السبت, 3 شوّال 1442 هجريا.
العشاء
07:00 م

الرئيس اللبنانى عون يبحث استئناف مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل

الرئيس اللبنانى عون يبحث استئناف مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل
المشاهدات : 229
التعليقات: 0
https://www.alkhafji.news/?p=531613
سياسة
صحيفة أبعاد الإخبارية
سياسة

بحث الرئيس اللبنانى العماد ميشال عون اليوم الثلاثاء، فى قصر بعبدا مع نائبة رئيس مجلس الوزراء وزيرة الدفاع زينة عكر مسألة استئناف المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود الجنوبية البحرية في ضوء التوجيهات التي أعطاها عون للوفد اللبناني المفاوض خلال الاجتماع الذى عقد فى قصر بعبدا أمس بحضور قائد الجيش العماد جوزف عون، وفق بيان صحفى لقصر الرئاسة.

وقد أكد الرئيس عون، خلال اجتماع لأعضاء وفد لبنان فى المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل لترسيم الحدود البحرية المتنازع عليها بين البلدين، أهمية تصحيح الحدود البحرية لبلاده وفقا للقوانين والأنظمة الدولية، وحق لبنان فى استثمار ثرواته الطبيعية فى المنطقة الاقتصادية الخالصة.

وأشار “عون” إلى أن تجاوب لبنان مع استئناف المفاوضات غير المباشرة برعاية من الولايات المتحدة الأمريكية واستضافة من قبل الأمم المتحدة، يعكس رغبته في أن تسفر عن نتائج إيجابية من شأنها الاستمرار فى حفظ الاستقرار والأمان فى المنطقة الجنوبية.

وجرى خلال الاجتماع استعراض التطورات التي حدثت فى ملف ترسيم الحدود البحري منذ توقف الاجتماعات التفاوض في غضون العام الماضي والمستجدات حول الاتصالات التي أُجريت لاستئنافها. وذكرت رئاسة الجمهورية اللبنانية أن “عون” قد زوّد أعضاء الوفد المفاوض بتوجيهاته.

ودخل لبنان وإسرائيل مفاوضات حول الحدود البحرية المتنازع عليها بينهما والتي تبلغ نحو 860 كيلومترا، غير أن الجيش اللبناني أودع مؤخرا وزارة الدفاع مذكرة تتضمن لوائح بتعديل إحداثيات الحدود الجنوبية والجنوبية الغربية، وتفيد بوجود مساحة إضافية تعود إلى لبنان عن الإحداثيات التي كانت قد وُضعت عام 2011 ليصبح بذلك حجم المنطقة التي يطالب بها لبنان 2290 كيلومترا.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.