«محلِّي الخفجي»: عدم وجود مخطط هيكلي تسبب في توقّف المشاريع الضخمة والكبرى

الزيارات: 724
التعليقات: 0

27492

أبعاد الخفجي – أحمد غالي:

تشققات وتعرجات طريق «أبو حدرية – الخفجي» تحتاج إلى صيانة.
«مدن» مستعدة للبدء في عمل البنية التحتية للمدينة الصناعية حال تحديد موقعها.
ضرورة تخصيص موقع لإنشاء مدارس نموذجية ومدارس أجنبية.
ناقش المجلس المحلي في الخفجي في جلسته الأولى للعام الحالي 1434هـ، مشروع «تبتير» المخططات الذي يشكل عائقاً كبيراً لعدم وجود مخطط هيكلي للمحافظة، الذي تسبب بتوقف المشاريع الضخمة والكبرى، منها المدن الصناعية ومطار الخفجي.
كما ناقش الاجتماع مشروع مطار الخفجي، والمشاريع البلدية المنجزة والمتعثرة التي مازالت في طور التنفيذ، ومنها مشروع درء أخطار السيول واستكمال مشاريع تحسين وتزيين مداخل الخفجي، كذلك استعرض المشاريع الاقتصادية والسياحية والاجتماعية والثقافية، ومشروع تحلية المياه بتقنية النانو ومشاريع الأوقاف والمساجد والاحتياجات الصحية المختلفة.
وعقد الاجتماع يوم أمس الإثنين برئاسة سعادة محافظ الخفجي الأستاذ خالد بن عبدالعزيز الصفيان، وبحضور أعضاء المجلس من مديري ومسؤولي الدوائر الحكومية.

غياب المخطط الهيكلي:
وذكر الصفيان، أن هيئة الطيران المدني طلبت منهم من خلال المخاطبات والتواصل المستمر، تخصيص أرض ومنحهم صكاً، حيث يصعب ذلك ولا يتم إلا بعد اعتماد المخطط الهيكلي للخفجي من قبل أمانة المنطقة الشرقية ليفتح المجال للهيئة لعمل دراسة جدوى وإيجاد الموقع لإقامة مشروع مطار في الخفجي، الذي تقرر لإقامته مكانان لم يحددا بعد، حيث سيخدم الخفجي والنعيرية والقرية العليا ومسافري دولة الكويت أيضاً. وأضاف أنهم يتابعون موضوع المخطط الهيكلي مع البلدية والأمانة، ويستعجلونهم للتنفيذ، حيث زار الأمانة رئيس البلدية المهندس بندر السبيعي وأعضاء المجلس البلدي، وذلك بعد التنسيق من المحافظة مع معالي الأمين، حيث تم مناقشة الموضوع وتفهمت الأمانة الوضع، وتم التواصل مع الجهة المعنية وحثهم على السرعة، ومازلنا نتابع وننتظر عن قريب اعتماد المخطط.
وأفاد أن هيئة المدن الصناعية على أتم استعداد للبدء بعمل البنية التحتية للمدينة التي تم اعتماد إقامتها بمنطقة «العمودة» في الخفجي على مساحة ثلاثة ملايين متر مربع، مشيراً إلى أنها تحتاج إلى حصولهم على الأرض المحددة لهم في المخطط الهيكلي الذي لم تصدر له موافقه حتى الآن، كما أن هناك فرصة جادة لإقامة مصنع الخزف السعودي ضمن المدن الصناعية، الذي سيكون أكبر مصنع في الشرق الأوسط.
وشدد الصفيان على ضرورة إنهاء مشروع المخطط الهيكلي؛ لأن ذلك سيساهم في إنجاز المشاريع الكبرى والضخمة، التي ستعود بالنفع على المحافظة من حيث توفير فرص وظيفية.
ولفت إلى أن المحافظة قامت بتذليل الصعوبات أمام بعض المشاريع الصغيرة، التي منها استحداث مركز للهلال الأحمر في هجرة السفانية ومركز لأمن الطرق ومركز للدفاع المدني في السفانية عن طريق تسليم الأراضي بمحضر مشترك حتى يتم الانتهاء من هيكلة المخططات.
وذكر أن الموافقة قد صدرت سابقاً بإقامة مركز لأمن الطرق في الخفجي، الذي يحتوي على ثلاثة ضباط و42 فردا.

النقل والمواصلات:
وقال مدير المعهد التقني السعودي للبترول في الخفجي المهندس عبدالعزيز الهديب، أن المعهد يشكو من كثافة مرورية في وقت الدخول والانصراف، الأمر الذي يسبب صعوبة وخوفاً، لاسيما أن المعهد مقبل على تضاعف أعداد الطلبة في الأشهر المقبلة، وذلك يتطلب توسيعاً للطريق العام الذي يقع تحت إشراف وزارة النقل.
وأضاف أن المعهد قدم «كروكي» لتطوير الطريق وأخذ الموافقة من قبل لجنة السلامة بالمرور التي منحتهم موافقة النقل ولكنهم بانتظار التنفيذ والاعتماد.
من جانبه أكد مندوب النقل خالد الخالدي، أنه سيتابع الموضوع حتى بدء التنفيذ فيه.
واستعرض المجلس الملاحظات المتعقلة بالنقل من حيث عدم إكمال إصلاح التشققات والتعرجات على طريق (أبو حدرية – الخفجي)، وطريق رأس مشعاب، كذلك الخطورة في الدوار الواقع بالقرب من جسر رأس مشعاب، وقد أوضح الخالدي، أن وكيل وزارة النقل المهندس محمد السويكت، اطلع على الدوار في جولة ماضية، وكلف المقاول بوضع تنبيهات للسلامة مثل عيون القطط والعواكس الضوئية والإشارات التحذيرية.
وتطرق المجلس إلى طريق أبرق الكبريت وضرورة إعادة صيانته وتهيئته ومنع الشاحنات ومعدات النقل الثقيلة من سلوك الطريق، حيث أفاد الخالدي، أنه تم الطلب من قبل المقاول بعمل دراسة كاملة لإعادة تأهيل الطريق لمدة لا تتجاوز الشهر، وإلا سيسحب المشروع.
من ناحيته ذكر مدير منفذ الخفجي سلطان الفهيد، أنهم يستقبلون شكاوى من الشاحنات التي تعاني سوء الطرق المؤدية إلى المنفذ.

الاحتياجات الصحية
وأفاد مدير مستشفى الخفجي الدكتور أحمد الخالدي، أنه تم الرفع سابقاً بطلب مركز للعلاج الطبيعي ومركز للأسنان، حيث تم تحديد الموقع في وقت لاحق ورفع إحصائية كاملة، مشيراً إلى أن المتابعة جارية حتى تحصل الموافقة النهائية.
وبيّن أن مستشفى الخفجي العام حصل على شهادة الجودة من مجلس الاعتراف للجودة على مستوى المملكة العربية السعودية لكامل المستشفى وأن هذا الأمر يمنح المستشفى دعماً مشرفاً أمام المسؤولين لتلبية الاحتياجات، مضيفاً أن المحافظة بحاجة ماسة إلى بعض التخصصات النادرة مثل جراحة المخ والأعصاب، التي يعاني المستشفى منها نظراً لبعد موقع المحافظة جغرافيا عن الدمام.

مشاريع الأوقاف المتعثرة:
إلى ذلك قال مدير الأوقاف في الخفجي محمد هليل الرويلي، إن إدارة الأوقاف تعاني عديداً من المعوقات، التي هي عدم البدء بتنفيذ الصيانة في أربعة مساجد تم اعتمادها في مشروع خادم الحرمين الشريفين لصيانة المساجد قبل نحو أكثر من عامين، حيث تم تخصيص مبلغ مليوني ريال لمساجد الخفجي ولم يتم البدء فيها حتى الآن، وأشار إلى أنه لم يتم مخاطبتهم رسمياً لاعتماد صيانة المساجد، حيث أن هناك مشاريع طرحت ولم تنفذ ولم ترسُ على المقاول بشكل رسمي، كما ذكر اجتهاد الأهالي يؤرق عمل الأوقاف.
من جهته شدد الصفيان، على أهمية صيانة المساجد بسرعة وإعادة التأهيل والمتابعة للبدء في الصيانة، إضافة إلى حاجة معظم الأحياء إلى بناء مساجد وجوامع جديدة.

اقتصاد وسياحة:
وفي جانب السياحة والاقتصاد، ذكر الصفيان، أن بلدية الخفجي لم تصل حتى الآن للرؤية الاستثمارية والاقتصادية، وأن الخطأ يقع على البلدية أولاً، رغم وجود المقومات المطلوبة وهذا يعتبر تقصيراً، كما أفاد رئيس المجلس البلدي الدكتور راشد الجعيري، إلى أن المجلس والبلدية قاما بدراسة جديدة واستحدثا رؤية للمشاريع الاستثمارية من خلال دمجها في مشاريع كبيرة، حيث تم إقرار خمسة مشاريع جديدة سيتم طرحها قريباً للاستثمار، ومنها مول تجاري ومارينا ونادٍ صحي وقاعة أفراح في السفانية، بمساحة تصل ما بين أربعين إلى أربعين ألف متر مربع.
ولفت المجلس إلى ضرورة تخصيص موقع لإنشاء مدارس نموذجية ومدارس أجنبية عالمية بمساحة تصل إلى 12 ألف متر مربع.
وذكر الصفيان أنه يجب على البلدية وضع شروط مغلظة على المستثمر وتعهدات للبناء بنسبة 30% أولاً لمعرفة الجدية لكي لا يأخذ الأرض ويتعامل ببيعها، وكذلك لإعطائه فترة زمنية للبدء فيها أو سحبها.

الاجتماعية والثقافية:
وتطرق المجلس في المجال الثقافي والاجتماعي إلى أهمية تسهيل قبول الطالبات وتخصيص أكبر عدد للقبول من الخفجي في كلية العلوم والآداب، حيث قال مندوب الكلية حسن العنزي، إنه تم قبول 26% من أصل 30% في الكلية من بنات الخفجي و4% من خارج المحافظة، كما تم أخذ موافقة لإنشاء سكن خاص للطالبات، مطالباً بتسهيل مهمة المقاول المنفذ لمشروع إنشاء كلية العلوم والآداب في الخفجي لكي لا يتعرض المشروع للتأخير الذي لازمه ثمانية أشهر.
ولفت المجلس إلى استحداث جائزة سنوية للمخترعين بإشراف مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، حيث ذكر مدير المدينة المهندس نايف شايف الشمري، أنه سيتم إعداد دراسة لذلك وتقديمها للمجلس، خصوصاً لكثرة المواهب الهاوية لبراعة الاختراع.

معضلة المياه:
وتطرق المجلس كذلك لمشكلة الأهالي مع المياه التي أرقتهم ومازالوا ينتظرونها منذ زمن، حيث استمرت مشكلة نقص المياه، مع انتظار وعود المسؤولين ببدء إنتاج التحلية الجديدة في منتصف العام 2013، ولكن لم يتم البدء حتى الآن في أي عمل على أرض الواقع، رغم توقيع العقد منذ عدة أشهر مع شركة إسبانية وهي موجودة الآن في الرياض. وذكر المهندس نايف الشمري، أن المشروع تم ترسيته على شركة إسبانية ولكنها لم تتسلم المشروع بشكل رسمي حتى الآن، ما جعل الصفيان يوجه مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وإدارة التحلية بكتابة تقرير كامل للبحث عن المعوقات وتذليلها أمام المشروع.

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكاملimage
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.