الخميس, 1 ذو الحجة 1443 هجريا.
العشاء
07:16 م

صحيفة أبعاد الأخبارية - أخبار الخفجي | تقارير مجتمع مقالات و أحداث

وزير الصحة: نسعى للارتقاء لما يحقق تطلعات المواطن واحتياجاته

وزير الصحة: نسعى للارتقاء لما يحقق تطلعات المواطن واحتياجاته
المشاهدات : 2816
التعليقات: 0
https://www.alkhafji.news/?p=2285
ندى محمد
صحيفة أبعاد الأخبارية
ندى محمد

وزير الصحة: نسعى للارتقاء لما يحقق تطلعات المواطن واحتياجاته

ابعاد الخفجى _محليات :شدد وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة على كل المرافق الصحية في مختلف مناطق المملكة بأهمية تطبيق برامج إتقان الجودة والتحسين وسلامة المرضى، لافتاً إلى أن تجويد الخدمات الصحية ورفع مستوى سلامة المرضى تعد من أهم أولويات الوزارة وأحد محاورها الاستراتيجية، مؤكداً أن الوزارة لن تألو جهداً في سبيل تقديم كل ما يرقى لتطلعات المواطن وتلبي احتياجاته.

صرّح بذلك المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور خالد مرغلاني، مضيفاً أن وزير الصحة يتابع تنفيذ برامج السلامة والإتقان، ومشاريع تحسين الأداء الطبي وتجويده في كل المرافق الصحية؛ بهدف الوصول إلى أرقى مستوى للخدمات الصحية المقدمة للمرضى، موضحاً أن الوزارة طبّقت عدة برامج في إطار المشروع الوطني للرعاية الصحية المتكاملة والشاملة، خصوصاً بالنسبة إلى رفع الأداء الطبي وتحسين مخرجاته.
وعن تطوير الأداء في مرافق الوزارة، وبالذات بأقسام العناية المركزة وغرف العمليات، قال الدكتور المرغلانى: “الوزارة تبنت مجموعة من برامج تحسين الإنتاجية وسلامة المرضى في مرافقها، وعلى سبيل المثال قامت الوزارة بإنشاء مجموعة من برامج تحسين وسلامة المرضى في كل من غرف العمليات وغرف العناية المركزة لحديثي الولادة وغرف العناية المركزة للكبار في المستشفيات، وبالذات في مسار تحسين الأداء الطبي في أقسام العناية المركزة لحديثي الولادة، قد حقق نتائج إيجابية في الكثير من المستشفيات، والذي تم تطبيقه أخيراً بالتعاون مع جامعة مينسوتا الأمريكية، والذي بدأ بمسح شامل لأقسام العناية المركزة للأطفال حديثي الولادة”.
وأبان أنه “تم تطبيق البرنامج في “4” مستشفيات في المرحلة الأولى ويطبق هذا العام في “14” مستشفى. كما قامت الوزارة بتحسين خدمات الولادة وغرف الولادة والعناية المركزة للنساء في “9” مستشفيات من مستشفيات المملكة المختلفة. كما تم تطبيق برامج التحسين في “4” مستشفيات للعناية المركزة للأطفال”. أما مسار تحسين الأداء في أقسام العناية المركزة للكبار فقال عنه المرغلاني إنه “نفذ في أربعة مستشفيات في منطقة الرياض كمرحلة أولى تم خلالها الالتزام الصارم بمعايير قابلة للقياس وقابلة لتحقيق إنجازات مرجوة ومتجانسة ويتم حالياً الاستعداد لتطبيقه في كلٍ من جدة والدمام ثم بقية المناطق. أما مسار تحسين الإنتاجية في غرفة العمليات بالمستشفيات فقد تم تطبيقه في “20” مستشفى من مستشفيات الوزارة، الأمر الذي ساهم في زيادة في إنتاجية غرفة العمليات بهذه المستشفيات بنسبة 25 %”.
وعن زرع ثقافة الجودة أشار الدكتور مرغلاني إلى أن “ثقافة الجودة تنمو تصاعدياً، وأضحت نهجاً يسير عليه منسوبو الوزارة ويطبقونها في كل أروقة ومرافق الوزارة، حيث طبقت الوزارة أيضاً برنامج مراقبة وتحليل نتائج العمليات الجراحية في المستشفيات، وهو نظام إلكتروني مستحدث من قِبل كلية الجراحين الأمريكية، حيث يتم تحليل نتائج العمليات الجراحية ومدى نجاحها ومضاعفاتها؛ بهدف المقارنة بين أداء المستشفيات والجراحين العاملين فيها”. وأضاف أن “الوزارة قامت أيضاً بإنشاء برنامج المخاطر الطبية حيث تم من خلاله تدريب طبيب متخصص في كل مستشفى لمتابعة أي خطر طبي محتمل حدوثه للمريض ودراسته والاستفادة منه، كما تم تدريب صيدلي متخصص في كل مستشفى لمتابعة تطبيق دليل السلامة الدوائية، وتثقيف الأطباء وهيئة التمريض على الأسلوب الأمثل لإعطاء الدواء والأخطاء المحتملة وطرق تجنبها، وذلك من خلال إنشاء برنامج السلامة الدوائية”.
وأشار إلى أنه “تم إنشاء لجنة فحص الشهادات ومنح الممارسة السريرية، حيث تم فحص الشهادات لجميع الأطباء ومنحهم الامتيازات السريرية حسب قدراتهم ومهاراتهم الطبية لضمان ألا يقوم الأطباء بعمل العمليات الجراحية التي تفوق قدراتهم أو عمل عمليات جراحية ليست ضمن تخصصهم الطبي، وهذا الإجراء تقوم به جميع مستشفيات العالم وهو يطبق في الوزارة للمرة الأولى”.
وحول برنامج اعتماد المستشفيات أوضح الدكتور خالد أن “50 مستشفى من مستشفيات الوزارة حصلت على شهادة الاعتماد المحلي من المجلس المركزي لاعتماد المنشآت الصحية، كما حصل 17 مرفقاً صحياً على الاعتماد من الهيئة الأمريكية لاعتماد المنشآت الصحية، وجارٍ إخضاع 13 مستشفى للاعتماد الدولي، وكذلك إخضاع 40 مستشفى خلال المرحلة المقبلة للاعتماد المحلي.”
وأوضح أنه في إطار الاهتمام بمقدمي الخدمات الصحية فقد قامت الوزارة بكتابة القوانين المنظمة لعمل الطاقم الطبي، وهي ما يعرف بـ”Medical staff Bylaws”، وفيه تم إيضاح الدور المناط بالطبيب بمسؤوليته تجاه مرضاه مع شرح لطريقة التدوين في الملف الطبي للمريض، وإيضاح حقوق المريض الواجب اتباعها والعمل بها، كما تم إيضاح كيفية ترقية الأطباء والموافقة على امتيازاتهم السريرية، وكيفية تقدير مهاراتهم الجراحية وقدرتهم العلمية والعملية، وقال: “بذلك أصبح لدى الوزارة دليل واضح للأطباء عن كيفية الممارسة الطبية وقوانينها، وهذا سيكون أحد أهم الروافد لمنع الأخطاء الطبية وتجويد الخدمة”.
وعن توحيد الإجراءات ومنع الاجتهادات الخاطئة أوضح أنه “تم كتابة قوانين وإجراءات وسياسات العمل الطبي فيما يعرف بالسياسات والإجراءات Administrive Policy and procedure، مبيّناً أنه مشروع جديد يُدخل في الوزارة للمرة الأولى، وتكتب فيه سياسات وإجراءات العمل لكل الأعمال الطبية وغيرها، وبذلك أصبح هناك توحيدٌ للإجراء ومنع للاجتهادات الخاطئة من قِبل العاملين بالمستشفى، عموماً من أطباء وممرضين، ومثال ذلك قوانين التعامل الأخلاقي للعاملين وقوانين التدوين بالملف الطبي وقوانين إنعاش المرضى، مما سيمكن الوزارة من تحسين جودة الأداء الطبي عموماً.
وذكر المتحدث الرسمي للوزارة أن برنامج مراقبة وتحليل نتائج العمليات الجراحية في المستشفيات الذي بدأ العمل به هذا العام 1433هـ عبارة عن نظام إلكتروني مستحدث من قِبل كلية الجراحين الأمريكية، ويتم تطبيقه في كثيرٍ من مستشفيات الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يتم تحليل نتائج العمليات الجراحية ومدى نجاحها ومضاعفاتها بهدف المقارنة بين أداء المستشفيات والجراحين العاملين فيها.
وأشار إلى أن فريقاً من كلية الجراحين الأمريكيين وصل إلى ستة مستشفيات بالوزارة، وتم التعاقد معهم على دراسة نتائج جميع العمليات الجراحية التي تم إجراؤها في هذه المستشفيات، وإخضاعها لعملية التقييم نفسها التي تجري في الولايات المتحدة الأمريكية، ويُتوقع أن يكون البرنامج حافزاً لكل المستشفيات والجراحين العاملين ببذل أقصى درجات الجهد والحيطة للخروج بنتائج عملياتهم على أعلى مستوى لضمان عدم قيام أي منهم بعمليات ليست في قدراتهم أو تخصصاتهم، إضافة إلى إنشاء برنامج متابعة إنتاجية الأطباء، والذي من خلاله يستطيع الطبيب الاستشاري تسجيل كل إنتاجه من عمليات وعيادات التي ستكون الحافز لكل مجدٍ في عرض أعماله وأبحاثه وإنتاجيته، وكذلك إنشاء برنامج سلامة المرضى، حيث تم تدريب أكثر من 90 طبيباً استشارياً واختصاصياً على سلامة المرضى وكيفية الوقاية من الخطأ الطبي، كما قامت الوزارة بالتعاون مع جامعة مينسوتا لتدريب طواقم التمريض على أحدث أساليب الرعاية التمريضية والعلاجية لحديثي الولادة، إضافة إلى الاتفاق مع هيئة رعاية حديثي الولادة بكندا لاستخدام نظام متابعة المواليد الخدج.
وعن سلامة المرضى ومعالجة الأخطاء الجسيمة أوضح الدكتور مرغلاني أن “برامج تحسين الأداء الطبي في مرافق الوزارة تضمنت أيضاً إنشاء برنامج رصد الأخطاء الجسيمة في كل المستشفيات التابعة للوزارة وتصحيحها ورصد الخلل الذي قد يحدث كنقل الدم الخطأ أو عمل العملية الجراحية في المكان الخطأ أو على المريض الخطأ”، مبيّناً أن الوزارة حريصة على تنفيذ توجيهات وزير الصحة.
وأشار إلى أن برنامج المراجعة الإكلينيكية خطا خطوات كبيرة في رفع مستوى الوعي بأهمية القياس ومراقبة الأداء في المنشآت الصحية، حيث يتم فيه متابعة 49 مؤشراً إكلينيكياً في 90 مستشفى من مستشفيات الوزارة مثل الوفيات الناتجة عن العمليات الجراحية أو الوفيات داخل المستشفى ونسبتها وغير ذلك مما هو متعارف عليه عالمياً.
ولفت المتحدث الرسمي للوزارة إلى إنشاء برنامج إدارة الأسرة الذي يهدف لمتابعة حركة السرير في الوزارة وحسن استغلاله، مما يعني خدمة عددٍ أكبر من المرضى على السرير الواحد، كما تضمن المشروع إنشاء برنامج اليوم الواحد، حيث استطاع البرنامج تحسين نسبة جراحة اليوم الواحد من 2 في المائة عام 1430هـ إلى 33 في المائة هذا العام في معظم مستشفيات الوزارة، وتم عمل ما يزيد على 60 ألف عملية في الوزارة بأسلوب جراحة اليوم الواحد بعدما كانت بالمئات فقط.
وقال الدكتور مرغلاني: “الوزارة أدخلت برنامج الترميز الطبي الدولي الأسترالي في السجلات الطبية لتسهيل تسجيل الأمراض وترميزها، وكذلك إنشاء برنامج تحسين الملفات الطبية، والذي يهدف إلى توحيد النماذج الطبية في كل مستشفيات الوزارة تمهيداً لتطبيقها إلكترونياً وتحسين جميع أقسام السجلات الطبية ومدها بالحاسبات والأجهزة اللازمة وتدريب العاملين بها”.
وأضاف أنه تم إنشاء برنامج تحسين الأداء في أقسام الطوارئ في المستشفيات، وبدأ في مدينة الرياض ونجح نجاحاً كبيراً، وسيتم نقله إلى مدينة جدة والدمام ثم بقية المناطق. بالإضافة إلى برنامج رصد الأخطاء الجسيمة، وهو من البرامج التي تم تطبقها الوزارة للمرة الأولى، حيث يتم تسجيل أي خطأ جسيم يقع في أي مستشفى على الفور، ويتم مطالبة المستشفى بتسجيله إلكترونياً على نظام حاسوبي خاص تم تصميمه في الوزارة لهذا الغرض، حيث ساعد ذلك المستشفيات وجميع العاملين فيها على النظر في الأخطاء الجسيمة التي تحدث لدراسة كيفية تجنبها ومنع حدوثها”.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.