أمير الشرقية يلتقي أهالي الأحساء ويؤكد عمق العلاقة والشراكة في مسيرة التنمية
التقى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، أهالي الأحساء، وذلك خلال زيارته للمحافظة التي شهدت تدشين عددٍ من المشاريع التنموية والخدمية، وافتتاح مبادرات نوعية تسهم في دعم مسيرة التنمية وتعزيز جودة الحياة لأهالي المحافظة.
وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية خلال اللقاء اعتزازه بمحافظة الأحساء ومكانتها التاريخية والحضارية، مشيرًا إلى ما تتميز به من عمقٍ حضاري يجمع الإرث التاريخي العريق والحراك التنموي الحديث، مبينًا أن ما يُنفذ من مشاريع وخدمات يأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة في خدمة المواطن وتنمية المنطقة، مؤكدًا أن المشاريع التنموية في الأحساء تسير بوتيرة متسارعة وستستمر وفق خطط واضحة، وأن التنمية ستتحدث عن نفسها من خلال ما يتحقق على أرض الواقع.
وأعرب سموه عن تقديره لما يقدمه الأهالي من مبادرات مجتمعية ودعمٍ تنموي، وترابطٍ وتكاتف وعلوّ همم عُرف بها أهالي الأحساء منذ القدم، مبينًا أن تدشين مشاريع الطرق الزراعية سيسهم في تسهيل الحركة ورفع مستوى السلامة المرورية وخدمة أهالي المحافظة وزوارها، بجهود القطاع البلدي ومتابعة سمو المحافظ، ضمن منظومة تنموية متكاملة تهدف إلى تعزيز جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة.
وألقى رئيس مجلس إدارة الجمعيات الأهلية بالمملكة الدكتور سعدون السعدون، كلمةً رفع فيها الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة -حفظها الله-، منوهًا بما تنعم به المملكة من أمنٍ واستقرار وازدهار وقيادية حكيمة وضعت الإنسان في قلب التنمية.
وأكد أن زيارة سمو أمير المنطقة الشرقية للأحساء تجسد نهج القرب من المواطن، مشيرًا إلى أن الأحساء أكبر واحةٍ طبيعية في العالم مسجلة ضمن قائمة التراث العالمي لدى منظمة اليونسكو، بما تحمله من عمقٍ حضاري وثقلٍ اقتصادي ومكانةٍ إستراتيجية، لافتَا إلى ما حظيت به الأحساء من مشاريع ومبادرات نوعية، من أبرزها مشروع القطار الرابط بين الرياض والدوحة مرورًا بالأحساء، وتأسيس هيئة تطوير الأحساء، التي تمثل خطوة مهمة نحو تنمية متوازنة تجمع الحفاظ على الهوية، وتطوير البنية التحتية، وتحسين جودة الحياة، واستثمار المقومات السياحية والاقتصادية والريفية.
وفي ختام كلمته، قدم شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه، وسمو محافظ الأحساء، ولجميع الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية، على دعمهم وتفاعلهم مع مسيرة التنمية، سائلًا الله أن يديم على الوطن أمنه واستقراره في ظل قيادته الرشيدة.
