أبعاد الخفجي -عبدالمحسن ماهل, تصوير- علي الشمري:

أكد مدير مستشفى الخفجي العام علي بن عبدالرحمن آل طراد والذي حل ضيفاً على إثنينية أبعاد ,بأن ملف المستشفى ملف دسم ومثقل بالهموم والتطلعات لاسيما أنه يقع في محافظة حدودية بعيده عن أي خيارات صحية حكومية أخرى قد يلجأ إليها المراجع.
وأضاف بقوله : هناك أوجه قصور بلاشك نعمل على تداركها وهناك بعض الخدمات نسعى لرفع مستواها، مشيراً إلى أن من أهم المشكلات التي يواجهونها ويعلم أنها هاجس مهم لأهالي الخفجي هي معضلة قلة وندرة بعض التخصصات الطبية.
وأوضح أن هناك عدة أسباب لذلك لعل من أهمها أن الكثير من الأطباء الذين تتعاقد معهم وزارة الصحة لايحبذون بعض المحافظات الطرفية أو الحدودية لأنها من وجهة نظرهم لا تساعدهم على إحضار عوائلهم لنقص بعض الخدمات والتي من أهمها المدارس الأجنبية ,ما يجعل الوزارة تضطر إضطراراً لتكليف بعض الأطباء من الداخل  للعمل بمستشفى الخفجي وهم على ملاك مستشفيات وجهات أخرى.
ورحب آل طراد بالنقد البناء سواء من خلال الحضور له بمكتبه أو حتى بالتواصل معه عبر حسابه الخاص في تويتر, وقال أنا أتيت للخفجي بعد أن استخرت الله لأن هدفي هو التغيير للأفضل وأضاف أعلم وأدرك جيداً ان المراجع يريد أن تكون الخدمات المقدمة له مرتكزة على عاملين الجودة والسرعة ,وهذا مانسعى له ومن حق أي مراجع إبداء ملاحظاته على كائن من كان في المستشفى “ولن نتهاون في محاسبة المقصرين ”
واختتم  آل طراد حديثه يالإشارة إلى أنه بصدد تفعيل قسم علاقات وحقوق المرضى تفعيلاً واقعياً تفاعلياً يؤدي الغرض الذي من أجله وضع ,لحفظ حقوق المراجعين وإيصال أصواتهم وملاحظاتهم وقال الإعلام والجمهور مرآتي وأرى وأستقي منهم التغيير والتطوير أكثر من غيرهم لكن ما أتمناه هو توخي الدقة في وصف المشكلة والحدث وأوجه القصور  .