسة

تحدى آلاف المتظاهرين الشرطة التي انتشرت بكثافة في العاصمة الجزائرية اليوم الاثنين ونظموا مسيرة لإحياء الذكرى الثانية لحركة احتجاجية ضخمة هزت الجزائر قبل أن تختفي من الشوارع تحت وطأة جائحة فيروس كورونا.

وردد المحتجون شعارات “دولة مدنية مش عسكرية” و”الشعب يريد الاستقلال”، وساروا في وسط العاصمة ملوحين بالأعلام الجزائرية وأعداد كبيرة من رجال الشرطة ترقبهم.

ويأمل بعض المحتجين في إحياء الاحتجاجات التي كانوا ينظمونها مرتين أسبوعيا في شوارع المدن الجزائرية بداية من فبراير 2019 وعلى مدى أكثر من عام، والتي عادة ما كانت تجتذب عشرات الآلاف من المواطنين إلى أن بدأت الجائحة.

وقال طالب يدعى جمال حبي “نحن عازمون على مواصلة المعركة حتى النصر”.

بيد أن محتجين آخرين قالوا إن المسيرة رمزية أكثر من كونها عودة إلى المظاهرات المنتظمة أو إنهم ليسوا متأكدين مما إذا كانوا سيواصلون الاحتجاجات في ظل عدم وجود قيادة واضحة للمعارضة.

وعلى الرغم من أن احتجاجات 2019 حدت بالجيش إلى دفع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للتنحي عن السلطة بعد عقدين من توليه المنصب وسجن العديد من الشخصيات القيادية بسبب الفساد، فإن كثيرا من المتظاهرين يريدون تغييرا أشمل.

قال محمد تاجر (30 عاما) والذي يعمل موظفا بشركة التأمين الحكومية الجزائرية “سنتمسك بمبادئنا حتى تتم الاستجابة لكل المطالب”.

وقال طالب يدعى أحمد مشين عمره 25 عاما “لا بد أن تتغير الأمور. لقد نال منا الملل”.

وكانت المطالب الرئيسية لحملة الاحتجاجات غير المنظمة التي لا قائد لها وتعرف بالحراك هي الإطاحة بالنخبة الحاكمة من الحرس القديم في الجزائر ووضع حد للفساد وانسحاب الجيش من السياسة.

وبعد الإطاحة ببوتفليقة، أجرت السلطات انتخابات رئاسية اعتبرها أنصار الحراك صورية وفاز بها عبد المجيد تبون في ديسمبر 2019.

واتخذ تبون بعض الخطوات لتلبية مطالب المحتجين منها إدخال تغييرات طفيفة على الدستور، لكن الإقبال المتدني للغاية على الاستفتاء لتأكيد الإصلاحات أوضح أن جهوده لا تتمتع بتأييد شعبي يذكر.

وعاد تبون إلى الجزائر الأسبوع الماضي بعد قضائه معظم الشهور الأربعة الماضية في ألمانيا لتلقي العلاج بعد إصابته بكوفيد-19.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.