الأربعاء, 30 ذو القعدة 1443 هجريا.
العشاء
07:16 م

صحيفة أبعاد الأخبارية - أخبار الخفجي | تقارير مجتمع مقالات و أحداث

احدث الاخبار

“العودة”: لم أحرض على السفر للعراق وأبنائي عاطلون بـ “الماجستير” ولم أستجد لهم الوظائف!

“العودة”: لم أحرض على السفر للعراق وأبنائي عاطلون بـ “الماجستير” ولم أستجد لهم الوظائف!
المشاهدات : 1932
1 تعليق
https://www.alkhafji.news/?p=11291
ندى محمد
صحيفة أبعاد الأخبارية
ندى محمد

http://sabq.org/files/news-image/146894.jpg?1363354428

ابعاد الخفجى-محليات:كشف الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة، عن تعرضه لهجوم من ملتزمين شباب، وبعض الإعلاميين؛ بسبب شائعة التحريض، وقال: “أنا لم أحرض على الذهاب لأفغانستان والعراق، وقلت: ادفعوا ثمن التذكرة لمن هم هناك أفضل. وضحت الأمر لأكثر من 260 مرة، بأنني لم أدع للذهاب لهذه الدول، كما أن هناك جهات استغلت ذهاب ابني للصحراء، وصورته على أنه ذاهب للعراق، ورفعنا دعوى، وبعد سنوات كسبناها”.

وأرجع الشيخ الدكتور “العودة”، المشرف على مؤسسة “الإسلام اليوم”، خلال استضافته في برنامج “لقاء الجمعة” الذي يقدمه عبدالله المديفر، سبب الإلغاء المتكرر لمحاضراته، إلى نشرها في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، مشيراً إلى أنه اتجه للإعلان عنها بعد انتهاء المحاضرات.
وقال الشيخ “العودة”: إن المحاضرات المرخصة لها وضع خاص، مؤكداً عدم معرفته بأسباب إلغاء اتفاقية ظهوره في برنامج صوت إذاعة “يو إف إم”، مشيراً إلى أنه حضر ووقع الاتفاقية من باب المجاملة الأخوية، وعند حلول الموعد لم يتصل به أحد، وبعد فترة اتصل به أحد الرعاة، وأخبره بإلغاء الرعاية.
وناقش مقدم البرنامج مع الشيخ “العودة” موضوع التصنيف، الذي انتقده الشيخ “العودة” محلياً، مشيراً إلى أن العالم يتحدث عن التصنيف في مجالات التقدم والنجاح، والطب، والإعمار، والإنجاز، بينما التصنيف لدينا بالمفهوم الشرعي أخذ ورد وجدل بلا طائل.
وأضاف: “التصنيف مسألة الإطاحة بك كشخص يترتب عليه سوء الظن، واعتبار أن من لا يوافقني لديه نقص، والشماتة بالأخ، والفرح بخطئه وفضيحته. الحكومات جزء من المشكلة؛ توظف الأطياف لصالح سياستها، إذا رضيت كل الدنيا تصبح لك سرور، وإذا سخطت تبدأ تحرض، سواء بالأسلوب الأمني، أو الإعلامي”.
وعن تصنيف “العودة” مع أي جهة قال: “أنا لا أصنف نفسي مع أي جهة، أنا مع من أرى أنهم مع الصواب، ولا أفرز الناس، وليس لي أهداف سياسية، الإنسان لديه طاقة لابد أن يعمل”.
وعن الحكم على “الحامد” و”القحطاني”، وإلغاء جمعية “حسم”، قال “العودة”: “تألمت من الحكم، وأتمنى أن تكون هناك مبادرة للإفراج؛ فنحن أحوج الآن للحكمة. أما إغلاق المؤسسات لعدم الترخيص.. هل لدينا مؤسسات حقوقية مرخصة، الموجودة جهات شبه حكومية، حتى الجمعيات الخيرية إصدار الترخيص لها أمر في غاية الصعوبة، المفترض أن تكون هناك مؤسسة حقوقية في كل منطقة”.
وتساءل: “لماذا تفسر المجموعات على أنها تهدد الدولة، لماذا لا نرى أنها تعزز الدولة بدلاً من أن تتحمل الدولة حمل أي تقصير أو ملاحظة؟!”.
وأشار في حديثه خلال الحلقة إلى ضرورة تحديث الأنظمة، لافتاً إلى نجاح المؤسس الملك عبدالعزيز – رحمه الله – في استقطاب كفاءات عربية لوضع الأنظمة في ذلك الوقت ونجاحها، مبيناً أن الأمر ملح لتحديث الأنظمة؛ نظراً لتغير الزمان والعالم.
وتطرق “العودة” إلى ضرورة تمكين الهيئات الحقوقية من زيارة السجون، إضافة إلى انتقاد فتوى مفتي سوريا، وضرورة التدخل لإعادة “حميدان التركي” من أمريكا، وحكم تنفيذ أحكام القتل بالرصاص، مشيراً إلى أنها مسألة فقهية.
وعن أحداث “بريدة” رأى الشيخ “العودة” أن الحراك مرتبط بملف المعتقلين، مشيراً إلى أنه، وحسب التصريحات، عددهم كبير، بعضهم بلا أحكام، وآخرون محكومون بالبراءة، وهذا الأمر له تأثير على النسيج الاجتماعي، مشدداً على ضرورة أن يكون هناك حل ومعالجة لملف المعتقلين، مبيناً أن “احتجاز البعض؛ خوفاً مما قد يتصرف به بعضهم بعد الخروج أمر لا يجوز؛ كون المفترض أن يكون الأمر مبنياً على حكم شرعي”.
وقال “العودة” خلال الحلقة إنه: “آن الأوان لأن يكون هناك حوار وطني؛ لأن المجتمع الآن يسمع من لندن، وإيران، وبعض الجهات”، مشيراً إلى أنه “لا يوجد في قلبه غش لأحد من الناس، ولكنه يرى أن يتدرب الجميع على التكلم”.
وعن حديث الإعلامي سلطان القحطاني عنه بأنه “خميني بلاد التوحيد، والكبار يتحفظون عل ملفاته وتسجيلاته الصوتية وطلباته” قال “العودة”: “لا أرغب في مواجهة مع أحد، أنا لا ألوم أحداً، وسامحت جميع من أخطأ بحقي، الكبار كانوا كباراً، أنا سجنت في زنزانة، ولم يكن لي تعامل خاص، وهي زنزانة صغيرة، والسرير عبارة عن “صبة”، ولم يكن لدي طلبات”.
وأضاف: “لم يكن لي طلبات من أحد لنفسي، أحياناً يريد الشخص للناس، أبنائي بلا وظائف، وبعضهم معهم “الماجستير”، ولم أقل لأحد: ابحث لهم عن وظيفة، يبحثون وإن لم يجدوا هذا العام فقد يجدون العام المقبل”.
وانتقد “العودة” العناوين المتعلقة بأحداث “بريدة” في بعض الصحف، مشيراً إلى أنها “لم توفق، والتناول الإعلامي يسيء للجهة الأمنية أيضاً؛ لكوننا أمام تحولات اجتماعية، والتعامل بالأسلوب القديم كالمؤتمرات الصحفية التي تتحدث بأرقام فقط لا يجدي، لذلك نحن بحاجة لاستقلالية في الإعلام وشفافية”.
وأكد “العودة” في الحلقة أن زيارته للطفلة “رهام” زيارة إنسانية، وبعد طلب مجموعة من الشباب، وذكر أن تصوير الزيارة ليس سلبياً ولا مسيئاً.

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  1. ١
    فهد بن علي بن طلاع

    جـزاك الله خير …………دائما كبير في اختيار الكلمات التي تداوي الجروح