الخميس, 24 جمادى الآخر 1443 هجريا.
العصر
02:13 م

صحيفة أبعاد الأخبارية - أخبار الخفجي | تقارير مجتمع مقالات و أحداث

كُن مستعداً

كُن مستعداً
المشاهدات : 1969
1 تعليق
https://www.alkhafji.news/?p=552865

عندما تأتيك خيبة الأمل كالصاعقة ؛ كُن مستعداً لتلقي الصدمات ، فالحياة مفاجأت قد تأتيك من البعيد وقد تكون من أقرب الناس إليك . هذا ما قاله مالكون إكس .

وعن معاوية بن قرَّة رضي الله عنه قال: سمعت النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا يزال مِن أمَّتي أمَّة قائمة بأمر الله، لا يضرُّهم مَن خذلهم ولا مَن خالفهم، حتى يأتيهم أمر الله وهم على ذلك

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره
في هذا الزمان سترى العجب
سترى وتتعلم ما لم تتوقعه يوماً لكن اجعله درساً يقويك ، لا تنكسر فيمحيك .

فما ضرني غريباً يوجعني وإنما أوجعني قريباً يعرفني . تنازلت كثيراً ، فخُذلت كثيراً.
فالصدمة والخذلان يكونان أقوى وأكثر ألماً عندما تأتيك من أناسٍ كنت تعتقد فيهم كل خير ، هؤلاء طعناتهم تأتي أشد لأنها تأتيك من مسافة قصيرة ، . ولكن ليس مطلوب منك سوى ان تتعدى هذه الصدمات.

ليتهم اصطفوا ضدي ولم يصطفوا خلفي ليتقاسموا ظهري بالخيبة والخذلان والجبروت والسلطان ، تركت لهم ظلي و رحلت لأنني لا أُجيد الإنتقام ولا أحمل رغبة في ذلك فالأيام كفيلة برد الاعتبار .

فلماذا نعجب منهم !!
لا أحد مضمون في هذه الحياة
ونحن لا نضمن خذلان قلوبنا التي هي لنا ، ستخذلنا يوماً ما وتتوقف عن النبض .

نعم قد يخذلك أولئك الذين ظننت الحياة تكون معهم أفضل ، يشعر الانسان وقتها بخيبة أمل لا يمكن وصفها ،
ومن المؤكد أنها صدمة نفسية كبيرة قد تؤثر عليه مستقبلاً مالم يكن قوياً ويتحمل الصدمة وينهض منها سريعاً ،
عليه أن يستند على نفسه ، فالتبريرات لا تمحو من الخيبة والصدمة شيئاً .
لا أحد يحب العزلة لكنه بالتأكيد يكره خيبة الامل والخذلان ، نعم ليس هناك أصعب من الصدمة التي تأتي من أشخاصٍ تهتم لأمرهم وتحاول عدم إيذائهم ولو بشوكة ، فبمقدار الأمل تكون خيبة الأمل ، فإن كان الأمل كبيراً يُولد خيبة أمل كبيرة .
ولابد أن تكون نفس الإنسان قوية وقادرة على تحمل الخيبات بإيمانه بالله فهو خير سند له وأنه مصدر القوة ليتجاوز كل هذة الخيبات ، إن البشر ليسوا سواء ، فإن تعرُض الشخص لصدمة من أحد ليس معناه التعرض للصدمة من كل البشر ، لذا عليه الاحتكاك بالآخرين وتفادي الصدمة من كل شخص متخذاً درساً ممن صدمه وخيَّب أمله سابقاً ، جاعلاً ثقته بالله خير معين ، والمضي قُدُماً وعدم النظر للخلف مطلقاً .
نصيحتي أحبتي حافظوا على قلوبٍ أملها بكم كبير ، فإن انكسر القلب وخاب أمله فمن الصعب عودته كما كان إن لم يكن مستحيلاً .
وفي النهاية نعوذ بالله من خيبات الأمل والخذلان ، ونسأله أن يبعد عنا واياكم المنافقين .
بقلم: نهيه العديم

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  1. ١
    زائر

    (وشلون) .. فإن كان الأمل كبيراً يُولد خيبة أمل كبيرة … (بالعكس) اذا تعلق العبد بربه فهناك املا كبيره يولد النجاح والتوفيق