الأحد, 4 ذو الحجة 1443 هجريا.
العشاء
07:17 م

صحيفة أبعاد الأخبارية - أخبار الخفجي | تقارير مجتمع مقالات و أحداث

احدث الاخبار

خادم الحرمين يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء الاثنين القادم

رئيس ديوان المظالم يصدر قرارًا باعتماد ضوابط العمل القضائي عن بُعد

الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف يتفقد المركزين الميدانيين بجبل عرفة ومكتبة مكة المكرمة

الأخضر الشباب يواصل تحضيراته في معسكر أبها استعداداً لكأس العرب

الأمينُ العامُّ لمجلسِ التعاونِ يشيدُ بإعلان المملكة عن حزمة من المشاريع التنموية باليمن

ملك البحرين والرئيس المصري يفتتحان مبنى المسافرين بمطار البحرين الدولي الجديد

شرطة مكة المكرمة تقبض على سبعة أشخاص لإعلانهم الحج عن الغير

الفيحاء يمدد عقد المدرب الصربي فوك رازوفيتش حتى 2025

ترقية الشيباني من جوازات الخفجي رتبة «رئيس رقباء»

سعود يُنير منزل بدر المهيد

نائب وزير الرياضة يتوج المنتخب المغربي بكأس البطولة العربية لكرة قدم الصالات 2022

“البيئة” تكثف أعمال مكافحة نواقل الأمراض في العاصمة المقدسة

المملكة تعرب عن بالغ الأسى لضحايا تسرب الغاز الذي وقع بميناء العقبة

صفعة جديدة لدمشق بمقتل قائد “فرقة الموت”

صفعة جديدة لدمشق بمقتل قائد “فرقة الموت”
المشاهدات : 1877
التعليقات: 0
https://www.alkhafji.news/?p=2337
ندى محمد
صحيفة أبعاد الأخبارية
ندى محمد

عناصر من الجيش الحر خلال تجمع في حلب أمس (رويترز)

ابعاد الخفجى _سياسة :تلقى النظام الحاكم في دمشق صفعةً جديدة “من العيار الثقيل”، بمقتل العميد سعيد ظريفة، الذي يعتبر أحد أقوى مُحركي الفرقة الرابعة، التي يُشرف على إدارتها وتحركها “عسكرياً” ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري، ويعتبر مساعداً له في إدارة عمليات الفرقة العسكرية. ولقي ظريفة مصرعه أول من أمس بهجومٍ نفذه عناصر من الجيش السوري الحر، وبذلك تكون الفرقة التي تعتبرها المعارضة “لحماية الرئيس وأسرته” خسرت أحد أهم عناصرها وراسمي سياساتها.
وتختلف الفرقة الرابعة عن غيرها من قوى نظام بشار الأسد من حيث التركيبة، حيث تعتمد تركيبة طائفية، إذ يُمثل المكون الطائفي الذي تنتمي له الأسرة الحاكمة 90%، فيما تتوزع النسبة الباقية على طوائف عدة. وتُعرف الفرقة الرابعة بين السوريين بعدة تسميات، إحداها “فرقة الموت”، أو “فرقة ماهر الأسد” على اعتبار أنه قائدها عقائدياً وعسكرياً.
يأتي ذلك فيما نجا أعضاء المجلس الوطني السوري من محاولة اغتيال، وأشارت مصادر في صفوف المعارضة منذ الوهلة الأولى بأصابعها لنظام الأسد، في رسالةٍ مفادُها “الدخول لسورية لم يُعد بالسهولة التي يتصورها البعض”.
واتهم معارض سوري – فضل عدم الإفصاح عن اسمه– في حديث النظام بارتكاب العملية، لكنه استدرك بعدم الحديث عن المعطيات الأولية للحادث، قُبيل مؤتمرٍ صحفي من المفترض أن يعقده رئيس المجلس الوطني جورج صبرا للإفصاح عن زيارته للداخل السوري، إضافة إلى عملية التفجير التي استهدفت ممراً كان من المفترض أن يسلكه أعضاء المجلس لعقد اجتماعٍ مع بعض أعضاء الائتلاف الوطني داخل سورية.
وكان المجلس الوطني ذكر على لسان رئيسه السابق عبد الباسط سيدا أن التفجير الذي وقع في الجانب التركي من الحدود مع سورية تزامن مع موعد مقرر لعبور موكب وفد من المجلس الوطني كان متجها للاجتماع مع قادة عسكريين معارضين بسورية. وقال المعارض “لا أريد أن أستبق الأحداث، لكن في تصوري المستفيد الأول من العملية هو النظام، ربما لإرسال رسائل لأطراف المعارضة التي اعتادت التردد على الأراضي السورية لزيارة أهلنا، وللتحضير بشكلٍ غير مباشر لترتيبات خاصة بالمعارضة السورية وقواها”.
وكان سيدا قد أقرّ في حوارٍ سابق ” بوجود اختراقات بصفوف المعارضة من قبل نظام الأسد، لكنه حينها أعطى الأمر صبغةً اعتيادية، حين قال “إن ذلك قد يحدث في دول كُبرى” يقصد الاختراق، وأنه وإن وجد بالفعل، فهذا لا يعني الضعف”.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.