الأحد, 8 شوّال 1441 هجريا.
الشروق
04:04 ص

المزيدي: من أجل الوطن الكبير «خليك بالبيت»

المزيدي: من أجل الوطن الكبير «خليك بالبيت»
المشاهدات : 909
التعليقات: 0
https://www.alkhafji.news/?p=492743
رياضة
صحيفة أبعاد الإخبارية
رياضة

أشاد حارس فريق العدالة الكروي علي المزيدي بالدور الكبير الذي تقوم به حكومة خادم الحرمين الشريفين للتصدي ومكافحة فايروس «كورونا» المستجد، وأشار إلى أن الدولة أيدها الله تولي ذلك اهتمامًا كبيرًا للقضاء عليه، وأكد أنه يواصل تدريباته الإنفرادية بمنزله بشكل يومي وفق برنامج محدد من الجهاز الفني.

وأكد أن الفوز الذي حققه الفريق على نظيره الفتح بهدف نظيف هو بداية تحقيق الانتصارات فيما تبقى من مواجهات بدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، وقال في حوار خاص لـ»دنيا الرياضة»: إن الحظ وقف ضد الفريق في مواجهاته السابقة لذا يخسر ويتعادل، لكن الآن حان وقت الانتصارات من أجل تحقيق البقاء على أقل تقدير، لافتًا قدرته لتحقيق ذلك لوجود لاعبين أجانب ومحليين على مستوى عالٍ بالفريق، وتطرق لخسارة الهلال بسباعية وأكد أن الفريق لم يكن في يومه لذا جاءت الخسارة قاسية.

*فايروس كورونا المستجد (كوفيد 19) كيف رأيت تعامل حكومتنا معه؟

-حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين تولي كل جانب يهم المواطن والمقيم على أرض المملكة الحبيبة جل اهتمامها، كذلك المواطن الموجود خارج المملكة، ولا شك أن حكومتنا أيدها الله تتعامل مع الأزمة بكل جدية واحترافية من أجل سلامة الجميع، فالكل ولله الحمد يحظى برعاية كبيرة، ووزارة الصحة لا تألو جهدًا في العمل على مدار الساعة للحفاظ على سلامة الجميع، كذلك الجهات ذات الاختصاص الأخرى، والحمد لله رب العالمين الأمور مطمئنة جدًا في ظل المتابعة الدقيقة والاهتمام الكبير الذي يحظى به كل شخص في أرض وطننا وكل شخص سعودي يوجد خارج البقاع، ومن أجل الوطن والمواطن والمقيم يجب على الجميع التقيد بالتعليمات والجلوس بالمنزل.

*ماذا عن تدريباتك اليومية في ظل الحجر الحالي وإيقاف التدريبات بالأندية؟

-لدّي غرفة بالمنزل مجهَّزة بمختلف الأدوات الرياضية، أؤدي فيها التدريبات اليومية وسط أجواء تدريب مثالية، تعوَّض الحرمان من التدريبات اليومية بالنادي، وتشتمل على الأجهزة الرياضية، والأثقال الحديدية، وكرات التدريب المطاطية، فضلًا عن الأرضية الخشبية المريحة للجسم وتشبه النادي الصحي المصغر، وفي هذه الغرفة، أؤدي برنامجًا تدريبيًا، أقره مدرب الفريق التونسي نصيف البياوي، وعلى جميع اللاعبين بالفريق.

*لماذا جاءت مشاركتك متأخرة مع العدالة كأساسي بالدوري؟

-لكل مدرب قناعة وبلا شك هذه النظرة تحترم، ومشاركتي كانت بيد المدرب، وقد بذلت جهودًا كبيرة لأن أكون في القائمة الأساسية، وذلك في التدريبات اليومية، والحمد لله وصلت لأن أكون الحارس الأول بالفريق، وهذه مسؤولية كبيرة جدًا، وسأبذل قصارى جهدي لتقديم كل ما هو مفيد للفريق.

*المزيدي اختفى في لقاء الهلال وتلقى سباعية تاريخية.. لماذا لم تكن في يومك في هذه المباراة؟

-ليس المزيدي الوحيد بالفريق، فهو يتكون من 11 لاعبًا، وحقيقة في هذه المواجهة الفريق بأكمله لم يكن في يومه ولعبة كرة القدم جماعية، والنتائج الكبيرة واردة في كرة القدم، وبإذن الله تعالى سترون الأفضل في المستوى والنتائج.

*بعد هذه الخسارة هناك إشادات واسعة بمستواك.. ما أوجه الاختلاف؟

-لعل الغياب عن اللعب كأساسي لفترة طويلة هو السبب، وتطور المستوى يكون بكثرة المشاركات، خصوصاً في مركز حساس مثل حراسة المرمى.

*العدالة يقدم مستويات عالية لكنه لا يفوز.. ما السبب؟

-فعلًا فريق العدالة يقدم مستويات عالية بالدوري، وكان يستحق الفوز في أغلب المباريات، كان ينقصنا التوفيق في أغلب هذه المواجهات خصوصاً أنه تم إهدار فرص محققة لهز الشباك.

*ما الفرق بين مدرب الفريق السابق والحالي؟

-المدرب السابق ينتهج الخطة الهجومية فقط وليس له خبرة في الدوري السعودي، على عكس المدرب الحالي نصيف البيضاوي مدرب متكامل وله خبرة في الدوري السعودي، وحقق نتائج مع الفرق التي دربها سابقًا في الدوري، وكانت له بصمة واضحة.

*ما الذي أضافه المدرب نصيف البياوي للفريق؟

-الكابتن نصيف أضاف الكثير، ومن أبرزها رفع معدل اللياقة للفريق، والتوازن في الملعب دفاعيًا وهجوميًا، والثبات في مستوى الفريق.

*وهل طريقة اللعب التي ينتهجها مناسبة لكم؟

-نعم، بدليل المستويات في فترته أفضل وتحسن دائم، بشهادة المتابعين والمحللين الذين يؤكدون أن الفريق مختلف لكن الحظ يخذله.

*ما هو سر التعادلات المتتالية؟ وهل تأثرتم نفسيًا بذلك؟

-نحن قدمنا مستوى عالياً في تلك المباريات وكنا الأقرب فيها للفوز ولكن في النهاية ينقصنا التوفيق، ولعل الفوز الأخير على الفتح الذي جاء بعد 17 جولة لم نفز فيها بداية طريق الانتصارات.

*في اعتقادك هل بإمكانكم تحقيق البقاء في ظل المنافسة القوية في مؤخرة الترتيب وتفريطكم بالنقاط؟

-بكل تأكيد، فكرة القدم لا مستحيل فيها، وسنقاتل حتى النهاية.

*لا يختلف إثنان على صعوبة وقوة الدوري.. ما أقوى مباراة لعبتها؟ وماذا تتوقع في القادم؟

-أقوى مباراة كانت مباراة الفتح، والقادم أصعب وطموحنا أن نفوز بكل مباراة نخوضها والمباريات القادمة مباريات كؤوس.

*ماذا قدمت إدارة النادي للفريق؟

-يعجز اللسان عن ذكر ما قدمته الإدارة، وبكل صراحة إدارة النادي لم تقصر معنا بكل شيء فقد دعمتنا نفسيًا وماديًا، وإن كان هناك تقصير فهو تقصيرنا نحن اللاعبين، وأقول للإدارة “بيض الله وجيهكم”.

*وماذا قدمتم أنتم كلاعبين للفريق؟

-إلى الآن لم نقدم أي شيء إذا لم نتمكن من البقاء في الدوري.

*من هو الأفضل من الفرق ومن هو الأسوأ بالدوري حتى الآن؟

-الأفضل هو فريق الهلال، ولا يوجد فريق سيئ في الدوري والدليل لا يمكن التكهن بالنتيجة إلا بعد انتهاء المباراة، أيضاً التنافس القوي في المقدمة والمؤخرة والوسط.

*جمهور لفت انتباهك ويستحق التضحية؟

-بلا شك جمهور العدالة، فهو الخامس حسب الإحصائيات بعد الهلال والنصر والأهلي والاتحاد، وشيء نفخر به، وبالمناسبة رسالة أوجهها لهم جميعًا، شكرًا لكم على وقفتكم ودعمكم، والتي لم تقتصر على المباريات بالأحساء، ووقفتهم معنا حتى بالمباريات التي تقام خارج أرضنا، ووقفتهم لا تقتصر على العدد بل مساندة ومؤازرة حارة من البداية حتى النهاية، وكلمة شكرًا لا تفي حقهم.

*وماذا تقول لهم؟

-جمهورنا وفي ومخلص، ونحن دائمًا نعمل لإسعادهم ورسم البسمة والبهجة على شفاههم، وإن شاء الله تعالى نعدهم بالاجتهاد والعمل على البقاء في الدوري.

*كيف ترى أجانب العدالة؟ وما هو الفرق بين الدور الأول وبعد التغييرات في فترة الانتقالات الشتوية؟

-أجانب العدالة مميزون وعملوا الفارق خلال الفترة الشتوية، بيد أن على الجميع بالفريق مضاعفة الجهد في الفترة القادمة، من أجل الفوز وتحقيق البقاء على أقل تقدير، فالفريق ونجومه الأجانب، كذلك المحليون لديهم الكثير ليقدمونه.

*هل هم قادرون على صنع الفارق وتحقيق المراد؟

-مستوياتهم عالية وعملوا الفارق كما أسلفت، والعشم فيهم كبير، ونسأل الله التوفيق.

*في النهاية ماذا تقول؟

-الفريق يقدم مستويات عالية، وحققنا أخيرًا الفوز على الفتح، وهو بداية الانطلاقة لانتصارات قادمة، على محبي الفريق جميعًا الثقة في كل لاعب بالفريق، وكل شخص يعمل فيه، لأن الجميع يعملون لهدف واحد، وهو إسعاد كل أهالي الأحساء عامة، وأهالي بلدة الحليلة الحبيبة خصوصاً.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.