أفغانستان.. القوات الأميركية تبدأ سحب عتادها عبر باكستان

الزيارات: 333
التعليقات: 0

أطفال أفغان يتلقون جرعات تطعيم في جلال أباد أمس  (رويترز)

ابعاد الخفجى _سياسة :في تطور هو الأول من نوعه أعلنت القوات الأميركية بأفغانستان أمس، أنها بدأت سحب عتادها العسكري عبر معبري تورخام وتشمن الحدوديين مع باكستان إلى القواعد العسكرية الأميركية في الخارج. وأكد مدير العلاقات العامة للقوات الأميركية مارکس سباد، أن قافلتي الآليات العسكرية المشتملة على الشاحنات والعربات العسكرية بدأت أول من أمس عمليا عبر معبري تورخام وتشمن الحدوديين مع باكستان لنقلها إلى القواعد الأميركية في الخارج عبر ميناء كراتشي.
وبدوره، قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي، إنه على ثقة بأن هناك عددا كافيا من القوات الأميركية سيبقى بأفغانستان بعد عام 2014 لإنجاز المهمة المؤلفة من ثلاث مراحل اتفق عليها الحلفاء في قمة حلف شمال الأطلسي العام الماضي بشيكاجو. وكانت وزارة الدفاع البريطانية كشفت عزمها التخلي عن أكثر من 40% من عتادها العسكري بأفغانستان بعد الانسحاب المقرر مع نهاية العام المقبل.
إلى ذلك، اعترفت لجنة تحقيق كلفها الرئيس الأفغاني حامد قرضاي، أن اللجوء إلى التعذيب ممارسة شائعة بالسجون الأفغانية، مشيرة إلى أن نصف السجناء اشتكوا من سوء المعاملة والتعذيب بأنواع مختلفة خلال اعتقالهم، واصفة حصول السجناء على حقهم بلقاء محامييهم بالإشكالية.
وكانت الأمم المتحدة كشفت في أحدث تقرير لها الأسبوع الماضي أن 326 سجينا من أصل 635 شملهم الاستطلاع في سائر أنحاء البلاد أكدوا أنهم تعرضوا لانتهاكات.
على صعيد آخر، أجرى الجيش الباكستاني أمس تجربة ناجحة على صاروخ بالستي قصير المدى طراز حتف -9 (نصر) قادر على حمل الأسلحة النووية وتوجيهها نحو أهدافها بدقة متناهية ويبلغ مداه 60 كم. وقال الناطق العسكري الباكستاني إن الصاروخ يستخدم لأغراض الردع وبوسعه ضرب كافة أنواع أنظمة الدفاع التكتيكية المضادة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.